فريق عمل ترانزيت
سجلت شركة بوينج الأمريكية أداءً قوياً خلال الربع الأول من عام 2026، بعدما نجحت في تسليم 143 طائرة تجارية بحلول منتصف أبريل، محققةً نمواً بنسبة 10% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في إشارة واضحة إلى تعافي متسارع يعيدها إلى دائرة المنافسة بقوة في سوق الطيران العالمي.
وتوزعت عمليات التسليم بين 114 طائرة من طراز “737 ماكس”، و15 طائرة من طراز “787 دريملاينر”، إلى جانب عدد من طائرات الشحن من طرازي “777” و“767”، وهو ما يمثل أعلى مستوى تسليمات للشركة منذ عام 2019، ويعزز من مؤشرات عودة الاستقرار التشغيلي لسلاسل الإنتاج.
وفي المقابل، شهدت شركة إيرباص تراجعاً في الأداء بنسبة 16%، بعد تسليم 114 طائرة فقط خلال الفترة ذاتها، متأثرةً بأزمة نقص إمدادات محركات “برات آند ويتني”، وهو ما منح بوينج أفضلية واضحة بفارق بلغ 29 طائرة في إجمالي التسليمات.
ورغم التحديات الفنية التي واجهتها بوينج خلال مارس الماضي، والتي أدت إلى توقف مؤقت في عمليات التسليم بسبب خلل في بعض أنظمة الأسلاك، فإن الشركة تمكنت من تجاوز الأزمة سريعاً، مستندة إلى طلبات متراكمة قوية تتجاوز 6100 طائرة.
وتتجه بوينج حالياً إلى تسريع وتيرة الإنتاج، مع خطط لرفع معدل التصنيع إلى نحو 47 طائرة شهرياً خلال العام الجاري، في خطوة تعكس طموحها لاستعادة موقعها الريادي في صناعة الطيران العالمية.







