الوسم: تعليق الرحلات الجوية

  • اضطراب الأجواء يفرض واقعًا جديدًا على الطيران الإقليمي حتى نهاية مارس

    اضطراب الأجواء يفرض واقعًا جديدًا على الطيران الإقليمي حتى نهاية مارس

    كتبت : ميادة فايق 

    أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار نشرة محدثة حول مستجدات قطاع الطيران في المنطقة بتاريخ 26 مارس، كاشفًا عن استمرار تأثير الأوضاع الإقليمية على حركة التشغيل الجوي، مع اتخاذ شركات الطيران سلسلة من الإجراءات لضمان سلامة الرحلات واستمراريتها.


    وفي هذا السياق، أعلنت الخطوط الجوية السعودية عن توفير منصة إلكترونية مخصصة لمتابعة آخر تحديثات العمليات التشغيلية، داعية المسافرين إلى ضرورة التحقق المستمر من حالة رحلاتهم، وذلك عقب انتهاء فترة تمديد تعليق الرحلات إلى عدد من الوجهات الإقليمية، من بينها سلطنة عُمان والكويت وأبوظبي والدوحة والبحرين في 13 مارس الجاري.


    من جانبها، أوضحت طيران ناس، عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، أنها قررت تمديد تعليق بعض رحلاتها الدولية حتى 31 مارس، لتشمل وجهات عدة أبرزها أبوظبي ودبي والشارقة والدوحة والكويت والبحرين، بالإضافة إلى العراق وسوريا، في ظل استمرار التحديات التشغيلية.


    وفي سلطنة عُمان، أكد الطيران العُماني في أحدث تحديثاته أن عملياته التشغيلية مستمرة انطلاقًا من مسقط، مع تسيير رحلات إضافية عبر شبكة وجهاته، رغم تأثر بعض المسارات بشكل مؤقت نتيجة إغلاق بعض المجالات الجوية.


    أما في لبنان، فلا يزال المجال الجوي مفتوحًا، حيث أعلنت طيران الشرق الأوسط عن إدخال تعديلات على جدول رحلاتها المنتظمة حتى 30 مارس، تضمنت إلغاء عدد من الرحلات إلى وجهات مثل دبي والقاهرة وجدة وميلانو ولارنكا وأثينا، مقابل زيادة عدد الرحلات المتجهة إلى إسطنبول.


    وفي البحرين، يستمر إغلاق المجال الجوي، ما دفع طيران الخليج إلى تشغيل رحلاتها مؤقتًا عبر مطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام في المملكة العربية السعودية، لضمان استمرار حركة النقل الجوي.


    كما أشارت النشرة إلى استمرار إغلاق المجالات الجوية في كل من إيران والكويت والعراق أمام حركة الطيران، وفقًا لإخطارات الملاحة الجوية، بينما لا يزال المجال الجوي السوري مغلقًا جزئيًا مع السماح بحركة محدودة للوصول والمغادرة عبر مطار حلب فقط.


    وتعكس هذه التطورات حالة من الترقب في قطاع الطيران الإقليمي، في ظل استمرار القيود الجوية، ما يدفع شركات الطيران إلى إعادة جدولة عملياتها وتكييف خططها التشغيلية بشكل مستمر لمواكبة المستجدات.

  • تصعيد خطير يربك الأجواء.. شركات الطيران تهرب من سماء الشرق الأوسط

    تصعيد خطير يربك الأجواء.. شركات الطيران تهرب من سماء الشرق الأوسط

    كتبت : ميادة فايق 

    شهد قطاع الطيران العالمي اضطرابات واسعة النطاق، مع إعلان عدد كبير من شركات الطيران الدولية والإقليمية إلغاء المزيد من الرحلات الجوية أو تقليص جداول التشغيل، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واحتدام المواجهات المرتبطة بإيران، ما انعكس بشكل مباشر على حركة السفر في منطقة الشرق الأوسط.


    وفي هذا السياق، أعلنت شركة دلتا إيرلاينز تعليق رحلاتها بين نيويورك وتل أبيب حتى 31 مارس، مع تأجيل استئناف خط أتلانتا–تل أبيب إلى أغسطس المقبل، في خطوة تعكس استمرار المخاوف الأمنية وتأثيرها على الخطوط العابرة للقارات.

