الوسم: قطاع الطيران العالمي

  • من السماء إلى “النفق المظلم”.. شركات الطيران تواجه أسوأ أزمة منذ كورونا

    من السماء إلى “النفق المظلم”.. شركات الطيران تواجه أسوأ أزمة منذ كورونا

    كتب : احمد الشريف 

    دخل قطاع الطيران العالمي مرحلة حرجة توصف بأنها الأسوأ منذ جائحة كورونا، في ظل تداعيات الحرب الجارية التي ألقت بظلالها الثقيلة على الأسواق، متسببة في خسائر مالية ضخمة واضطرابات تشغيلية واسعة، وسط تحذيرات متزايدة من أزمة وقود تلوح في الأفق.


    وكشفت كبرى شركات الطيران بدأت بالفعل في تفعيل خطط طوارئ لمواجهة سيناريوهات نقص الإمدادات، في وقت تتصاعد فيه الضغوط على القطاع من عدة اتجاهات متزامنة.


    خسائر سوقية حادة وتضخم في التكاليف


    و فقدت أكبر 20 شركة طيران مدرجة عالميًا نحو 53 مليار دولار من قيمتها السوقية منذ اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي، في مؤشر واضح على تراجع ثقة المستثمرين وتزايد المخاطر المحيطة بالقطاع.


    وتزامن ذلك مع ارتفاعات قياسية في أسعار وقود الطائرات، الذي يمثل نحو ثلث تكاليف التشغيل، ما أدى إلى تضاعف الأعباء المالية على الشركات، ودفع الأسواق إلى توقع استمرار هبوط أسهم شركات الطيران خلال الفترة المقبلة.


    ارتفاع مرتقب في أسعار التذاكر


    في المقابل، حذر مسؤولون تنفيذيون من موجة ارتفاع حادة في أسعار تذاكر الطيران خلال الأشهر القادمة، خاصة على الرحلات التي تمر بالقرب من مناطق التوتر.


    وأكد كينتون جارفيس، الرئيس التنفيذي لشركة “إيزي جيت”، أن الزيادة الحالية في أسعار الوقود تفوق ما شهده العالم عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، ما يعكس حجم الأزمة الحالية.

    كما أوضح كارستن سبور، رئيس مجموعة “لوفتهانزا”، أن هامش الربح المحدود —الذي لا يتجاوز في المتوسط 10 يورو لكل راكب— يجعل من الصعب امتصاص هذه التكاليف، ما يفرض اللجوء إلى رفع الأسعار كخيار حتمي.


    مخاوف من نقص الوقود وخطط بديلة


    وفي ظل المخاوف المتصاعدة من اضطرابات سلاسل الإمداد، بدأت شركات الطيران في اتخاذ إجراءات استباقية لتقليل المخاطر.


    وأشار بن سميث، الرئيس التنفيذي لمجموعة “إير فرانس – كيه إل إم”، إلى أن الشركة تدرس تقليص عدد من رحلاتها، خاصة إلى الوجهات الآسيوية، تحسبًا لأي نقص محتمل في الوقود أو تعطل الإمدادات.


    الشحن الجوي تحت الضغط وازدحام بالمطارات


    ولم تقتصر تداعيات الأزمة على حركة الركاب فقط، بل امتدت لتضرب قطاع الشحن الجوي، حيث أدى إغلاق مضيق هرمز إلى تحول كبير في نقل البضائع من الشحن البحري إلى الجوي.


    هذا التحول المفاجئ تسبب في زيادة غير مسبوقة في الضغط على المطارات الدولية، مع ارتفاع معدلات الازدحام والتحديات اللوجستية، ما يهدد بكفاءة سلاسل الإمداد العالمية.

  • الملكية الأردنية تعتمد مسارات أطول لتفادي الأجواء المغلقة وتضمن السلامة

    الملكية الأردنية تعتمد مسارات أطول لتفادي الأجواء المغلقة وتضمن السلامة

    كتبت : ميادة فايق 

    أعلنت الملكية الأردنية استمرار تشغيل رحلاتها الجوية إلى مختلف الوجهات التي لا تزال أجواؤها مفتوحة وآمنة، وذلك في ظل التطورات الأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من تحديات متزايدة على قطاع الطيران.


    وأكدت الشركة، في بيان صادر اليوم الخميس، أنها تطبق حزمة من الإجراءات الاحترازية والتدابير التشغيلية لضمان استمرارية رحلاتها وفق أعلى معايير السلامة الجوية، في وقت تشهد فيه بعض المجالات الجوية إغلاقات أو قيودًا جزئية، ما يدفع شركات الطيران إلى تعديل مسارات رحلاتها لتفادي المناطق غير الآمنة.


