الوسم: خدمات الطيران السعودي

  • تصعيد خطير يربك الأجواء.. شركات الطيران تهرب من سماء الشرق الأوسط

    تصعيد خطير يربك الأجواء.. شركات الطيران تهرب من سماء الشرق الأوسط

    كتبت : ميادة فايق 

    شهد قطاع الطيران العالمي اضطرابات واسعة النطاق، مع إعلان عدد كبير من شركات الطيران الدولية والإقليمية إلغاء المزيد من الرحلات الجوية أو تقليص جداول التشغيل، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واحتدام المواجهات المرتبطة بإيران، ما انعكس بشكل مباشر على حركة السفر في منطقة الشرق الأوسط.


    وفي هذا السياق، أعلنت شركة دلتا إيرلاينز تعليق رحلاتها بين نيويورك وتل أبيب حتى 31 مارس، مع تأجيل استئناف خط أتلانتا–تل أبيب إلى أغسطس المقبل، في خطوة تعكس استمرار المخاوف الأمنية وتأثيرها على الخطوط العابرة للقارات.

    من جانبها، كشفت شركة العال الإسرائيلية عن خطط لتسيير عدد محدود من الرحلات الدولية إلى 12 وجهة خلال الفترة من 21 إلى 28 مارس، بعد تعليق شامل لعملياتها المنتظمة حتى نهاية الشهر.


    وفي منطقة الخليج، أكدت كل من طيران الإمارات والاتحاد للطيران تشغيل جداول رحلات مخفضة ومحدودة، عقب إعادة فتح جزئي لبعض المجالات الجوية، مع استمرار تقييم الأوضاع التشغيلية بشكل يومي.


    كما أعلنت شركة فين إير الفنلندية إلغاء رحلاتها إلى دبي حتى 29 مارس، وإلى الدوحة حتى يوليو المقبل، مع تجنب التحليق فوق أجواء عدد من الدول، من بينها العراق وإيران وسوريا وإسرائيل، في إطار إجراءات السلامة.


    وعلى صعيد شركات الطيران منخفضة التكلفة، مددت شركة فلاي ناس السعودية تعليق رحلاتها إلى عدة وجهات إقليمية، تشمل الإمارات وقطر والبحرين والكويت، حتى نهاية مارس، بينما أوقفت شركة إنديغو الهندية رحلاتها إلى عدد من مدن الخليج حتى 28 مارس.


    بدورها، أعلنت مجموعة الخطوط الجوية الدولية (IAG)، المالكة للخطوط الجوية البريطانية، تمديد تعليق رحلاتها إلى عدة وجهات في المنطقة، من بينها عمّان ودبي وتل أبيب، حتى مايو المقبل، مع إعادة توجيه السعة التشغيلية إلى وجهات آسيوية مثل بانكوك وسنغافورة.


    وفي أوروبا، قررت شركة لوفتهانزا الألمانية وشركاتها التابعة تعليق رحلاتها إلى عدد من مدن الشرق الأوسط، بما في ذلك طهران وبيروت ودبي، مع استمرار التوقفات حتى أبريل، فيما ألغت شركة لوت البولندية رحلاتها إلى عدة عواصم إقليمية لفترات متفاوتة.


    كما انضمت شركات آسيوية إلى موجة التعليق، حيث أعلنت الخطوط الجوية اليابانية والخطوط الجوية الماليزية تعليق رحلاتهما إلى الدوحة حتى نهاية مارس، في حين مددت الخطوط الجوية السنغافورية وقف رحلاتها إلى دبي حتى نهاية أبريل، مع تعزيز رحلات بديلة إلى وجهات أخرى لتلبية الطلب.


    وفي السياق ذاته، قررت الخطوط الجوية التركية إلغاء رحلاتها إلى عدد من الدول في المنطقة، من بينها العراق وسوريا ولبنان، لفترات مؤقتة، بينما أوقفت شركة ويز إير رحلاتها إلى إسرائيل وعدد من الوجهات العربية حتى تواريخ متفاوتة تمتد إلى سبتمبر المقبل.


    كما أعلنت شركات أخرى، مثل بيغاسوس والخطوط الجوية النرويجية، عن إلغاء أو تأجيل رحلاتها إلى عدة وجهات شرق أوسطية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين.


    وتعكس هذه القرارات المتتالية حجم التأثير المباشر للتوترات الجيوسياسية على صناعة الطيران، حيث تتجه الشركات إلى تقليل المخاطر التشغيلية وضمان سلامة الركاب وأطقم الطائرات، وسط توقعات باستمرار الاضطرابات في جداول الرحلات خلال الفترة المقبلة.

