كتبت : مى عبد المجيد
استبعدت الخطوط الجوية الماليزية إدراج طائرة C919 الصينية ضمن خططها الحالية لتحديث أسطولها، مؤكدة أن الطائرة لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب من الجاهزية التشغيلية والتنظيمية الذي يتوافق مع متطلبات الشركة، خاصة فيما يتعلق بالحصول على الاعتمادات الغربية اللازمة لتشغيلها على نطاق دولي.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة الطيران الماليزية، برايان فونج، أن طائرة C919 جاءت متأخرة ضمن دورة التخطيط الخاصة بتحديث الأسطول، حيث بدأت الشركة تقييم خيارات الاستبدال منذ عدة سنوات، ما دفعها للمضي قدمًا في دراسة عروض شركتي بوينغ وإيرباص باعتبارهما الخيارين الأكثر موثوقية في المرحلة الحالية.
وأشار فونج إلى أن الشركة تتابع عن كثب تطورات شركة “كوماك” الصينية، خاصة جهودها للحصول على اعتماد الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران (EASA)، إلا أن هذا الاعتماد لا يزال عنصرًا حاسمًا قبل التفكير الجدي في تشغيل الطائرة على الخطوط الدولية.
ورغم إقرار الخطوط الماليزية بأن طائرة C919 تتمتع بميزات تنافسية من حيث السعر وإمكانية تسليمها في مواعيد أسرع، إلا أن هناك عددًا من التحديات التي لا تزال قائمة، أبرزها محدودية القدرة الإنتاجية، وضعف البنية التحتية للدعم الفني، وتوافر قطع الغيار، فضلًا عن تساؤلات تتعلق بالاعتمادية طويلة المدى.
وأكدت الشركة أنها لا تتوقع إعادة النظر في طلبات شراء طائرات جديدة من فئة الممر الواحد قبل منتصف ثلاثينيات القرن الحالي، وهو الإطار الزمني الذي قد يشهد نضوجًا أكبر لطائرة C919، إلى جانب تعزيز حضورها الدولي والحصول على الاعتمادات التنظيمية المطلوبة.