    من جانبه، أوضح نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية، المهندس سامر المجالي، أن الشركة تدير عملياتها التشغيلية بدرجة عالية من الحذر والمرونة، لمواكبة التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشيرًا إلى أن هذه الظروف تفرض تحديات تشغيلية ومالية كبيرة ليس فقط على الشركة، بل على قطاع الطيران في المنطقة بأكمله.


    وأشار المجالي إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه الشركة حاليًا ارتفاع الكلف التشغيلية، نتيجة الاعتماد على مسارات جوية بديلة أطول لتجنب المجالات الجوية المغلقة، إلى جانب الارتفاع العالمي في أسعار الوقود وزيادة تكاليف التأمين والتشغيل، ما يشكل ضغوطًا إضافية على الأداء المالي.


    وأضاف أن حالة عدم اليقين التي تسود المنطقة انعكست بشكل مباشر على الطلب على السفر، حيث سجلت بعض الوجهات تراجعًا ملحوظًا في معدلات الحجوزات وأعداد المسافرين، فضلًا عن زيادة طلبات استرداد التذاكر وتعديل الحجوزات، وهو ما يؤثر بدوره على السيولة المالية للشركة.


    ورغم هذه التحديات، شدد المجالي على أن الملكية الأردنية تواصل تنفيذ خطط تشغيلية ومالية مدروسة تهدف إلى الحفاظ على استمرارية العمليات وتقليل تداعيات الظروف الراهنة إلى أدنى حد ممكن.


    وأكد أن الشركة ستواصل أداء دورها كناقل وطني، ملتزمة بربط الأردن بمختلف الوجهات العالمية، مع الحفاظ على أعلى مستويات السلامة والخدمة، رغم التحديات التي يمر بها قطاع الطيران في المنطقة.

  • مشهد نادر في عالم الطيران.. A380 تهبط في دبي وعلى متنها عشرات الركاب فقط

    مشهد نادر في عالم الطيران.. A380 تهبط في دبي وعلى متنها عشرات الركاب فقط

    كتبت : ميادة فايق 

    شهدت رحلة تابعة لشركة طيران Emirates القادمة من مدينة Frankfurt الألمانية إلى Dubai واقعة لافتة، بعدما أقلعت الطائرة وعلى متنها عدد محدود للغاية من الركاب، في مشهد غير معتاد على واحدة من أكثر الرحلات ازدحامًا بين أوروبا والشرق الأوسط.


    وأفاد عدد من الركاب بأن الطائرة، وهي من طراز Airbus A380، كانت تقل نحو 50 راكبًا فقط، وجميعهم تقريبًا في مقصورة درجة الأعمال، بينما بدت بقية مقصورات الطائرة شبه خالية طوال الرحلة.


    وأوضح الركاب أن أجواء المطار والطائرة بدت هادئة بشكل غير معتاد، حيث بدت صالات السفر والطائرة نفسها شبه مهجورة، وهو ما يرجع في جانب كبير منه إلى الإضراب المستمر الذي ينفذه الطيارون في ألمانيا، والذي تسبب في اضطرابات واسعة في حركة الطيران بعدد من المطارات الأوروبية.


    كما أشاروا إلى أن التوترات الجيوسياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط ربما أسهمت أيضًا في تراجع أعداد المسافرين على بعض الرحلات، الأمر الذي انعكس على نسب الإشغال.


    وتعد الرحلات التي تشغلها الطائرات العملاقة من طراز A380 عادة من أكثر الرحلات كثافة في عدد الركاب، ما يجعل تشغيلها بهذا العدد المحدود من المسافرين حدثًا نادرًا نسبيًا في حركة الطيران التجارية.

  • مجلس الوزراء: ارتفاع أسعار النفط وإغلاق المجالات الجوية يضغطان على قطاع الطيران في المنطقة

    مجلس الوزراء: ارتفاع أسعار النفط وإغلاق المجالات الجوية يضغطان على قطاع الطيران في المنطقة

    كتبت : ميادة فايق 

    أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء تقريرًا تحليليًا موسعًا تناول فيه تداعيات التوترات الإقليمية الأخيرة على حركة الطيران في منطقة الشرق الأوسط، كاشفًا عن موجة واسعة من الاضطرابات التشغيلية التي دفعت العديد من شركات الطيران الدولية إلى تعليق أو تقليص بعض رحلاتها مؤقتًا، في ظل إغلاق عدد من المجالات الجوية وفرض قيود احترازية على حركة الملاحة الجوية.