  • اعتبارًا من غدٍ.. مصر للطيران تخفّض عدد رحلاتها إلى دبي استجابة لتعليمات المطار

    اعتبارًا من غدٍ.. مصر للطيران تخفّض عدد رحلاتها إلى دبي استجابة لتعليمات المطار

    كتبت : ميادة فايق 

    أعلنت مصر للطيران عن تعديل مؤقت في جدول رحلاتها المتجهة إلى دبي، وذلك استجابةً للتعليمات الصادرة عن السلطات المختصة في مطار دبي، والتي تقضي بتقليل كثافة الرحلات الجوية القادمة والمغادرة في ظل المستجدات التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.


    وأوضحت الشركة، في بيان إعلامي صادر اليوم، أنها ستقوم بتسيير رحلة واحدة يوميًا إلى دبي بدلًا من رحلتين، اعتبارًا من الأحد 15 مارس 2026 وحتى إشعار آخر، وذلك في إطار التزامها بالتعليمات التشغيلية الصادرة عن سلطات المطار وحرصها على ضمان انتظام وسلامة العمليات الجوية.


    ودعت مصر للطيران عملاءها المسافرين على رحلات دبي إلى ضرورة مراجعة حجوزاتهم قبل موعد السفر، والتواصل مع مركز خدمة اتصالات الشركة عبر القنوات المختلفة للحصول على آخر التحديثات المتعلقة بالرحلات.


    وأتاحت الشركة عدة وسائل للتواصل مع مركز خدمة العملاء، تشمل الاتصال على 1717 من أي هاتف محمول داخل مصر، أو عبر الرقم الأرضي 090070000، إضافة إلى الأرقام الدولية +97142306666 و +966122297777، كما يمكن التواصل عبر البريد الإلكتروني callcenter@egyptair.com أو من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي للشركة.


    وأكدت مصر للطيران أنها تتابع تطورات الموقف بشكل مستمر بالتنسيق مع الجهات المعنية، وستقوم بإبلاغ عملائها بأي مستجدات أو تحديثات تتعلق بجدول الرحلات فور صدورها، بما يضمن تقديم أفضل خدمة ممكنة للمسافرين.

  • مشهد نادر في عالم الطيران.. A380 تهبط في دبي وعلى متنها عشرات الركاب فقط

    مشهد نادر في عالم الطيران.. A380 تهبط في دبي وعلى متنها عشرات الركاب فقط

    كتبت : ميادة فايق 

    شهدت رحلة تابعة لشركة طيران Emirates القادمة من مدينة Frankfurt الألمانية إلى Dubai واقعة لافتة، بعدما أقلعت الطائرة وعلى متنها عدد محدود للغاية من الركاب، في مشهد غير معتاد على واحدة من أكثر الرحلات ازدحامًا بين أوروبا والشرق الأوسط.


    وأفاد عدد من الركاب بأن الطائرة، وهي من طراز Airbus A380، كانت تقل نحو 50 راكبًا فقط، وجميعهم تقريبًا في مقصورة درجة الأعمال، بينما بدت بقية مقصورات الطائرة شبه خالية طوال الرحلة.


    وأوضح الركاب أن أجواء المطار والطائرة بدت هادئة بشكل غير معتاد، حيث بدت صالات السفر والطائرة نفسها شبه مهجورة، وهو ما يرجع في جانب كبير منه إلى الإضراب المستمر الذي ينفذه الطيارون في ألمانيا، والذي تسبب في اضطرابات واسعة في حركة الطيران بعدد من المطارات الأوروبية.


    كما أشاروا إلى أن التوترات الجيوسياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط ربما أسهمت أيضًا في تراجع أعداد المسافرين على بعض الرحلات، الأمر الذي انعكس على نسب الإشغال.


    وتعد الرحلات التي تشغلها الطائرات العملاقة من طراز A380 عادة من أكثر الرحلات كثافة في عدد الركاب، ما يجعل تشغيلها بهذا العدد المحدود من المسافرين حدثًا نادرًا نسبيًا في حركة الطيران التجارية.

  • العربية للطيران تستأنف رحلات محدودة إلى 17 دولة وتوفر خيارات مرنة للمسافرين

    العربية للطيران تستأنف رحلات محدودة إلى 17 دولة وتوفر خيارات مرنة للمسافرين

    كتبت : ميادة فايق 

    أعلنت شركة العربية للطيران عن بدء تسيير عدد محدود من رحلاتها الجوية من وإلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في إطار استئناف تدريجي للعمليات التشغيلية ووفقًا للموافقات التنظيمية والتشغيلية الصادرة عن الجهات المختصة.

