الوسم: مطار آل مكتوم الدولي

  • اعتباراً من اليوم.. مطارات دبي تعلن استئناف العمليات جزئياً وتشغيل بعض الرحلات

    اعتباراً من اليوم.. مطارات دبي تعلن استئناف العمليات جزئياً وتشغيل بعض الرحلات

    كتبت : ميادة فايق 

    أعلنت مطارات دبي استئناف عملياتها التشغيلية بشكل جزئي اعتباراً من اليوم 7 مارس، مع تشغيل عدد من الرحلات عبر كل من مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي، وذلك في إطار العودة التدريجية للحركة الجوية بعد الفترة الماضية من الاضطرابات.


    ودعت المؤسسة المسافرين إلى عدم التوجه إلى المطارين ما لم يتلقوا تأكيداً مباشراً من شركة الطيران الخاصة بهم بشأن موعد الرحلة، مشددة على أن جداول الرحلات قد تشهد تغييرات مستمرة خلال الفترة الحالية.


    وأكدت مطارات دبي أنها تتابع تطورات الوضع بشكل لحظي بالتنسيق مع الجهات المختصة وشركات الطيران العاملة، لضمان استئناف العمليات بطريقة آمنة ومنظمة.


    وأوضحت المؤسسة أن أولويتها في هذه المرحلة تتمثل في الحفاظ على أعلى معايير السلامة التشغيلية والأمن، إلى جانب ضمان سلامة وراحة المسافرين والعاملين في المطارات، مع مواصلة تحديث المعلومات المتعلقة بالرحلات وفق المستجدات

  • مطارات دبي تُسيّر أكثر من 1140 رحلة في 84 ساعة وتواصل تعزيز حركة السفر العالمية

    مطارات دبي تُسيّر أكثر من 1140 رحلة في 84 ساعة وتواصل تعزيز حركة السفر العالمية

    كتبت : ميادة فايق 

    أعلنت مطارات دبي عن تشغيل أكثر من 1140 رحلة جوية خلال الـ84 ساعة الماضية عبر كلٍ من مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي، في إطار جهودها المتواصلة لدعم حركة السفر ومساعدة المسافرين على العودة إلى بلدانهم.


    وأوضحت المؤسسة أن الفترة الممتدة من 2 إلى 5 مارس شهدت مغادرة أكثر من 500 رحلة من المطارين، ما أتاح نحو 105 آلاف مقعد للمسافرين إلى أكثر من 80 دولة حول العالم، في مؤشر واضح على التعافي المتسارع لحركة النقل الجوي واستمرار زيادة الطاقة التشغيلية.


    وأكدت مطارات دبي أن جداول التشغيل تشهد تحديثاً مستمراً مع إضافة المزيد من الرحلات يومياً، تلبيةً للطلب المتزايد على السفر وضمان انسيابية الحركة داخل المطارين.


    ودعت المسافرين إلى متابعة حالة رحلاتهم بشكل مباشر مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار، لضمان الاطلاع على آخر التحديثات المتعلقة بمواعيد الرحلات وأي تغييرات تشغيلية محتملة.

  • المطارات الخليجية في قلب العاصفة.. ارتباك تشغيلي وخسائر مرتقبة

    المطارات الخليجية في قلب العاصفة.. ارتباك تشغيلي وخسائر مرتقبة

    كتبت : ميادة فايق 

    شهدت حركة الملاحة الجوية في منطقة الشرق الأوسط اضطرابًا واسع النطاق خلال الساعات الماضية، في أعقاب تصاعد التوترات العسكرية بالمنطقة، ما أدى إلى إغلاق عدد من المطارات الحيوية وتعطل آلاف الرحلات الجوية، وسط حالة استنفار تشغيلي غير مسبوقة.


    وأعلنت سلطات الطيران المدني في سلطنة عُمان إغلاق مطار مسقط الدولي مؤقتًا أمام حركتي الإقلاع والهبوط، في خطوة احترازية لتنظيم تدفقات الطائرات المحوّلة وتخفيف الضغط التشغيلي.

    وفي السياق ذاته، تعرض مطار الكويت الدولي لقصف تسبب في أضرار محدودة وإرباك فوري لحركة التشغيل، بينما تم تعليق العمليات مؤقتًا في مطار دبي الدولي وعدد من مطارات المنطقة.


    أرقام وحقائق: حجم التأثير على المطارات الرئيسية


    كشفت بيانات منصة تتبع الرحلات العالمية Flightradar24 عن تأثر أكثر من 3,500 رحلة جوية ما بين إلغاء وتحويل وتأخير، نتيجة إغلاق الأجواء في عدد من دول الخليج.


