فريق عمل ترانزيت
أعلنت شركة «ساوث ويست إيرلاينز» اعتماد سياسة جديدة تقضي بمنع اصطحاب الروبوتات الشبيهة بالبشر أو الحيوانات على متن رحلاتها، سواء داخل مقصورة الطائرة أو ضمن الأمتعة المسجلة، وذلك عقب حوادث أثارت جدلًا واسعًا حول معايير السلامة الجوية.
وجاء القرار بعد واقعة لافتة بطلها رجل الأعمال الأمريكي آرون مهدي زاده، مالك شركة متخصصة في تأجير الروبوتات، والذي حاول السفر برفقة روبوت يُدعى «ستيوي» يبلغ طوله نحو 3.5 قدم، حيث قام بحجز مقعد مستقل له على متن الرحلة بدلًا من شحنه كأمتعة، في خطوة اعتبرها البعض ذات طابع دعائي لجذب الانتباه.
ولم تكن هذه الحادثة الأولى، إذ شهدت الشركة قبل أيام واقعة مشابهة أدت إلى تأخير رحلة من أوكلاند بولاية كاليفورنيا لمدة ساعة كاملة، بعد اضطرار طاقم الطائرة لإجراء فحوصات دقيقة للتأكد من سلامة الروبوت وعدم تشكيله أي خطر على الرحلة، خاصة فيما يتعلق ببطاريته.
وأثارت هذه الوقائع مخاوف متزايدة داخل الشركة بشأن سلامة التشغيل، ما دفعها إلى اتخاذ قرار الحظر الكامل، مع التأكيد في مذكرة رسمية أن الخطوة تأتي التزامًا بإجراءات السلامة المرتبطة ببطاريات الليثيوم أيون، والتي تُعد من العناصر الحساسة في بيئة الطيران.
من جانبه، رفض آرون مهدي زاده مبررات الشركة، مؤكدًا أن بطارية الروبوت «ستيوي» لا تختلف عن تلك المستخدمة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة، معتبرًا أن القرار يتجاوز اعتبارات السلامة التقنية، ويفتح بابًا واسعًا للنقاش حول مستقبل التعامل مع التقنيات الذكية في قطاع النقل الجوي.