    وأوضحت الشركة أن جدول الرحلات الحالي، والمقرر العمل به حتى 22 مارس الجاري، يشمل تشغيل رحلات إلى 17 دولة عبر شبكة وجهاتها الدولية، مع متابعة مستمرة للتطورات التشغيلية وإمكانية إدخال تعديلات على الجدول وفق المستجدات.

    وتضم قائمة الوجهات التي يشملها التشغيل المحدود عددًا من المدن حول العالم، من بينها فيينا في النمسا، وشيتاغونغ ودكا في بنغلاديش، إضافة إلى عدد من الوجهات في مصر تشمل القاهرة، وأسيوط، والإسكندرية، ومطار سفنكس الدولي.

    كما تشمل الرحلات وجهات أخرى مثل أديس أبابا في إثيوبيا، وأثينا في اليونان، إلى جانب شبكة واسعة من المدن الهندية، من بينها مومباي، ودلهي، وكوتشي، وتشيناي، وكولكاتا، وحيدر آباد، وغوا، بالإضافة إلى ميلانو – بيرغامو في إيطاليا وعمّان في الأردن.

    ويمتد التشغيل كذلك إلى ألماتي في كازاخستان، ونيروبي في كينيا، وكاتماندو في نيبال، فضلاً عن عدد من المدن في باكستان مثل إسلام آباد، وكراتشي، ولاهور، وفيصل آباد، وملتان، وبيشاور، وسيالكوت، وكويتا، إضافة إلى الرياض والدمام في المملكة العربية السعودية.

    وتشمل الوجهات أيضاً كولومبو في سريلانكا، وبانكوك في تايلاند، وإسطنبول وطرابزون في تركيا، إلى جانب عنتيبي في أوغندا.

    وفيما يتعلق بالمسافرين الذين أُلغيت رحلاتهم، أكدت الشركة إمكانية إعادة الحجز شريطة عدم استخدام خيار التعديل أو الاسترداد مسبقًا.

    كما أوضحت أن الركاب المتأثرين بإلغاء الرحلات يمكنهم الاستفادة من تغيير موعد السفر مجانًا لمرة واحدة خلال 30 يومًا، أو الحصول على قسيمة سفر بالقيمة الكاملة للتذكرة، أو استرداد كامل المبلغ إلى وسيلة الدفع الأصلية.

    وأشارت العربية للطيران إلى أنها تشهد في الوقت الحالي ارتفاعًا ملحوظًا في حجم الاستفسارات من قبل المسافرين، داعية عملاءها إلى تحديث بيانات التواصل الخاصة بهم عبر صفحة “إدارة الحجز” على موقعها الإلكتروني، لضمان تلقي أي إشعارات أو تحديثات تتعلق برحلاتهم في الوقت المناسب.

  • السيسي يناقش تطوير المطارات وتعزيز كفاءة التشغيل بقطاع الطيران المدني

    السيسي يناقش تطوير المطارات وتعزيز كفاءة التشغيل بقطاع الطيران المدني

    كتبت : ميادة فايق 

    اجتمع  الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، حيث تم استعراض مستجدات تطوير قطاع الطيران المدني في مصر وخطط الارتقاء بالمطارات وشركات الطيران الوطنية.


    كما عقد الرئيس اجتماعًا آخر ضم كلًا من الدكتور سامح الحفني، واللواء أ.ح وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء خالد عبد الله رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، و سهير عبد الله رئيس شركة مصر للطيران للخدمات الجوية.


    وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، بأن الاجتماعين تناولا الجهود المبذولة من قبل وزارة الطيران المدني لتطوير المطارات المصرية وتعزيز منظومات العمل بها وفق أحدث النظم والمعايير الدولية، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتحسين تجربة المسافرين.


    وأوضح المتحدث الرسمي أنه تم خلال الاجتماعات استعراض تطورات مشروع مبنى الركاب رقم (4) بمطار القاهرة الدولي، والذي يستهدف زيادة الطاقة الاستيعابية لحركة الركاب والطائرات، بما يتماشى مع خطط الدولة لمواكبة النمو المتزايد في حركة السفر الجوي.


