كتبت : مى عبد المجيد
أعلنت شركة الطيران البريطانية «إيزي جيت» (easyJet) خفض سعتها التشغيلية خلال موسم الشتاء بنحو 700 ألف مقعد إضافي، في ظل ارتفاع أسعار وقود الطائرات والاضطرابات المرتبطة بإمدادات الوقود عبر مضيق هرمز.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، كينتون جارفيس، إن «إيزي جيت» قررت تقليص السعة الشتوية بهذا العدد الإضافي، في إطار تحركاتها للتعامل مع ارتفاع تكاليف الوقود والحد من تأثيرها على الأداء التشغيلي والمالي للشركة.
ويأتي القرار الجديد بعد خفض سابق بلغ نحو 700 ألف مقعد خلال موسم الصيف، ما يعكس استمرار الضغوط التي تواجهها الشركة نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والتحديات التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية.
وتسعى «إيزي جيت» من خلال تعديل جدول رحلاتها إلى الحد من تعرضها لارتفاع تكاليف الوقود، عبر مواءمة السعة التشغيلية مع المتغيرات التي يشهدها سوق الطيران، في وقت تتزايد فيه الضغوط على شركات الطيران منخفض التكلفة للحفاظ على كفاءة التشغيل والسيطرة على النفقات.
ولا تقتصر تداعيات هذه الأزمة على «إيزي جيت»، إذ اتجهت شركة «رايان إير» المنافسة، إلى تقليص جدول رحلاتها خلال موسم الشتاء، في مؤشر على اتساع تأثير ارتفاع أسعار الوقود على خطط التشغيل لدى شركات الطيران الأوروبية.
من جانبه، حذّر الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» من التداعيات المالية لارتفاع تكاليف الوقود على صناعة النقل الجوي، وسط توقعات بتكبد القطاع خسائر كبيرة إذا استمرت الضغوط المرتبطة بأسعار الطاقة واضطرابات الإمدادات.
وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات التي تواجه شركات الطيران في إدارة السعة التشغيلية خلال المواسم المقبلة، مع استمرار ارتباط تكاليف التشغيل بتقلبات أسواق الطاقة والتطورات الجيوسياسية التي تؤثر على تدفقات الوقود العالمية.










