كتبت : ميادة فايق
أكد سامح حفني، وزير الطيران المدني، أن منظومة الطيران المدني المصري، بما يشمل المطارات وشركة مصر للطيران، واجهت خلال السنوات الماضية تحديات استثنائية لم تتعرض لها غالبية شركات الطيران حول العالم، مشيرًا إلى أن القطاع استطاع تجاوزها بمرونة وإجراءات إصلاحية تدريجية.
جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، حيث أوضح الوزير أن الشركة تكبدت خلال الفترة الماضية أعباء مالية كبيرة نتيجة تداعيات تحرير سعر الصرف، إلا أن الدولة قدمت دعمًا ماليًا بلغ نحو 20 مليار جنيه، ساهم في الحفاظ على استقرار الشركة واستمرار عملياتها التشغيلية.
وأشار حفني إلى أن إدارة الشركة اتجهت في مرحلة سابقة إلى التوسع الاستراتيجي بهدف الحفاظ على مكانة الناقل الوطني وتعزيز قدرته التنافسية في الأسواق الإقليمية والدولية، رغم الضغوط المالية المتزايدة.
وكشف وزير الطيران عن تحقيق جميع شركات مصر للطيران أرباحًا خلال العام الحالي لأول مرة منذ 93 عامًا، سواء عند التقييم بالجنيه المصري أو الدولار، واصفًا هذا التطور بأنه مؤشر قوي على تحسن الأداء المالي والتشغيلي للمجموعة.
وفي سياق متصل، أوضح الوزير أن الوزارة تعمل حاليًا على الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يشمل تطوير جودة الوجبات والخدمات والمنتجات على متن الرحلات الجوية، بما يعزز تجربة السفر.
كما أعلن عن خطة طموحة لتحديث وتوسيع أسطول الشركة، تتضمن إضافة 28 طائرة جديدة خلال الفترة المقبلة، في إطار استراتيجية شاملة تستهدف رفع كفاءة التشغيل وتعزيز قدرة الناقل الوطني على المنافسة إقليميًا ودوليًا.












