كتبت : ميادة فايق
أعلن كل من الطيران العُماني وطيران السلام عن توسعة غير مسبوقة في عملياتهما التشغيلية إلى مدينة صلالة، تزامناً مع موسم خريف ظفار 2026، عبر زيادة السعة التشغيلية بنسبة تصل إلى 400% خلال ذروة الموسم.
وشهدت السعة المقعدية للطيران العُماني ارتفاعاً ملحوظاً، حيث قفز عدد المقاعد اليومية المتاحة إلى صلالة من نحو 675 مقعداً في أبريل الماضي إلى أكثر من 3000 مقعد في أيام الذروة. وفي السياق ذاته، رفعت طيران السلام طاقتها التشغيلية من 495 إلى 1505 مقاعد يومياً خلال الفترة نفسها، في استجابة مباشرة للطلب المتزايد على الوجهة.
وخلال شهر يوليو فقط، أضاف الناقلان 192 رحلة إضافية على خط مسقط – صلالة، إلى جانب توفير 35,639 مقعداً إضافياً، ما يعكس حجم الإقبال الكبير على موسم الخريف، الذي يُعد من أبرز المواسم السياحية في المنطقة.
ولم تقتصر التوسعات على الرحلات الداخلية، بل شملت إطلاق خدمات دولية جديدة، حيث دشّن الطيران العُماني رحلات مباشرة بين دبي وصلالة، إلى جانب تشغيل خدمة موسمية أسبوعية بين البحرين وصلالة، بالتعاون مع شركة ديسكفري للسفر. من جهتها، أطلقت طيران السلام رحلات مباشرة موسمية من الدمام وبغداد إلى صلالة، بما يعزز تدفق السياح من الأسواق الإقليمية.
وفي إطار دعم المواطنين والمقيمين، حافظ الطيران العُماني على تسعيرته الثابتة للمواطنين، والتي تبلغ 54 ريالاً عمانياً للرحلة بين مسقط وصلالة، وهي المبادرة التي تم اعتمادها منذ عام 2023.
كما تواصل طيران السلام تقديم عروضها التنافسية للمقيمين بأسعار تبدأ من 9.99 ريال عُماني للاتجاه الواحد، تزامناً مع احتفائها بانضمام طائرة جديدة تحمل اسم “صلالة” إلى أسطولها.
وأكد كون كورفياتيس، الرئيس التنفيذي للطيران العُماني، أن موسم خريف ظفار يمثل ركيزة أساسية في منظومة الجذب السياحي في السلطنة، مشيراً إلى التزام الشركة بتوفير خيارات سفر ميسّرة للمواطنين، بالتوازي مع تعزيز استقطاب السياح الدوليين، بما يدعم الاقتصاد المحلي ويرسخ مكانة عُمان كوجهة عالمية.
من جانبه، أوضح أدريان هاملتون مانز، الرئيس التنفيذي لطيران السلام، أن الشركة تنفذ أكبر برنامج تشغيلي موسمي في تاريخها، مؤكداً أن توسيع شبكة الوجهات وزيادة الرحلات يعكس التزام الناقل بدعم السياحة الداخلية وتوفير خيارات سفر مرنة وبأسعار مناسبة.
وخلال موسم الخريف، سيتمكن المسافرون من الاختيار من بين ما يصل إلى 23 رحلة يومياً بين مسقط وصلالة، إلى جانب استمرار تشغيل الرحلة اليومية المباشرة بين صحار وصلالة، بما يعزز الربط الجوي بين مختلف مناطق السلطنة.
ومن المتوقع أن تسهم هذه التوسعات التشغيلية في استقطاب آلاف الزوار الإضافيين إلى محافظة ظفار، بما يدعم قطاع الضيافة وينشط الحركة الاقتصادية، في إطار جهود متكاملة لتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040 وتعزيز نمو القطاع السياحي.
ويؤكد هذا التوسع المشترك الدور المحوري لكل من الطيران العُماني وطيران السلام في دعم منظومة النقل الجوي والسياحة، من خلال توفير سعة تشغيلية أكبر وخيارات سفر متنوعة تلبي تطلعات المسافرين خلال أحد أهم المواسم السياحية في المنطقة