    كما تم متابعة عدد من مشروعات التطوير ورفع الكفاءة بالمطارات المصرية، من بينها مطارات القاهرة والأقصر والإسكندرية والعلمين، بالإضافة إلى مشروع إنشاء مبنى ركاب جديد بمطار العاصمة الدولي، إلى جانب إنشاء مطاري سانت كاترين الدولي والعريش الدولي في إطار دعم حركة السياحة والتنمية الاقتصادية بالمناطق المختلفة.


    وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماعات تناولت كذلك مستجدات ملف طرح إدارة وتشغيل المطارات المصرية أمام القطاع الخاص، في خطوة تستهدف جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية لهذا القطاع الحيوي، إلى جانب متابعة نتائج أعمال الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، ونتائج أعمال الشركة القابضة لمصر للطيران خلال العام المالي 2024/2025.


    وفي سياق متصل، تمت مناقشة جهود تطبيق منظومة التحول الرقمي داخل المطارات المصرية، وعلى رأسها مطار القاهرة الدولي، حيث تعمل وزارة الطيران المدني وسلطة الطيران المدني والشركات التابعة على تطوير الأنظمة الرقمية لتحسين كفاءة العمل الداخلي وتقديم خدمات متطورة للمسافرين.


    كما يجري التنسيق مع وزارة الداخلية لتفعيل بوابات الجوازات الإلكترونية بهدف تسهيل إجراءات السفر وتقليل زمن الانتظار، إلى جانب الانتهاء من إجراءات استخدام كارت الجوازات الورقي ضمن خطة تحديث منظومة السفر بالمطارات.


    وتطرق الاجتماع أيضًا إلى الموقف الحالي لأسطول طائرات شركة مصر للطيران، وتأثير الحرب الجارية في المنطقة على حركة الطيران، بما في ذلك بعض الرحلات التي تم إلغاؤها وتأثيرات ذلك على الحركة الجوية.


    كما تمت متابعة الخطوات الجارية في مشروع تطوير ورفع كفاءة شركة مصر للطيران للخدمات الجوية، تنفيذًا لتوجيهات السيد الرئيس بضرورة تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، إلى جانب استعراض أعمال تطوير ورفع كفاءة فندق الترانزيت بصالة (3) بمطار القاهرة الدولي.


    وأكد المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد خلال الاجتماع على أن ملف تطوير الشركة الوطنية مصر للطيران يحظى بأولوية قصوى، موجهًا بتنفيذ رؤية شاملة تستهدف توسعة الأسطول الجوي، وتحسين كفاءة التشغيل، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، مع الالتزام بالمعايير البيئية وتعزيز الربحية.


    كما أكد الرئيس على أهمية تطوير منظومات العمل داخل المطارات المصرية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة عبر هذا المرفق الحيوي، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي مهم لحركة الطيران في المنطقة.

  • مجلس الوزراء يحذر: التوترات الإقليمية تضغط على حركة الطيران وأسعار التذاكر ترتفع

    مجلس الوزراء يحذر: التوترات الإقليمية تضغط على حركة الطيران وأسعار التذاكر ترتفع

    كتبت : ميادة فايق 

    أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء تقريرًا تحليليًا موسعًا تناول فيه تداعيات التوترات الإقليمية الأخيرة على حركة الطيران في منطقة الشرق الأوسط، كاشفًا عن موجة واسعة من الاضطرابات التشغيلية التي دفعت العديد من شركات الطيران الدولية إلى تعليق أو تقليص رحلاتها مؤقتًا، في ظل إغلاق عدد من المجالات الجوية وفرض قيود احترازية على حركة الملاحة الجوية.


    وأوضح التقرير أن هذه التطورات انعكست بشكل مباشر على حركة السفر في المنطقة، حيث بدأت بعض شركات الطيران الدولية في رفع أسعار تذاكر السفر بالتزامن مع الارتفاع الحاد في أسعار النفط، وهو ما أدى بدوره إلى زيادة الضغوط على تكاليف التشغيل لشركات الطيران حول العالم.


    كما أشار التقرير إلى أن أسهم شركات الطيران في آسيا وأوروبا شهدت تراجعًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، متأثرة بارتفاع أسعار الوقود وعدم وضوح الرؤية بشأن مستقبل حركة السفر في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة.


    وفي سياق متصل، أعلنت شركة مصر للطيران استئناف التشغيل التدريجي لبعض رحلاتها الجوية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة اعتبارًا من يوم الثلاثاء 10 مارس، وذلك بعد التنسيق مع السلطات المختصة ومع تحسن نسبي في الظروف التشغيلية.


