كتبت : مريم عزمى
أعلنت الحكومة السويدية إرسال طائرتين متخصصتين في مكافحة حرائق الغابات إلى فرنسا، للمساهمة في احتواء موجة الحرائق الواسعة التي تجتاح عدة مناطق، وذلك استجابة لطلب رسمي عبر آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي.
وأكد وزير الدفاع المدني السويدي، كارل أوسكار بولين، أن هذه الخطوة تأتي في إطار التعاون المشترك بين دول الاتحاد الأوروبي لمواجهة الأزمات، مشيراً إلى سرعة استجابة بلاده لطلب الدعم المقدم من السلطات الأوروبية، في ظل تصاعد حدة الحرائق.
وتواجه فرنسا حالياً نحو 20 حريقاً نشطاً في مناطق متفرقة، فيما تتركز أعنفها في الجنوب الغربي، بالقرب من مدينة بيربينيان، حيث تبذل فرق الإطفاء جهوداً مكثفة للسيطرة على نيران الغابات سريعة الانتشار.
وأدت الحرائق إلى إجلاء نحو 10 آلاف شخص من المناطق المهددة، في ظل مخاوف من اتساع رقعة النيران، بينما تواصل فرق الطوارئ عملياتها لحماية السكان والممتلكات والحد من الخسائر.
وتندرج المساعدة السويدية ضمن آلية التضامن الأوروبية، التي تتيح للدول الأعضاء تقديم الدعم المتبادل في حالات الطوارئ، من خلال إرسال فرق إنقاذ ومعدات متخصصة، بما في ذلك طائرات الإطفاء، لتعزيز جهود الاستجابة السريعة للكوارث الكبرى.
وتواصل السلطات الفرنسية متابعة تطورات الأوضاع عن كثب، وسط تكثيف عمليات الإطفاء، خاصة في ظل ظروف مناخية تسهم في تسارع انتشار الحرائق، ما يفرض تحديات إضافية أمام فرق الإنقاذ.














