فريق عمل ترانزيت
تواجه شركات الطيران العالمية واحدة من أشد موجات الضغط التشغيلي خلال السنوات الأخيرة، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات الناتج عن تداعيات الحرب على إيران، ما دفع عدداً من كبرى الشركات إلى اتخاذ حزمة إجراءات عاجلة لإعادة ضبط استراتيجياتها التشغيلية والمالية.
وشملت قرارات نحو 10 شركات طيران كبرى حول العالم رفع أسعار التذاكر، وتقليص السعة التشغيلية لرحلاتها، إلى جانب إعادة تقييم خططها المستقبلية وتوقعاتها المالية، في محاولة للحد من التأثيرات المتصاعدة لتكاليف التشغيل.
وقفزت أسعار وقود الطائرات بشكل لافت، حيث ارتفعت من مستويات تتراوح بين 85 و90 دولاراً للبرميل إلى ما بين 150 و200 دولار، وهو ما يمثل قفزة غير مسبوقة في سوق الطاقة ينعكس مباشرة على قطاع يعتمد الوقود فيه على نحو يقارب 25% من إجمالي نفقاته التشغيلية.
وأمام هذه التطورات، بدأت الشركات بإعادة صياغة سياسات التسعير وإدارة السعات المقعدية، وسط توقعات باستمرار الضغوط على القطاع خلال الفترة المقبلة، ما يهدد بزيادة تكلفة السفر عالمياً وإعادة تشكيل خريطة المنافسة بين شركات الطيران.






