كتبت : مى عبد المجيد
أكد إستيواردو أورتيز، الرئيس التنفيذي لشركة جيت سمارت (JetSMART)، أن سوق الطيران في أمريكا اللاتينية لا يزال يمتلك فرصًا كبيرة للنمو، مشيرًا إلى أن الشركة تواصل تنفيذ استراتيجيتها التوسعية التي انطلقت قبل 10 سنوات، مستفيدة من الطلب المتزايد على السفر منخفض التكلفة.
وقال أورتيزإن متوسط عدد الرحلات الجوية للفرد في المنطقة لا يتجاوز 0.65 رحلة سنويًا، بينما ارتفع في تشيلي من 0.7 إلى 1.2 رحلة للفرد منذ دخول «جيت سمارت» السوق، مؤكدًا أن الشركة تسعى لتكرار هذا النمو في باقي دول المنطقة.
70 طائرة جديدة لدعم التوسع
وأوضح أن “جيت سمارت” تمتلك أكثر من 50 طائرة من عائلة إيرباص A320، بمتوسط عمر يبلغ نحو 3 سنوات، فيما تخطط لاستلام 70 طائرة إضافية، بما يدعم خفض التكاليف وتحسين كفاءة التشغيل والالتزام بالمواعيد.
وتعمل الشركة حاليًا في الأرجنتين وتشيلي وكولومبيا وبيرو، من خلال أربع شهادات تشغيل جوي، وتقدم رحلات داخلية وإقليمية.
وأشار أورتيز إلى أن مشكلات سلاسل الإمداد المتعلقة بالطائرات والمحركات أصبحت خلال العام الماضي أكثر قابلية للتوقع، ما أتاح للشركة استعادة القدرة على التخطيط وفتح خطوط جديدة وفق الجداول المحددة.
الضرائب المرتفعة تهدد نمو الطيران
وحذر الرئيس التنفيذي من ارتفاع الضرائب والرسوم المفروضة على تذاكر الطيران في المنطقة، مؤكدًا أن وصول الضرائب إلى 30%–70% من سعر التذكرة في بعض الحالات يمثل عبئًا كبيرًا على القطاع، فيما قد تصل الضرائب إلى نحو 100 دولار على بعض التذاكر.
وأكد أن الطيران ليس وسيلة سفر للنخبة، مشيرًا إلى أن «جيت سمارت» نقلت نحو 55 مليون مسافر منذ انطلاقها، بينهم ما لا يقل عن 15 مليون شخص سافروا جوًا للمرة الأولى.
ودعا أورتيز إلى توحيد وتنسيق اللوائح التنظيمية بين دول أمريكا اللاتينية، إلى جانب وضع سياسات تشجع نمو قطاع الطيران، باعتباره عنصرًا أساسيًا في ربط دول المنطقة ودعم الوظائف والتجارة والاقتصادات المحلية.
الذكاء الاصطناعي ووقود الطيران المستدام
وفي مجال الاستدامة، أوضح أورتيز أن الشركة تستثمر في الطائرات الحديثة، وتستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين عمليات الطيران، إلى جانب مبادرات إعادة التدوير وحماية التنوع البيولوجي.
كما دعا إلى الإسراع في وضع سياسات وحوافز لإنتاج وقود الطيران المستدام (SAF)، مؤكدًا أن أمريكا اللاتينية تمتلك فرصة للتحول إلى مركز رئيسي لإنتاجه.










