كتبت : ميادة فايق
أعلنت شركة «إيركايرو» نقل جميع رحلاتها المتجهة إلى تركيا للعمل من مطار إسطنبول الدولي، أحد أهم مراكز الطيران العالمية، وذلك ضمن خطتها لتعزيز حضورها في الأسواق الدولية ومواكبة النمو المتزايد في الطلب على السفر.
وبدأت الشركة بالفعل تشغيل أولى رحلاتها من وإلى مطار إسطنبول الدولي اليوم 23 يوليو ، إيذانًا بمرحلة جديدة من التوسع، حيث تسير رحلة يومية منتظمة بين القاهرة وإسطنبول، بما يوفر للمسافرين خيارات أكثر مرونة، ويعزز مستويات الربط الجوي، ويمنح تجربة سفر متكاملة بين مصر وتركيا.

ويأتي هذا التوجه في إطار شراكة استراتيجية تستهدف دعم حركة السياحة والسفر والأعمال، إلى جانب تنشيط التبادل التجاري والاستثماري والثقافي بين البلدين، بما يعكس الدور المتنامي الذي تلعبه «إيركايرو» في دعم حركة النقل الجوي على المستويين الإقليمي والدولي.
واستكمالًا لخطة الشركة التوسعية، تعتزم «إيركايرو» إطلاق رحلات مباشرة بين إسطنبول وشرم الشيخ اعتبارًا من 26 أكتوبر 2026، على أن تبدأ تشغيل رحلات مباشرة إلى الغردقة اعتبارًا من 26 ديسمبر 2026، وهو ما يعزز الوصول إلى أبرز المقاصد السياحية المصرية على البحر الأحمر، ويدعم نمو الحركة السياحية الوافدة من السوق التركية والأسواق المرتبطة بها.

ومن المخطط أن يصل إجمالي رحلات الشركة بين إسطنبول ومصر إلى 11 رحلة أسبوعيًا بنهاية عام 2026، تربط بين ثلاث وجهات رئيسية هي القاهرة وشرم الشيخ والغردقة، فيما أصبحت الحجوزات متاحة بالفعل على جميع الرحلات، بما يتيح للمسافرين سهولة وسرعة الحجز وخيارات متنوعة على مدار العام.
وأكد حسين شريف، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة «إيركايرو»، أن انتقال جميع رحلات الشركة إلى مطار إسطنبول الدولي يمثل خطوة مهمة ضمن استراتيجية التوسع، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعزز التعاون مع كبرى المطارات العالمية وتسهم في رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتطوير شبكة الخطوط الدولية.
وأضاف أن هذا التوسع يعكس رؤية الشركة لتعزيز الربط المباشر بين مصر وتركيا، ليس فقط عبر القاهرة، بل أيضًا من خلال المقاصد السياحية الرئيسية مثل شرم الشيخ والغردقة، بما يدعم حركة السياحة الوافدة ويعزز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية، إلى جانب تنمية التبادل التجاري والاستثماري.

وأشار شريف إلى أن إيركايرو تواصل تنفيذ خطتها التوسعية عبر إضافة وجهات دولية جديدة وزيادة السعات التشغيلية في الأسواق الواعدة، بما يعزز تنافسيتها ويواكب النمو المتسارع في حركة السفر.
وتواصل الشركة في الوقت ذاته الاستثمار في تحديث أسطولها وتطوير بنيتها التشغيلية، إلى جانب تسريع برامج التحول الرقمي والارتقاء بتجربة المسافرين، في إطار التزامها بتقديم خدمات نقل جوي آمنة وموثوقة وعالية الكفاءة، بما يدعم أهداف الدولة المصرية في تنمية قطاعي الطيران المدني والسياحة، ويعزز مكانتها كواحدة من أسرع شركات الطيران نموًا في الأسواق الإقليمية والدولية.










