كتبت : مى عبد المجيد
أقرت شركة بوينغ بأن نحو 30 طائرة من طراز Boeing 777X، تم الانتهاء من تصنيعها بالفعل، تحتاج إلى إجراء تعديلات فنية قبل تسليمها للعملاء، في خطوة تعكس استمرار التحديات التي تواجه أحد أهم برامج الطائرات بعيدة المدى في العالم.
وجاء هذا الإعلان على لسان الرئيس التنفيذي للشركة كيلي أورتبرغ خلال إعلان نتائج الربع الأول، حيث وصف عمليات إعادة العمل بأنها “جهد كبير” يستهدف رفع كفاءة الطائرات المنتجة مبكرًا لتتوافق مع أحدث معايير الاعتماد والتنظيم.
ورغم هذه التحديات، شددت بوينغ على التزامها بالجدول الزمني الحالي، مؤكدة أن تسليم الطائرات لا يزال مستهدفًا في عام 2027، دون تغيير في الخطط المعلنة.
وكانت بوينغ قد كشفت لأول مرة عن برنامج 777X في عام 2013، مع توقعات بدخوله الخدمة بحلول عام 2020، إلا أن البرنامج واجه سلسلة من التأخيرات المتتالية، ليتجاوز التأخير حتى الآن سبع سنوات، وسط خسائر تراكمية تُقدّر بنحو 15 مليار دولار.
وعلى صعيد الاعتماد، لا تزال إجراءات التصديق من قبل إدارة الطيران الفيدرالية قيد التنفيذ، حيث حصلت الشركة مؤخرًا على موافقة TIA 4a، في خطوة تمهّد للانتقال إلى اختبارات التجلد الطبيعي، وهي مرحلة حاسمة ضمن مسار الاعتماد النهائي للطائرة.
وتؤكد بوينغ أن طائرة 777X تمثل حجر الزاوية في مستقبلها، إذ يُنظر إليها كبديل استراتيجي للطائرات العملاقة مثل Boeing 747 وAirbus A380، ما يعزز من أهمية نجاح البرنامج في استعادة ثقة السوق ودعم تنافسية الشركة عالميًا.