    من جانبها، كشفت شركة العال الإسرائيلية عن خطط لتسيير عدد محدود من الرحلات الدولية إلى 12 وجهة خلال الفترة من 21 إلى 28 مارس، بعد تعليق شامل لعملياتها المنتظمة حتى نهاية الشهر.


    وفي منطقة الخليج، أكدت كل من طيران الإمارات والاتحاد للطيران تشغيل جداول رحلات مخفضة ومحدودة، عقب إعادة فتح جزئي لبعض المجالات الجوية، مع استمرار تقييم الأوضاع التشغيلية بشكل يومي.


    كما أعلنت شركة فين إير الفنلندية إلغاء رحلاتها إلى دبي حتى 29 مارس، وإلى الدوحة حتى يوليو المقبل، مع تجنب التحليق فوق أجواء عدد من الدول، من بينها العراق وإيران وسوريا وإسرائيل، في إطار إجراءات السلامة.


    وعلى صعيد شركات الطيران منخفضة التكلفة، مددت شركة فلاي ناس السعودية تعليق رحلاتها إلى عدة وجهات إقليمية، تشمل الإمارات وقطر والبحرين والكويت، حتى نهاية مارس، بينما أوقفت شركة إنديغو الهندية رحلاتها إلى عدد من مدن الخليج حتى 28 مارس.


    بدورها، أعلنت مجموعة الخطوط الجوية الدولية (IAG)، المالكة للخطوط الجوية البريطانية، تمديد تعليق رحلاتها إلى عدة وجهات في المنطقة، من بينها عمّان ودبي وتل أبيب، حتى مايو المقبل، مع إعادة توجيه السعة التشغيلية إلى وجهات آسيوية مثل بانكوك وسنغافورة.


    وفي أوروبا، قررت شركة لوفتهانزا الألمانية وشركاتها التابعة تعليق رحلاتها إلى عدد من مدن الشرق الأوسط، بما في ذلك طهران وبيروت ودبي، مع استمرار التوقفات حتى أبريل، فيما ألغت شركة لوت البولندية رحلاتها إلى عدة عواصم إقليمية لفترات متفاوتة.


    كما انضمت شركات آسيوية إلى موجة التعليق، حيث أعلنت الخطوط الجوية اليابانية والخطوط الجوية الماليزية تعليق رحلاتهما إلى الدوحة حتى نهاية مارس، في حين مددت الخطوط الجوية السنغافورية وقف رحلاتها إلى دبي حتى نهاية أبريل، مع تعزيز رحلات بديلة إلى وجهات أخرى لتلبية الطلب.


    وفي السياق ذاته، قررت الخطوط الجوية التركية إلغاء رحلاتها إلى عدد من الدول في المنطقة، من بينها العراق وسوريا ولبنان، لفترات مؤقتة، بينما أوقفت شركة ويز إير رحلاتها إلى إسرائيل وعدد من الوجهات العربية حتى تواريخ متفاوتة تمتد إلى سبتمبر المقبل.


    كما أعلنت شركات أخرى، مثل بيغاسوس والخطوط الجوية النرويجية، عن إلغاء أو تأجيل رحلاتها إلى عدة وجهات شرق أوسطية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين.


    وتعكس هذه القرارات المتتالية حجم التأثير المباشر للتوترات الجيوسياسية على صناعة الطيران، حيث تتجه الشركات إلى تقليل المخاطر التشغيلية وضمان سلامة الركاب وأطقم الطائرات، وسط توقعات باستمرار الاضطرابات في جداول الرحلات خلال الفترة المقبلة.

