عودة قوية في الأجواء.. مطارات دبي تقترب من استعادة كامل طاقتها

كتبت : ميادة فايق
أكد بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لـمطارات دبي، نجاح المنظومة التشغيلية في تسهيل سفر أكثر من مليون مسافر خلال 17 يوماً فقط، في مؤشر قوي على تسارع وتيرة التعافي ومرونة قطاع الطيران في الإمارة رغم التحديات الراهنة.
وأوضح غريفيث أن العمليات التشغيلية عادت لتتراوح حالياً بين 40% و45% من مستوياتها الطبيعية، مشدداً على ثقته الكاملة في قدرة مطارات دبي على التعافي السريع، قائلاً إن العودة إلى التشغيل الكامل بنسبة 100% أصبحت هدفاً قريب المنال في ظل الجهود المكثفة المبذولة على مدار الساعة.
وأشار إلى أن فرق العمل تواصل أداءها بكفاءة عالية لإعادة انتظام العمليات في أسرع وقت ممكن، لافتاً إلى أن ما تحقق حتى الآن هو نتاج عمل جماعي متميز يعكس مستوى الالتزام والتفاني لدى الكوادر العاملة، خاصة خلال أوقات الأزمات.
وفيما يتعلق بخطط التوسعة المستقبلية، أكد غريفيث استمرار العمل على المشاريع الطموحة، معرباً عن ثقته في مكانة دبي الريادية بقطاع الطيران العالمي، مستشهداً بسجل الإمارة الحافل في تجاوز التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو وتعزيز التأثير الدولي.
وشدد على أن الأولوية القصوى تظل لضمان السلامة والأمن، إلى جانب تعزيز قنوات التواصل الفعّال مع المسافرين، خاصة في ظل التغيرات المفاجئة في جداول الرحلات وسلاسل التوريد، وهو ما يستدعي إبقاء الركاب على اطلاع دائم وتوجيههم للحضور إلى المطار عند الحاجة فقط.
وأضاف أن دبي تتمتع بموقع استراتيجي فريد، حيث يقع نحو ثلث سكان العالم على بُعد أربع ساعات طيران منها، بينما يمكن الوصول إلى ثلثي سكان العالم خلال ثماني ساعات، ما يعزز من أهميتها كمحور عالمي لحركة السفر.
وفي السياق ذاته، أوضح أن مطار دبي يتعامل في الظروف الطبيعية مع نحو 320 ألف مسافر يومياً، مشيراً إلى أن التنسيق الوثيق مع مطارات المنطقة أسهم في تحسين جدولة الرحلات واستغلال السعة التشغيلية المحدودة بكفاءة، ما ساعد في تقليل التأخيرات وضمان نقل أكبر عدد ممكن من المسافرين بسلاسة.
واختتم غريفيث تصريحاته بالتأكيد على أن قطاع الطيران في الشرق الأوسط يظل عنصراً حيوياً في منظومة النقل العالمية، معرباً عن تفاؤله بمستقبل أكثر استقراراً ونمواً خلال الفترة المقبلة.




