فريق عمل ترانزيت
تواصل الخطوط التونسية تنفيذ خطة طموحة لإعادة هيكلة أسطولها الجوي، في إطار برنامج إصلاحي شامل يستهدف استعادة التوازن المالي والتشغيلي للشركة الوطنية.
ويبلغ عدد الطائرات التشغيلية حالياً 12 طائرة، إلى جانب طائرتين تخضعان لأعمال الصيانة، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 14 طائرة بنهاية الشهر الجاري، ثم إلى 16 طائرة بحلول شهر يونيو المقبل، في خطوة تعكس تسارع وتيرة استعادة القدرات التشغيلية.
وبحسب ما أوردته صحيفة “لابريس”، تخطط الشركة للوصول بأسطولها إلى 18 طائرة مملوكة بحلول نهاية عام 2026، مدعومة بثلاث طائرات إضافية بنظام التأجير، ليصل إجمالي الأسطول المستهدف إلى 21 طائرة، بما يعزز من مرونة التشغيل ويواكب الطلب المتزايد على السفر.
وتندرج هذه التحركات ضمن برنامج طارئ تسعى من خلاله الخطوط التونسية إلى تحسين كفاءة الأداء وخفض التكاليف التشغيلية، في ظل التحديات الهيكلية التي لا تزال تواجهها الشركة وعدد من شركاتها التابعة.
وتستهدف الخطة، على المدى المتوسط، تحقيق عودة تدريجية إلى الربحية، عبر تعزيز الاستغلال الأمثل للأسطول، ورفع كفاءة التشغيل، بما يدعم موقع الشركة في سوق النقل الجوي الإقليمي والدولي.















