كتبت : ميادة فايق
أكد الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” أن ذكرى هجمات 11 سبتمبر الإرهابية لا تزال حاضرة بعد مرور 25 عامًا، مجددًا تكريم أرواح الذين فقدوا حياتهم في ذلك اليوم، والتأكيد على أن قطاع الطيران لم يتخلَّ عن التزامه الراسخ بأعلى معايير السلامة والأمن.
وقال “إياتا” في رسالة بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين للهجمات، إن ذكريات ذلك اليوم لم تتلاشَ رغم مرور ربع قرن، مشددًا على ضرورة مواصلة إحياء ذكرى الضحايا وتقدير حجم التحولات التي شهدها قطاع الطيران في أعقاب تلك الأحداث.
وشدد الاتحاد على أن سلامة وأمن الطيران يمثلان الأولوية القصوى للقطاع، مؤكدًا أن هذا الالتزام يظل ثابتًا ومستمرًا، باعتبار أن حماية المسافرين والعاملين والطائرات تشكل الأساس الذي تقوم عليه صناعة النقل الجوي عالميًا.
وفي الوقت نفسه، أكد “إياتا” أن الطيران يمثل قوة إيجابية في العالم، إذ يلبي حاجة إنسانية أساسية تتمثل في التواصل بين البشر، موضحًا أن السفر الجوي لا يقتصر دوره على نقل الركاب من دولة إلى أخرى، وإنما يسهم في جمع العائلات والأصدقاء، وتعزيز الروابط بين الدول، وربط الاقتصادات والأسواق العالمية.
وأشار الاتحاد إلى أن حركة الطيران ستواصل أداء دورها في تقريب الشعوب وتعزيز العلاقات الدولية ودعم النشاط الاقتصادي والتجاري، مؤكدًا أن قدرة الطيران على ربط العالم تظل عنصرًا أساسيًا في حياة المجتمعات والاقتصادات.
وتأتي رسالة “إياتا” في وقت يستعيد فيه قطاع الطيران العالمي ذكرى 11 سبتمبر، التي شكلت واحدة من أبرز نقاط التحول في تاريخ صناعة النقل الجوي، وأسهمت في إعادة تشكيل منظومات الأمن والسلامة في المطارات والطائرات وتعزيز الإجراءات الرامية إلى حماية المسافرين وحركة الطيران الدولية.










