كتبت : مى عبد المجيد
تعتزم طيران الإمارات تعزيز حضور طائراتها العملاقة من طراز «إيرباص A380» على خط دبي–بالي، من خلال تشغيل رحلتين يومياً إلى مطار نغوراه راي الدولي في بالي، اعتباراً من 28 مارس 2027، في خطوة تعكس قوة الطلب على السفر بين دبي والوجهة السياحية الإندونيسية، وتدعم خطط الناقلة لتوسيع عمليات الطائرة العملاقة ضمن شبكتها العالمية.
ومن المقرر أن تُشغّل الرحلتان بطائرة “A380” التي توفر 569 مقعداً، ما يرفع الطاقة الاستيعابية على الخط ويعزز قدرة “طيران الإمارات” على تلبية الطلب المتنامي، خصوصاً من أسواق الترانزيت الرئيسية في أوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية.
وتواصل طيران الإمارات ترسيخ مكانتها كأكبر مشغل لطائرة “A380” عالمياً، إذ تستحوذ على نحو 64% من إجمالي رحلات الطائرة العملاقة المجدولة عالمياً خلال عام 2026، مع أسطول يضم 116 طائرة من هذا الطراز، تُشغّل إلى 53 وجهة انطلاقاً من مركزها في مطار دبي الدولي، وفق جداول التشغيل المحدثة.
وتكشف بيانات الحجوزات عن حجم الطلب على هذا المسار، إذ عبر أكثر من 530 ألف مسافر ذهاباً وإياباً عبر مطار دبي إلى بالي باستخدام شبكة طيران الإمارات، خلال الأشهر الـ12 المنتهية في يوليو 2026.
واستحوذت حركة السفر من وإلى أوروبا على أكثر من ثلاثة أرباع إجمالي هذه الحركة، بينما جاءت منطقة الشرق الأوسط في المرتبة الثانية بنحو 9%، تلتها أمريكا الشمالية بنسبة 7%، ثم أفريقيا بنحو 6%.
وتصدرت لندن قائمة أبرز أسواق الترانزيت المرتبطة ببالي عبر دبي، حيث استحوذت طيران الإمارات على نحو خُمس حركة السفر بين لندن وبالي.
وضمت قائمة أبرز أسواق الترانزيت الأخرى كلاً من أمستردام وباريس وفرانكفورت وموسكو ووارسو ومانشستر ودوسلدورف وجدة وإسطنبول وميامي وبرشلونة ومدريد وميونيخ وكوبنهاغن، بما يعكس أهمية دبي كمحور رئيسي لربط بالي بالعديد من الأسواق العالمية.
وبموجب جدول التشغيل الجديد، ستكون جميع رحلات طيران الإمارات بطائرة “A380” إلى بالي مشغلة بالنسخة ذات سعة 569 مقعداً خلال عام 2027، ما يوفر طاقة إضافية على أحد أبرز خطوط الناقلة في جنوب شرق آسيا.
وكانت طيران الإمارات بدأت تشغيل رحلاتها إلى بالي في يونيو 2015 باستخدام طائرة “بوينج 777-300ER”، قبل أن تدخل طائرة «A380» الخدمة على الخط للمرة الأولى في يونيو 2023.
ويؤكد تعزيز تشغيل “A380” على خط دبي–بالي الأهمية المتزايدة للوجهة الإندونيسية ضمن شبكة طيران الإمارات في جنوب شرق آسيا، كما يعزز دور الناقلة في ربط إندونيسيا بالأسواق الأوروبية والشرق أوسطية والأمريكية عبر مركزها الرئيسي في دبي.