    وبحسب متوسط الحركة اليومية (إقلاع وهبوط) في أبرز المطارات المتضررة، فقد جاءت الأرقام على النحو التالي:


    مطار دبي الدولي (DXB): 1,241 حركة جوية يوميًا.


    مطار حمد الدولي (DOH): 719 حركة جوية.


    مطار أبوظبي الدولي (AUH): 510 حركات.


    مطار الشارقة الدولي (SHJ): 321 حركة.


    مطار الكويت الدولي (KWI): 294 حركة.


    مطار البحرين الدولي (BAH): 232 حركة.


    مطار آل مكتوم الدولي (DWC): 190 حركة يوميًا.


    مسارات التفافية وضغط تشغيلي هائل


    وأكد خبراء الملاحة الجوية أن الإغلاقات المتزامنة أجبرت مئات الطائرات على تغيير مساراتها والتحليق لمسافات أطول عبر أجواء بديلة، ما تسبب في زيادة زمن الرحلات واستهلاك الوقود، إلى جانب ضغط غير مسبوق على المطارات التي واصلت العمل.


    كما أدى تحويل الرحلات إلى مطارات بديلة إلى ازدحام ساحات الانتظار وممرات الطائرات، في وقت تسعى فيه إدارات المطارات إلى إعادة جدولة الرحلات وتنسيق عمليات الهبوط والإقلاع وفقًا للمعايير الدولية للسلامة.


    تداعيات إقليمية واحتمالات التصعيد


    ويرى مراقبون أن استمرار إغلاق الأجواء في بعض دول المنطقة قد يفاقم من حجم الخسائر التشغيلية لشركات الطيران، لا سيما مع اعتماد مطارات الخليج كمحاور ربط رئيسية بين الشرق والغرب. كما أن أي تمديد لفترات الإغلاق سيؤثر بشكل مباشر على حركة الشحن الجوي وسلاسل الإمداد العالمية.


    وفي ظل المشهد المتقلب، تواصل شركات الطيران إصدار تحديثات تشغيلية متلاحقة للمسافرين، داعيةً إلى متابعة مواقعها الرسمية قبل التوجه إلى المطارات، تحسبًا لأي مستجدات قد تطرأ على جدول الرحلات.


    بهذا المشهد، تدخل صناعة الطيران في المنطقة واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخها الحديث، وسط ترقب واسع لمدى سرعة احتواء الأزمة وعودة الأجواء إلى طبيعتها.

  • السفر الفاخر في خطر: طيران الإمارات يخسر مليارات بسبب تأخر تسليم الطائرات

    السفر الفاخر في خطر: طيران الإمارات يخسر مليارات بسبب تأخر تسليم الطائرات

    كتبت : ميادة فايق 

    أعلنت طيران الإمارات أن تأخر تسليم الطائرات الجديدة كلف الناقلة أكثر من 10 مليارات دولار من الإيرادات المفقودة بين ركاب الشحن والسفر، في مؤشر واضح على التأثير الكبير لاختناقات سلاسل التوريد على صناعة الطيران العالمية.

    وأوضح السير تيم كلارك أن مقاعد الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال على خطوط رئيسية مثل لندن وسيدني ونيويورك تُباع بالكامل بشكل منتظم، مع قوائم انتظار طويلة، ما يعكس الطلب القوي على السفر الفاخر رغم التحديات التشغيلية.

    وأكد كلارك أن التأخر في تسليم الطائرات الجديدة دفع الناقلة إلى استمرار تشغيل الطائرات القديمة لفترات أطول، مع ضخ مليارات الدولارات في برامج التحديث والتجديد لضمان الحفاظ على جودة المنتج وتجربة المسافرين. وتشير التقديرات إلى أن طيران الإمارات كان من الممكن تحقيق أرباح أعلى بنسبة 20% إلى 30% لو وصلت الطائرات الجديدة في مواعيدها المحددة.

    وفي ظل استمرار الطلبات الضخمة للطائرات قيد الانتظار، ومع خطة الانتقال إلى مركزها المستقبلي في مطار آل مكتوم الدولي ضمن مشروع دبي وورلد سنترال بحلول 2032، تؤكد الناقلة أنها تمضي قدمًا في استراتيجيتها التوسعية، لكنها تعترف بأن توسيع شبكتها العالمية سيظل محدودًا إلى حين دخول الطائرات الجديدة الخدمة.

