كتبت : مريم عزمى
حسمت شركة بوينج منافسة تطوير مقاتلة الشبح من الجيل الجديد لصالح البحرية الأميركية، في عقد عسكري تتجاوز قيمته 20 مليار دولار.
ويُعد برنامج F/A-XX أحد أبرز مشروعات الطيران العسكري الأميركي، إذ يستهدف تطوير مقاتلة متقدمة لتحل تدريجياً محل مقاتلات F/A-18E/F سوبر هورنت، وتعزيز قدرات البحرية الأميركية في العمليات بعيدة المدى انطلاقاً من حاملات الطائرات.
ويمثل فوز بوينج بالمشروع انتصاراً جديداً للشركة في قطاع المقاتلات المتطورة، بعد اختيارها في وقت سابق لتطوير مقاتلة F-47 للقوات الجوية الأميركية، ما يعزز موقعها في برامج الطائرات القتالية الأميركية من الجيل الجديد.
وجاء اختيار بوينج بعد منافسة مع شركة نورثروب غرومان، بينما شهد برنامج F/A-XX على مدى الأشهر الماضية تأخيرات مرتبطة بالتمويل وأولويات الإنفاق الدفاعي، قبل أن تمضي البحرية الأميركية قدماً في اختيار الشركة المنفذة.
ويأتي البرنامج في إطار خطط واشنطن لتعزيز قدرات البحرية الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، في ظل التركيز المتزايد على تطوير أنظمة جوية أكثر قدرة على العمل لمسافات بعيدة، والتخفي، والتكامل مع الطائرات غير المأهولة والأنظمة القتالية الأخرى.
ومن المنتظر أن تمثل المقاتلة الجديدة عنصراً رئيسياً في القوة الجوية المستقبلية لحاملات الطائرات الأميركية، مع استهداف بدء دخولها الخدمة خلال ثلاثينيات القرن الحالي.









