كتبت : ميادة فايق
شهدت القاهرة الكبرى وبعض محافظات مصر بهزة أرضية بلغت قوتها التقديرية 5,9 درجة على مقياس ريختر، ما أثار حالة من القلق بين السكان، خاصة مع اتساع نطاق الشعور بالزلزال ليشمل مناطق متعددة في الشرق الأوسط وأوروبا.
وأفادت تقارير أولية أن الهزة الأرضية شعر بها سكان عدد من الدول، من بينها مصر، والمملكة العربية السعودية، والأردن، ولبنان، وسوريا، إلى جانب المملكة المتحدة وقبرص، في ظاهرة نادرة نسبيًا من حيث اتساع رقعة التأثير الجغرافي.
ولم ترد حتى الآن تقارير رسمية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جسيمة، فيما تواصل الجهات المختصة في الدول المتأثرة متابعة تداعيات الزلزال وتقييم آثاره بدقة، بالتنسيق مع مراكز رصد الزلازل العالمية.
وأوضح خبراء الجيولوجيا أن مثل هذه الهزات قد تنتج عن نشاط تكتوني في مناطق التقاء الصفائح الأرضية، مشيرين إلى أن اتساع نطاق الشعور بها لا يعني بالضرورة حدوث أضرار مباشرة في جميع المناطق.
وتأتي هذه الهزة في وقت تتزايد فيه التحذيرات العالمية من النشاط الزلزالي في بعض المناطق، ما يعزز أهمية جاهزية أنظمة الرصد والاستجابة السريعة لمثل هذه الظواهر الطبيعية.
وتدعو الجهات المختصة المواطنين إلى التزام الهدوء واتباع الإرشادات الوقائية الصادرة عن السلطات المحلية، مع تجنب تداول الشائعات والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة.