  • 95.2 مليون مسافر عبر مطار دبي في 2025… إنجاز تاريخي يعزز صدارته العالمية

    95.2 مليون مسافر عبر مطار دبي في 2025… إنجاز تاريخي يعزز صدارته العالمية

    كتبت : ميادة فايق 

    حقق مطار دبي الدولي إنجازاً تاريخياً جديداً خلال عام 2025، بعدما استقبل 95.2 مليون مسافر، مسجلاً نمواً بنسبة 3.1% مقارنة بالعام السابق، ليصبح بذلك العام الأكثر ازدحاماً في تاريخ المطار، والأعلى عالمياً في حركة المسافرين الدوليين.
    وأعلنت مطارات دبي أن الأداء القياسي الذي تحقق خلال العام يعكس قدرة المطار على العمل عند حدود طاقته الاستيعابية القصوى مع الحفاظ على مستويات تشغيلية عالمية، مؤكدة أن تحقيق هذه الأرقام لم يعد استثناءً، بل أصبح جزءاً من منظومة تشغيلية مستقرة ومستدامة.
    ديسمبر والربع الأخير… ذروة تاريخية
    اختُتم عام 2025 بأداء استثنائي، حيث سجّل شهر ديسمبر أعلى حركة شهرية في تاريخ المطار باستقبال 8.7 مليون مسافر، بنمو 6.1% على أساس سنوي. كما أصبح الربع الأخير الأكثر ازدحاماً على الإطلاق باستقبال 25.1 مليون مسافر، بزيادة 5.9% مقارنة بالفترة نفسها من 2024.
    وبلغ إجمالي عدد الرحلات الجوية خلال العام 454,800 رحلة، بزيادة 3.3% سنوياً، فيما سجّل الربع الرابع وحده 118 ألف رحلة بنمو 5%. واستقر متوسط عدد المسافرين لكل رحلة عند 214 مسافراً، بما يعكس التوسع في تشغيل الطائرات عريضة البدن وارتفاع كفاءة نسب الإشغال، بينما بلغ معدل إشغال المقاعد السنوي 77.6% بتراجع طفيف قدره 0.5 نقطة مئوية.
    كفاءة تشغيلية وأداء عالمي في مناولة الأمتعة
    تعامل مطار دبي الدولي مع 86.75 مليون حقيبة خلال عام 2025، بزيادة سنوية بلغت 4.95%، وهو أعلى حجم مناولة أمتعة في تاريخ المطار. وتم تسليم 89% من الأمتعة الواردة خلال 45 دقيقة من وصول الطائرة، مع تحقيق معدل دقة بلغ 99.75%، أي بمعدل 2.47 حقيبة متأخرة فقط لكل ألف مسافر.
    وفيما يتعلق بتجربة المسافرين، أظهرت المؤشرات التشغيلية استقراراً لافتاً رغم النمو القياسي في الحركة؛ إذ انتظر 99.35% من المغادرين أقل من 10 دقائق عند نقاط الجوازات، فيما أنجز 98.8% من القادمين إجراءاتهم خلال أقل من 15 دقيقة، بينما لم يتجاوز زمن الفحص الأمني لـ98.9% من المسافرين خمس دقائق.
    شبكة عالمية متنامية
    حافظت الهند على مكانتها كأكبر سوق لمطار دبي الدولي بواقع 11.9 مليون مسافر، تلتها السعودية بـ7.5 مليون، ثم المملكة المتحدة بـ6.3 مليون، وباكستان بـ4.3 مليون، والولايات المتحدة بـ3.3 مليون مسافر.
    كما شهدت عدة أسواق نمواً ملحوظاً، أبرزها الصين بنسبة 16.6% (2.5 مليون مسافر)، ومصر بنسبة 14.3% (1.8 مليون مسافر)، وإيطاليا بنسبة 12.5% (1.6 مليون)، إضافة إلى روسيا وتركيا بنسب نمو بلغت 6% و6.7% على التوالي.
    وعلى مستوى الوجهات، تصدرت لندن القائمة بـ3.9 مليون مسافر، تلتها الرياض بـ3 ملايين، ثم مومباي وجدة بـ2.4 مليون لكل منهما، ونيودلهي بـ2.2 مليون مسافر.
    وبنهاية عام 2025، ارتبط مطار دبي الدولي بـ291 وجهة في 110 دول عبر 108 شركات طيران دولية، ما يعزز مكانته كأحد أكثر مراكز الطيران اتصالاً على مستوى العالم.
    توقعات متفائلة لعام 2026
    وفي تعليقه على النتائج، أكد بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، أن المستويات القياسية أصبحت جزءاً من العمليات التشغيلية الاعتيادية، بفضل التنسيق الوثيق ضمن منظومة مجتمع المطار oneDXB.
    وأشار إلى أن مطارات دبي تتوقع وصول حركة المسافرين إلى نحو 99.5 مليون مسافر خلال عام 2026، في ظل استمرار نمو الطلب العالمي على السفر.
    مرحلة جديدة من الاستدامة
    ومع استمرار النمو، تدخل مطارات دبي مرحلة جديدة تركز على استدامة الأداء وإدارة الطاقة التشغيلية بكفاءة عالية، إلى جانب الدور التكميلي الذي يؤديه مطار دبي ورلد سنترال – آل مكتوم الدولي، استعداداً لمرحلة توسع جديدة في قطاع الطيران العالمي.
  • قمة التحوّل في سلامة الطيران 2025 بدبي تجمع قادة القطاع لاستشراف مستقبل السلامة الجوية عالميًا

