Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

تطور المحركات النفاثة: نحو مستقبل أسرع وأكفأ

يشهد مجال الطيران تطورًا هائلًا بفضل الابتكارات المستمرة في تكنولوجيا المحركات النفاثة.

تُعتمد هذه المحركات على مبدأ قانون نيوتن الثالث للحركة، حيث ينفث الموائع (مثل الماء أو الهواء) بسرعة فائقة لينتج قوة دافعة.

تشمل هذه الفئة من المحركات التوربين النفاث، والتوربين المروحي، والصواريخ، والنفاث التضاغطي، والنفاث النبضي، والمضخات النفاثة.

في الاستخدام الشائع، يُقصد بالمحرك النفاث المحرك بريتون لدورة التوربين الغازي، أو التوربين الغازي ذي ضاغط الغاز المدعوم من دفع الهواء أو الماء. ينتج هذا النوع من المحركات قوة دافعة متبقية تعتمد على احتراق داخلي دون إظهار أي شكل من أشكال الاحتراق الخارجي.

تُستخدم المحركات النفاثة بشكل أساسي في الطائرات ذات المدى الطويل. كانت الطائرات القديمة تعتمد على محركات توربين نفاث تقليدية لم تكن بالكفاءة المطلوبة. إلا أن التطورات الحديثة في تكنولوجيا الطيران أدت إلى استخدام محركات توربين مروحي ذات تحويلة جانبية كبيرة، مما زاد من معدل السرعة والمدى وأدى إلى تحسين كفاءة استهلاك الوقود بشكل ملحوظ. ففي عام 2004، بلغ استهلاك المحركات النفاثة نسبة 7.2% من الاستهلاك العالمي للطاقة.

حديثًا، أطلقت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة برنامجًا مشتركًا لتطوير محركات نفاثة جديدة قادرة على الطيران بسرعات تفوق سرعة الصوت بخمس مرات، متجاوزة سرعة طائرة الكونكورد. يهدف هذا البرنامج إلى إحداث نقلة نوعية في مجال الطيران، معززًا بذلك الإمكانيات المستقبلية للسفر الجوي فائق السرعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى