كتبت : ميادة فايق
دشّنت شركة Riyadh Air أولى رحلاتها الداخلية بين الرياض وجدة، عبر تشغيل رحلتين يومياً على متن طائراتها الحديثة من طراز “بوينج 787-9 دريملاينر”، وذلك في أول إطلاق تشغيلي داخلي لها.
ومن المقرر أن ترتفع وتيرة التشغيل تدريجياً لتصل إلى ثلاث رحلات يومياً اعتباراً من 18 يونيو، قبل أن تبلغ أربع رحلات يومياً بحلول 2 يوليو 2026، في إطار خطة توسعية تهدف إلى تعزيز الربط الجوي بين أهم مدينتين في المملكة.
وشهد مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة King Abdulaziz International Airport استقبال أول رحلة قادمة من مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وسط حضور رسمي رفيع ضم وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق الربيعة، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني، وعدداً من قيادات القطاعين الحكومي والتشغيلي.
وانطلقت الرحلة الافتتاحية من الرياض في الساعة التاسعة صباحاً، وهبطت في جدة عند الساعة 10:50 صباحاً، لتعلن رسمياً بدء مرحلة جديدة من التوسع التشغيلي للشركة على الشبكة الداخلية.

وأكدت الشركة أن تشغيل هذا المسار يأتي استجابة للطلب المرتفع على خط الرياض – جدة، الذي يُصنف كخامس أكثر المسارات الجوية الداخلية ازدحاماً على مستوى العالم خلال عام 2025، مع تسجيل نحو 9.8 مليون مقعد، وفق بيانات مؤسسة OAG المتخصصة في تحليلات الطيران.
ويُتوقع أن يسهم هذا التوسع في تعزيز القدرة الاستيعابية للسوق المحلي، ودعم قطاعات السياحة والأعمال، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير قطاع النقل الجوي.
ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي للشركة توني دوغلاس إن إطلاق الرحلات إلى جدة يمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو توسيع شبكة الوجهات وربط العاصمة بمراكز حيوية داخل المملكة وخارجها، مؤكداً أن المسار يخدم شريحة واسعة من مسافري الأعمال والسياحة.
كما أوضح الرئيس التنفيذي لشركة مطارات جدة أن هذا التشغيل يعكس قوة الربط الجوي المتنامي في المملكة، ومكانة مطار جدة كمحور رئيسي لحركة السفر، مشيراً إلى نمو كبير في أعداد المسافرين وحركة الرحلات خلال الفترة الأخيرة.
وتسعى الشركة من خلال هذا المسار إلى تعزيز شبكة وجهاتها لتتجاوز 100 وجهة عالمية، مع توفير تجربة سفر حديثة تعتمد على أحدث تقنيات الطائرات وخدمات الضيافة، إضافة إلى مزايا برنامج الولاء “سفير” الذي يقدّم للمسافرين امتيازات تشمل الإنترنت المجاني والمكافآت الحصرية.
ويمثل هذا التدشين بداية مرحلة جديدة في سوق النقل الجوي السعودي، تعكس التوسع المتسارع في البنية التحتية والطلب المتنامي على السفر بين مدن المملكة والمراكز العالمية.
