    وأكدت وزارة الطيران المدني المصرية استمرار متابعة حركة التشغيل بالمطارات المصرية على مدار الساعة، مع التنسيق المستمر مع الجهات الدولية المعنية لضمان سلامة وأمن الملاحة الجوية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتأثيراتها على حركة الطيران.


    من جانب آخر، كشفت تقارير عن قيام الطيران العُماني بتشغيل نحو 80 رحلة إضافية خلال الفترة الأخيرة، ما ساهم في مساعدة أكثر من 97 ألف مسافر على العودة إلى بلدانهم، في إطار الجهود المبذولة للتعامل مع تداعيات الاضطرابات الجوية في المنطقة.


    وأظهرت البيانات التشغيلية تفاوتًا في أداء شركات الطيران الخليجية، حيث سجلت كل من العربية للطيران وطيران الإمارات وفلاي دبي زيادة في نشاط الرحلات، مقابل انخفاض ملحوظ في عمليات التشغيل لدى كل من الاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية نتيجة القيود المفروضة على بعض المجالات الجوية.


    وفي السياق ذاته، أعلنت الخطوط الجوية السعودية تمديد تعليق الرحلات الجوية من وإلى عدد من الوجهات الإقليمية، من بينها عمّان والكويت وأبو ظبي والدوحة والبحرين، حتى يوم الثلاثاء 10 مارس، وذلك كإجراء احترازي مرتبط بسلامة الملاحة الجوية.


    كما قررت شركة طيران الخليج البحرينية الإبقاء على تعليق رحلاتها مؤقتًا، بسبب استمرار إغلاق المجال الجوي في بعض مناطق الشرق الأوسط.


    وتعكس هذه التطورات حجم التأثير الذي تتركه الأزمات الجيوسياسية على قطاع الطيران العالمي، الذي يُعد من أكثر القطاعات حساسية للتغيرات الأمنية والاقتصادية، في وقت تواصل فيه شركات الطيران والجهات التنظيمية متابعة الأوضاع بشكل مستمر لضمان سلامة الرحلات واستقرار حركة السفر.

  • مطار القيصومة يدخل المشهد مجددًا.. بوابة سعودية قريبة قد تخدم رحلات الكويت

    مطار القيصومة يدخل المشهد مجددًا.. بوابة سعودية قريبة قد تخدم رحلات الكويت

    كتبت : ميادة فايق 

    عاد مطار القيصومة في شمال شرق المملكة العربية السعودية إلى دائرة الاهتمام مجددًا، بعد إعلان شركة طيران الجزيرة الكويتية تحويل جزء من عملياتها التشغيلية إلى المطار، في خطوة قد تعزز دوره كمطار مساند لحركة الطيران المرتبطة بدولة الكويت خلال الفترة الحالية.

    ويُعد مطار القيصومة واحدًا من بين 28 مطارًا في المملكة العربية السعودية، ويصنف ضمن المطارات المحلية التي تخدم مدينة حفر الباطن والمناطق المحيطة بها. إلا أن موقعه الجغرافي القريب من الحدود الكويتية يمنحه أهمية لوجستية متزايدة، خاصة في ظل التحديات التشغيلية التي قد تواجه بعض المطارات في المنطقة.

    وتفصل مسافة تقدر بنحو 150 إلى 170 كيلومترًا بين مطار القيصومة ودولة الكويت، وهي مسافة يمكن قطعها بالسيارة في نحو ساعتين تقريبًا، بحسب الطريق ونقطة العبور الحدودية المستخدمة. وغالبًا ما يتم المرور عبر منفذ الرقعي الحدودي الذي يربط بين المملكة العربية السعودية والكويت.

    وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان الدور الإنساني والتاريخي الذي لعبته منطقة القيصومة خلال حرب الخليج الأولى عام 1990، عندما استقبلت المنطقة أعدادًا كبيرة من اللاجئين القادمين من العراق، ما جعلها محطة إقليمية مهمة في أوقات الأزمات.

    ويرى مراقبون أن تحويل بعض عمليات شركات الطيران إلى مطار القيصومة قد يمهد لتحوله مؤقتًا إلى مطار إقليمي مساند يخدم المسافرين المتجهين من وإلى الكويت، مستفيدًا من قربه الجغرافي والبنية الأساسية التي يمتلكها، وهو ما قد يعزز حركة السفر في المنطقة ويخفف الضغط عن المطارات الأخرى.

    ومع استمرار المتغيرات في قطاع الطيران بالمنطقة، قد يفتح هذا التطور الباب أمام دور أكبر لمطار القيصومة في دعم حركة النقل الجوي الإقليمي خلال الفترة المقبلة.