كتبت : مريم عزمى
يشهد مشروع مطار مأرب الدولي تطورات متسارعة تمهيدًا لافتتاحه المرتقب خلال الفترة المقبلة، في خطوة تُعد تحولًا استراتيجيًا في قطاع النقل الجوي باليمن، وتعكس الطموح المتنامي لتعزيز البنية التحتية وربط المحافظة بالعالم الخارجي.
ومن المنتظر أن يبدأ المطار تشغيله قريبًا، مع خطط لتسيير رحلات جوية يومية، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية، وتسهيل تنقل المواطنين، فضلًا عن دعم الجهود الإنسانية والخدمية في المنطقة.
تم تصميم مطار مأرب الدولي ليكون منشأة طيران حديثة قادرة على استيعاب حركة تشغيلية تصل إلى نحو 1250 رحلة سنوياً، بما يتيح نقل ما يقارب 187 ألفاً و200 مسافر سنوياً، مع معدل نمو متوقع يصل إلى 15% سنوياً، ما يعكس رؤية مستقبلية مرنة تستوعب التوسع المستمر في الطلب على النقل الجوي.

ويتميز المطار بطاقة استيعابية هندسية متقدمة تتيح استقبال معظم طرازات الطائرات التي يصل وزنها إلى 200 طن، إلى جانب القدرة على استقبال طائرتين كبيرتين في الوقت نفسه، بما يعزز كفاءة التشغيل ويزيد من مرونة إدارة الحركة الجوية.
ويشمل مشروع مطار مطار مأرب الدولي نحو 14 منشأة ومبنى رئيسياً، إضافة إلى تنفيذ أعمال متكاملة تشمل الساحات، ومواقف الطائرات، وشبكات الطرق، وأعمال رصف المدرج ومداخل المطار، بما يضمن بنية تحتية متكاملة وفق معايير تشغيل حديثة.
ويُنظر إلى هذا المشروع باعتباره إنجازًا بارزًا لمحافظة مأرب، التي تواصل ترسيخ مكانتها كأحد أهم المراكز الحيوية في البلاد، متجاوزة العديد من التحديات، ومقدمة نموذجًا لافتًا في التنمية رغم الظروف الراهنة.

ومع اقتراب لحظة الافتتاح، تتجه الأنظار إلى مأرب باعتبارها وجهة واعدة في خارطة الطيران اليمني، وسط توقعات بأن يشكل المطار إضافة نوعية تعزز من قدرات النقل الجوي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية والاستثمار.












