كتبت : مريم عزمى
حسمت شركة ساوث ويست إيرلاينز الأمريكية موقفها بشأن التوسع في مطار ماكيني الوطني بولاية تكساس، معلنة عدم اعتزامها تشغيل رحلات من المطار الجديد، بعدما أكدت أن إنشاء قاعدة تشغيلية هناك لا يتوافق مع متطلباتها التشغيلية واستراتيجيتها الخاصة بشبكة الرحلات.
وقال بوب جوردان، الرئيس التنفيذي للشركة، إن التوسع في مطار ماكيني لا يمثل خيارًا عمليًا من الناحية التشغيلية، في ظل تفضيل الشركة تركيز عملياتها في مطار دالاس لاف فيلد، بدلًا من توزيع مواردها التشغيلية بين عدة مطارات في شمال تكساس.
ويأتي موقف ساوث ويست بالتزامن مع استعداد مطار ماكيني، الواقع على بُعد نحو 30 ميلًا شمال وسط مدينة دالاس، لافتتاح مبنى ركاب تجاري جديد بتكلفة تبلغ 72 مليون دولار، ويضم أربع بوابات، وذلك خلال منتصف نوفمبر الجاري، في خطوة تستهدف تعزيز خدمات النقل الجوي بالمنطقة واستقطاب شركات الطيران الكبرى.
ورغم مساعي المسؤولين المحليين لجذب شركات طيران كبرى إلى المطار، قررت ساوث ويست الابتعاد عن المشروع، لتظل شركة أفيلو إيرلاينز منخفضة التكلفة المشغل التجاري الوحيد بالمطار عند بدء العمليات، مع خطط لإطلاق 11 وجهة أولية.
وأوضح جوردان أن تشغيل رحلات الشركة من مطارات متعددة في شمال تكساس من شأنه أن يؤدي إلى تشتيت العمليات والموارد، وهو ما لا يتماشى مع توجهاتها الحالية، خاصة مع تكثيف التركيز على تعزيز الربط بين الرحلات عبر مراكز التشغيل الرئيسية.
وتتمتع ساوث ويست بالفعل بحضور قوي في مطار دالاس لاف فيلد، حيث تشغل أكثر من 200 رحلة يوميًا إلى 80 وجهة داخل الولايات المتحدة، ما يدعم توجهها نحو توحيد مواردها التشغيلية في المطار بدلًا من توزيعها على مطارات إقليمية أصغر.
ويعكس القرار استراتيجية الشركة الرامية إلى تعزيز كفاءة شبكتها التشغيلية وتحقيق أقصى استفادة من بنيتها التحتية الحالية، في وقت يسعى فيه مطار ماكيني إلى ترسيخ مكانته كإضافة جديدة لسوق الطيران بمنطقة دالاس.
