    وأوضح التقرير أن هذه التطورات انعكست بشكل مباشر على حركة السفر في المنطقة، وسط ارتفاع ملحوظ في تكاليف التشغيل وتغيرات مستمرة في مسارات الرحلات الجوية، ما دفع شركات الطيران والمطارات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان استمرارية العمليات وتقليل تأثيرات الأزمة على المسافرين.

    مستجدات حركة الطيران في المنطقة

    وأشار التقرير إلى عدد من التطورات البارزة في قطاع الطيران خلال الساعات الأخيرة، أبرزها تراجع أسهم شركات الطيران في آسيا وأوروبا بعد ارتفاع أسعار النفط بنحو 20% نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما يزيد الضغوط التشغيلية على شركات الطيران العالمية.

    وفي السياق ذاته، أعلنت شركة Air India إضافة عشرات الرحلات الجديدة إلى وجهات في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا، مستفيدة من إعادة توجيه بعض المسارات الجوية بعد إغلاق أجزاء من المجال الجوي في غرب آسيا.

    كما طلب مطار مسقط الدولي من مشغلي الطائرات الخاصة تقليل الرحلات غير الضرورية مؤقتًا، بهدف تخفيف الضغط على العمليات الجوية وضمان انسيابية الحركة في ظل الاضطرابات الإقليمية.

    تعليق رحلات وتحويل مسارات

    وكشف التقرير أن شركات الطيران الروسية قررت تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى 20 مارس الجاري، كما لا تخطط لتسيير رحلات إلى البحرين والعراق وإيران وقطر والكويت حتى التاريخ ذاته، في خطوة احترازية على خلفية التطورات الإقليمية.

    وفي تطور لافت، بدأت شركة طيران الجزيرة الكويتية تحويل عملياتها التشغيلية إلى مطار القيصومة في مدينة حفر الباطن بالمملكة العربية السعودية، وذلك مع استمرار الإغلاق المؤقت للمجال الجوي الكويتي.

    من جانب آخر، أعلنت الخطوط الجوية القطرية استئناف تشغيل عدد محدود من الرحلات إلى الدوحة، عقب إعلان هيئة الطيران المدني القطرية استئناف حركة الملاحة الجوية جزئيًا.
    متابعة مصرية لحركة الطيران

    وفي مصر، أكدت وزارة الطيران المدني استمرار متابعة حركة التشغيل بالمطارات المصرية على مدار الساعة، مع التنسيق المستمر مع شركات الطيران لضمان انتظام الرحلات وتقديم التسهيلات اللازمة للركاب في ظل الظروف الراهنة.

    وفي هذا الإطار، أعلنت مصر للطيران بدء التشغيل التدريجي لبعض رحلاتها الجوية إلى الإمارات، حيث تقرر تشغيل رحلة يوميًا إلى الشارقة، ورحلتين يوميًا إلى دبي اعتبارًا من الاثنين 9 مارس، إلى جانب تشغيل رحلة يوميًا إلى أبوظبي اعتبارًا من الثلاثاء 10 مارس، وذلك بالتنسيق مع سلطات مطار أبوظبي.

    ويؤكد التقرير أن قطاع الطيران في الشرق الأوسط يمر بمرحلة دقيقة تتطلب مرونة تشغيلية وتنسيقًا دوليًا مكثفًا، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتأثيراتها المباشرة على حركة الملاحة الجوية العالمية.

  • إيرباص: اعتذار رسمي وضمانات بعودة سريعة وآمنة لأسطول الطائرات إلى الخدمة

    إيرباص: اعتذار رسمي وضمانات بعودة سريعة وآمنة لأسطول الطائرات إلى الخدمة

    كتبت : ميادة فايق 

     

    أكد  غيوم فورى  رئيس  شركة إيرباص التزام الشركة الكامل بضمان أعلى معايير السلامة، مقدمًا اعتذارًا صريحًا لشركات الطيران والركاب المتأثرين بالإجراءات الفنية الجارية.

    وقال في بيان رسمي إن الشركة تعمل بلا توقف لمعالجة التحديثات المطلوبة، موضحًا: “نحن نعتبر أن السلامة فوق أي اعتبار، ولا شيء يعلو عليها.”

    وأشار إلى أن فرق إيرباص تعمل على مدار الساعة لدعم مشغلي الطائرات حول العالم، لضمان تنفيذ التحديثات التقنية في أسرع وقت ممكن، بما يتيح إعادة الطائرات إلى الأجواء واستعادة العمليات الطبيعية بكفاءة، مؤكدًا أن الشركة ملتزمة بتقديم مستوى الأمان الذي يتوقعه المستخدمون ويعتمد عليه قطاع الطيران الدولي.