فريق عمل ترانزيت
تعود بعثة “الأخضر” المنتخب السعودي إلى الرياض على متن رحلة استثنائية تختلف في تفاصيلها عن الرحلات المعتادة، بعدما باتت الطائرة شبه خالية من معظم اللاعبين.
وكانت طائرة مستأجرة تابعة لشركة “طيران الخليج”، من طراز بوينغ 787-9 وتحمل الرمز (A9C-FJ)، قد أقلعت من البحرين متجهة إلى مدينة أوستن بولاية تكساس الأمريكية، لنقل ما تبقى من أعضاء بعثة المنتخب، قبل العودة بهم مباشرة إلى العاصمة السعودية الرياض.
وبحسب المعطيات، فإن الطائرة قد تقلّ عددًا محدودًا جدًا من اللاعبين، إلى جانب الجهازين الفني والإداري، والطاقم الطبي، فضلًا عن المعدات الرياضية والأمتعة الرسمية، وذلك بعد أن فضّل نحو 20 لاعبًا مغادرة المعسكر فور خروج المنتخب من دور المجموعات، متذيلًا ترتيب مجموعته برصيد نقطتين فقط.
واختار اللاعبون العودة بشكل فردي عبر رحلات مختلفة، مستغلين بدء إجازاتهم الخاصة، وهو ما أدى إلى تقليص عدد الركاب على متن الطائرة الرسمية بشكل لافت.
هذا المشهد، وإن لم يكن جديدًا في عالم كرة القدم، إلا أنه يعكس بوضوح نهاية مشاركة لم ترقَ إلى تطلعات الجماهير السعودية، التي كانت تأمل في ظهور أقوى ونتائج تليق باسم الكرة السعودية على الساحة العالمية.
ومع إسدال الستار على المشوار المونديالي، تتجه الأنظار الآن نحو مرحلة التقييم والمراجعة، حيث ينتظر الشارع الرياضي السعودي قرارات حاسمة وخطة تصحيحية شاملة، تمهيدًا للاستحقاقات المقبلة وإعادة بناء الفريق بشكل يواكب الطموحات.










