فريق عمل ترانزيت
” القصر الأبيض “طائرة ترامب الرئاسية تعيد تعريف الفخامة الجوية
سلّم سلاح الجو الأمريكي رسميًا طائرة VC-25B “بريدج” الجديدة إلى مجموعة النقل الجوي الرئاسي حيث ستبدأ رحلاتها التجريبية قبل دخولها الخدمة كطائرة نقل رئاسية ومركز قيادة جوي.
طائرة بوينغ 747-8i (سابقًا من أسطول الطيران الأميري القطري)، تبرعت بها قطر للولايات المتحدة، تعمل كطائرة انتقالية (“Bridge”) لتخفيف الضغط على الأسطول القديم VC-25A (الجيل الحالي من Air Force One).
في مشهد لافت يعكس مزيجًا من القوة السياسية والفخامة الاستثنائية، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الطائرة الرئاسية الجديدة «إير فورس ون»، والتي جاءت بهيئة أقرب إلى «بيت أبيض طائر» يجسد أعلى مستويات الرفاهية والتكنولوجيا في عالم الطيران.
وجرى استعراض الطائرة داخل حظيرة الطائرات بقاعدة أندروز الجوية المشتركة في ولاية ماريلاند، حيث ظهرت بهيكلها المميز المطلي بألوان الأحمر والأبيض والأزرق، وتحمل شعار الرئاسة الأمريكية وعبارة «الولايات المتحدة الأمريكية»، في عرض رسمي حضره عدد من القيادات العسكرية.
و أشاد ترامب بجودة تصنيع الطائرة، مؤكدًا أنها تمثل نقلة نوعية غير مسبوقة، سواء من حيث المواد المستخدمة أو قوة المحركات، واصفًا إياها بأنها «تحفة هندسية لا مثيل لها»، ومضيفًا أنها تضم تقنيات ومزايا لا تتوافر في أي طائرة أخرى على مستوى العالم.
الطائرة الجديدة، وهي من طراز بوينج 747، أُطلق عليها لقب «قصر في السماء»، حيث تم تصميمها لتكون أكثر تطورًا من الطرازات السابقة، مع تحسينات كبيرة في مدى الطيران والسرعة والقدرة الاستيعابية، ما يعزز من كفاءة الرحلات الرئاسية طويلة المدى.
ترامب يكشف النقاب عن “أفخم طائرة في العالم”.. الطائرة الرئاسية الجديدة هدية من قطر!
في حدث مميز أمس الجمعة 19 يونيو 2026، بقاعدة أندروز المشتركة في ماريلاند، أزاح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الستار رسمياً عن الطائرة الرئاسية الجديدة (VC-25B Bridge) التي ستنضم مؤقتاً إلى أسطول Air Force One.
الطائرة هي بوينغ 747-8 فاخرة، قدمتها حكومة قطر كهدية غير مشروطة بقيمة تقارب 400 مليون دولار خضعت لتعديلات أمنية وتقنية هائلة على يد شركة L3Harris، بما في ذلك أنظمة اتصالات آمنة، دفاع صاروخي متقدم، وتقنيات حديثة مثل Starlink.
وصف الرئيس ترامب الطائرة بأنها “الأفخم طائرة في العالم” وقال إنها تحولت إلى “البيت الأبيض الطائر” بمستوى فخامة لم يُرَ من قبل:«هذه الطائرة بنيت بمستوى لن يُرى مرة أخرى.. لقد حولناها إلى بيت أبيض طائر بفخامة لم يشهدها أحد من قبل».
التصميم الخارجي استبدال اللون الأزرق الفاتح التقليدي (الذي صممته جاكلين كينيدي منذ عقود) بلون أزرق داكن وأبيض مع خطوط حمراء ولمسات ذهبية، مستوحى من العلم الأمريكي، قال ترامب «نحب اللون الأزرق الفاتح، لكن حان وقت التغيير هذا التصميم أكثر انسيابية وأفضل بكثير، وهو من ذوقي».
ومن الداخل ألواح خشبية من أجود أنواع الخشب، جلود فاخرة، سجاد عالي الجودة، وتجهيزات تجعلها قصرًا طائرًا حقيقيًا، هذه الطائرة حل مؤقت (bridge aircraft) حتى تسلّم الطائرتين الجديدتين من بوينغ اللتين تأخر تسليمهما، من المتوقع أن تشارك في العرض الجوي الاحتفالي بمناسبة الذكرى 250 لاستقلال أمريكا في 4 يوليو القادم.
وتأتي هذه الطائرة لتحل محل طائرة الرئاسة الأمريكية القديمة من طراز 747-200، التي خدمت منذ تسعينيات القرن الماضي، وشهدت على فترات رئاسة عدة قادة أمريكيين. وتشير التقديرات إلى أن الطائرة الجديدة تتفوق على سابقتها من حيث الحداثة بنحو عقدين من الزمن، فضلًا عن زيادة في الطول والحمولة.
ومن المقرر استخدام هذه الطائرة كحل مؤقت ضمن أسطول الرئاسة الأمريكية، إلى حين استكمال تصنيع طائرتين جديدتين بالكامل من قبل شركة بوينج، والمتوقع دخولهما الخدمة بحلول عام 2028.
ووفقًا للتقارير، ستظل الطائرة الحالية ضمن الأصول الرئاسية خلال الفترة الانتقالية، قبل أن يتم نقلها لاحقًا إلى المكتبة الرئاسية الخاصة بترامب، لتبقى شاهدًا على مرحلة استثنائية في تاريخ الطيران الرئاسي الأمريكي.
ويمثل الكشف عن الطائرة الجديدة رسالة واضحة تعكس قوة الولايات المتحدة التكنولوجية، إلى جانب حرص القيادة الأمريكية على توفير أعلى مستويات الأمان والراحة في التنقلات الرئاسية، لتظل «إير فورس ون» واحدة من أكثر الطائرات شهرة وتأثيرًا في العالم.
كما قام الرئيس ترامب بالتوقيع على لوحة تذكارية خاصة بطائرة الرئاسة الأمريكية الجديدة “إير فورس ون”، في لقطة رمزية خلال تفقده الطائرة.

وتُعد الطائرة الجديدة جزءًا من برنامج تحديث أسطول النقل الرئاسي الأمريكي، مع تجهيزات متطورة في مجالات الاتصالات والأمن














