فريق عمل ترانزيت
شهد مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض تحركاً لافتاً لإخلاء الطائرات وإعادة تمركزها بعيداً عن المطار، في ظل تطورات أمنية ألقت بظلالها على حركة الطيران، وفقاً لتقارير إعلامية وبيانات متخصصة في تتبع الرحلات الجوية.
وبحسب بيانات موقع «فلايت رادار 24»، تراجع عدد الطائرات المتوقفة في مطار الرياض من 134 طائرة إلى 38 طائرة فقط، خلال الفترة الممتدة من الخميس السابق وحتى ظهر 14 أكتوبر الجاري، بانخفاض بلغ نحو 72%.
وأشارت التقارير إلى أن شركات الطيران نقلت طائرات إلى مواقع أخرى بعيداً عن العاصمة السعودية، فيما تُقدّر القيمة الإجمالية لهذه الطائرات بنحو 4 مليارات دولار، في خطوة تعكس حجم المخاوف المرتبطة بالمخاطر التشغيلية والأمنية التي قد تواجه قطاع النقل الجوي.
كما تضرر ست طائرات جراء هجمات نُسبت إلى الحوثيين واستهدفت المطار، مع تقديرات للخسائر التأمينية المرتبطة بها بنحو 375 مليون دولار.
وشملت الطائرات المتضررة، وفقاً للمعلومات المتداولة، طائرة من طراز «إيرباص A320» تابعة للخطوط السعودية، قيل إنها دُمّرت في 8 أكتوبر الجاري.
كما أشارت المعلومات الواردة في التقرير إلى استمرار إغلاق المطار حتى منتصف ليل 17 أكتوبر على الأقل، وهو موعد يستلزم التحقق من أي تحديثات رسمية لاحقة بشأن استئناف العمليات الجوية.
ويثير هذا التطور تساؤلات حول التداعيات الاقتصادية المحتملة على قطاع الطيران في منطقة الخليج، لا سيما فيما يتعلق بتكاليف التأمين على الطائرات، وإعادة توزيع الأساطيل، وتعطل الرحلات، والآثار المحتملة على شركات الطيران والمطارات وسلاسل الإمداد المرتبطة بالنقل الجوي.
وتجدر الإشارة إلى أن نسبة التراجع البالغة 72% تتعلق بعدد الطائرات المتوقفة في مطار الملك خالد الدولي خلال الفترة المذكورة، ولا تعكس انخفاضاً مماثلاً في إجمالي أساطيل شركات الطيران.
