    قمة التحوّل في سلامة الطيران 2025 بدبي تجمع قادة القطاع لاستشراف مستقبل السلامة الجوية عالميًا

    كتبت : ميادة فايق 

    أعلنت هيئة دبي للطيران المدني عن انطلاق الدورة الأولى من “قمة التحوّل في سلامة الطيران 2025″، التي ستُعقد يومي 22 و23 أكتوبر الجاري في فندق ون آند أونلي ون زعبيل – دبي.

    وتُعد القمة مبادرة سنوية نوعية تُنظم للمرة الأولى على مستوى المنطقة، لتكون منصة تجمع نخبة من قادة القطاع وخبراء السلامة الجوية والجهات التنظيمية وشركات الطيران، إلى جانب مبتكري التكنولوجيا، بهدف استشراف مستقبل السلامة الجوية وتعزيز جاهزية القطاع للتحوّلات العالمية القادمة.

    وأكد  محمد عبدالله لنجاوي، مدير عام هيئة دبي للطيران المدني، أن معايير السلامة تمثل ركيزة أساسية لنمو قطاع الطيران واستدامته، مشيرًا إلى أن القمة تأتي لتسلط الضوء على أبرز التوجهات الدولية في إدارة المخاطر، وتعزيز ثقافة السلامة والمرونة التشغيلية.

    وقال لنجاوي:”من خلال قمة التحوّل في سلامة الطيران، نهدف إلى بناء منظومة متكاملة قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل، بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة لإمارة دبي، وترسيخ مكانتها كنموذج عالمي في إدارة السلامة الجوية.”

    وأضاف أن القمة تمثل منصة استراتيجية لتبادل الخبرات واستعراض التجارب العالمية، وستمكّن المشاركين من صياغة سياسات مستقبلية مبتكرة تسهم في دعم الابتكار والمعرفة وتعزيز استدامة النمو في القطاع.

    تمتد فعاليات القمة على مدار يومين، وتتضمن جلسات تدريبية معتمدة وورش عمل تفاعلية ومداخلات رئيسية يقدمها نخبة من الخبراء الدوليين، إلى جانب إطلاق مبادرات نوعية في مجال سلامة الطيران.

    وتتناول جلسات القمة محاور رئيسية تشمل:

    • الحوكمة الاستراتيجية للسلامة الجوية.
    • إدارة ذكاء المخاطر والمرونة التشغيلية.
    • السلامة الرقمية والتكنولوجيا الناشئة في الطيران.

    تأتي هذه القمة في توقيت بالغ الأهمية، إذ يشهد قطاع الطيران العالمي نموًا غير مسبوق، مع توقع تجاوز عدد المسافرين عالميًا 10 مليارات مسافر في عام 2025.

    ويُعد مطار دبي الدولي (DXB) أحد أبرز مراكز هذا النمو، بعدما استقبل أكثر من 46 مليون مسافر في النصف الأول من العام الجاري، مما يعكس قوة البنية التحتية وكفاءة منظومة الطيران في الإمارة.

    وتتزامن القمة مع الهوية المؤسسية الجديدة لهيئة دبي للطيران المدني تحت شعار “العودة إلى البدايات بآفاق جديدة”، والتي تجسد الرؤية المستقبلية للهيئة في الابتكار والتحوّل النوعي في منظومة الطيران.

    وستشهد القمة مشاركة قادة وخبراء عالميين في مجالات متعددة، تشمل حوكمة السلامة، العوامل البشرية في الطيران، إدارة الأزمات، الرقابة الجوية، الذكاء التشغيلي، الامتثال الدولي، والتكنولوجيا الرقمية، بما يجعلها منصة عالية التأثير لصنّاع القرار والمهنيين في القطاع.

    وتُعد القمة جزءًا من الاستراتيجية الشاملة لدبي لتعزيز ريادتها في مجال الطيران، مدعومة بمشروعات طموحة مثل توسعة مطار آل مكتوم الدولي، الذي سيصبح عند اكتماله أكبر مطار في العالم بطاقة استيعابية تصل إلى 260 مليون مسافر سنويًا بحلول عام 2050.

    وأكدت الهيئة أن الحضور في القمة سيكون عبر التسجيل المسبق فقط، نظرًا للطابع المتخصص للفعالية والمستوى الدولي للمشاركين.