الوسم: مراقبة الطيران

  • بدون أسباب.. طائرة طيران الإمارات EK214 تعلن طوارئ وتتجه للهبوط في مدريد

    بدون أسباب.. طائرة طيران الإمارات EK214 تعلن طوارئ وتتجه للهبوط في مدريد

    كتبت : ميادة فايق 

    أعلنت رحلة طيران الإمارات EK214 المتجهة من ميامي إلى دبي حالة طوارئ أثناء الرحلة، في خطوة احترازية لم يُكشف عن أسبابها حتى الآن.

    وتتجه الطائرة حاليًا إلى مطار مدريد الدولي في إسبانيا، حيث من المتوقع أن تهبط بأمان تحت إشراف فرق الطوارئ، وفق ما ذكرته مصادر خطوط الطيران.

    ولا تزال السلطات المختصة وشركة طيران الإمارات تتابع الوضع عن كثب، مع توفير كل الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الركاب وطاقم الرحلة.

  • عطل مفاجئ يضرب “فلايت رادار 24” تحت ضغط غير مسبوق لمتابعة تطورات الأجواء الإقليمية

    عطل مفاجئ يضرب “فلايت رادار 24” تحت ضغط غير مسبوق لمتابعة تطورات الأجواء الإقليمية

    كتبت : ميادة فايق 

    تعرض موقع فلايت رادار 24 (FlightRadar24)، المنصة العالمية الأبرز في تتبع حركة الطائرات لحظة بلحظة، إلى عطل فني مفاجئ وتباطؤ في الخدمة، نتيجة تدفق هائل وغير مسبوق من المستخدمين الراغبين في مراقبة مسارات الرحلات الجوية بالتزامن مع تصاعد الأحداث العسكرية في المنطقة.

    وجاء العطل في أعقاب ارتفاع قياسي في أعداد الزوار خلال ساعات قليلة، مع توجه ملايين المستخدمين إلى المنصة لمتابعة حركة الطيران فوق الأجواء الإيرانية والعراقية، ورصد أي تغييرات محتملة في المسارات الجوية أو تحويلات اضطرارية للرحلات.

    وفي أول تعليق رسمي عبر منصة إكس (تويتر سابقًا)، أوضحت إدارة الموقع أن الزيادة “الصاروخية” في عدد الزيارات تسببت في ظهور رسائل خطأ لبعض المستخدمين، مؤكدة أن الخوادم لا تزال تعمل، وأن الفرق التقنية تبذل جهودًا عاجلة لزيادة السعة الاستيعابية واستعادة الخدمة بكامل طاقتها في أسرع وقت ممكن.

    كما نصحت المنصة المستخدمين الذين تظهر لديهم رسائل خطأ بإعادة المحاولة بعد دقيقة واحدة.

    وبحسب متابعين وخبراء في قطاع الطيران، فإن المنصة واجهت ضغطًا تاريخيًا مع دخول ملايين المستخدمين في توقيت متزامن، ما أدى إلى بطء تحميل البيانات اللحظية وتوقف بعض الخوادم عن الاستجابة بشكل طبيعي، وظهور تنبيهات تفيد بوجود “ضغط تقني مرتفع” نتيجة كثافة الاستخدام.

    وتصدرت رحلات شركات الطيران الخليجية والمصرية قوائم البحث داخل المنصة، في ظل سعي المسافرين وذويهم إلى الاطمئنان على الرحلات “العالقة في الجو” ومتابعة مساراتها البديلة، خاصة مع لجوء بعض شركات الطيران إلى تعديل خطوط السير لتفادي مناطق التوتر.
    ويعكس هذا الإقبال غير المسبوق مدى اعتماد الجمهور ووسائل الإعلام على منصات تتبع الطيران كمصدر فوري للمعلومات خلال الأزمات، ودورها المتنامي في تعزيز الشفافية وإتاحة البيانات الملاحية للجمهور في الوقت الفعلي، رغم التحديات التقنية التي قد تفرضها مثل هذه الظروف الاستثنائية.