  • مجلس الوزراء يحذر: التوترات الإقليمية تضغط على حركة الطيران وأسعار التذاكر ترتفع

    مجلس الوزراء يحذر: التوترات الإقليمية تضغط على حركة الطيران وأسعار التذاكر ترتفع

    كتبت : ميادة فايق 

    أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء تقريرًا تحليليًا موسعًا تناول فيه تداعيات التوترات الإقليمية الأخيرة على حركة الطيران في منطقة الشرق الأوسط، كاشفًا عن موجة واسعة من الاضطرابات التشغيلية التي دفعت العديد من شركات الطيران الدولية إلى تعليق أو تقليص رحلاتها مؤقتًا، في ظل إغلاق عدد من المجالات الجوية وفرض قيود احترازية على حركة الملاحة الجوية.


    وأوضح التقرير أن هذه التطورات انعكست بشكل مباشر على حركة السفر في المنطقة، حيث بدأت بعض شركات الطيران الدولية في رفع أسعار تذاكر السفر بالتزامن مع الارتفاع الحاد في أسعار النفط، وهو ما أدى بدوره إلى زيادة الضغوط على تكاليف التشغيل لشركات الطيران حول العالم.


    كما أشار التقرير إلى أن أسهم شركات الطيران في آسيا وأوروبا شهدت تراجعًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، متأثرة بارتفاع أسعار الوقود وعدم وضوح الرؤية بشأن مستقبل حركة السفر في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة.


    وفي سياق متصل، أعلنت شركة مصر للطيران استئناف التشغيل التدريجي لبعض رحلاتها الجوية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة اعتبارًا من يوم الثلاثاء 10 مارس، وذلك بعد التنسيق مع السلطات المختصة ومع تحسن نسبي في الظروف التشغيلية.


    وأكدت وزارة الطيران المدني المصرية استمرار متابعة حركة التشغيل بالمطارات المصرية على مدار الساعة، مع التنسيق المستمر مع الجهات الدولية المعنية لضمان سلامة وأمن الملاحة الجوية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتأثيراتها على حركة الطيران.


    من جانب آخر، كشفت تقارير عن قيام الطيران العُماني بتشغيل نحو 80 رحلة إضافية خلال الفترة الأخيرة، ما ساهم في مساعدة أكثر من 97 ألف مسافر على العودة إلى بلدانهم، في إطار الجهود المبذولة للتعامل مع تداعيات الاضطرابات الجوية في المنطقة.


    وأظهرت البيانات التشغيلية تفاوتًا في أداء شركات الطيران الخليجية، حيث سجلت كل من العربية للطيران وطيران الإمارات وفلاي دبي زيادة في نشاط الرحلات، مقابل انخفاض ملحوظ في عمليات التشغيل لدى كل من الاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية نتيجة القيود المفروضة على بعض المجالات الجوية.


    وفي السياق ذاته، أعلنت الخطوط الجوية السعودية تمديد تعليق الرحلات الجوية من وإلى عدد من الوجهات الإقليمية، من بينها عمّان والكويت وأبو ظبي والدوحة والبحرين، حتى يوم الثلاثاء 10 مارس، وذلك كإجراء احترازي مرتبط بسلامة الملاحة الجوية.


    كما قررت شركة طيران الخليج البحرينية الإبقاء على تعليق رحلاتها مؤقتًا، بسبب استمرار إغلاق المجال الجوي في بعض مناطق الشرق الأوسط.


    وتعكس هذه التطورات حجم التأثير الذي تتركه الأزمات الجيوسياسية على قطاع الطيران العالمي، الذي يُعد من أكثر القطاعات حساسية للتغيرات الأمنية والاقتصادية، في وقت تواصل فيه شركات الطيران والجهات التنظيمية متابعة الأوضاع بشكل مستمر لضمان سلامة الرحلات واستقرار حركة السفر.

  • مجلس الوزراء يرصد تأثير التوترات الإقليمية على الرحلات الجوية وإغلاق مجالات جوية

    مجلس الوزراء يرصد تأثير التوترات الإقليمية على الرحلات الجوية وإغلاق مجالات جوية

    كتبت : ميادة فايق 

    أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لـ مجلس الوزراء المصري تقريرًا تحليليًا موسعًا تناول فيه تداعيات التوترات الإقليمية الأخيرة على حركة الطيران في منطقة الشرق الأوسط، كاشفًا عن موجة واسعة من الاضطرابات التشغيلية التي دفعت العديد من شركات الطيران الدولية إلى تعليق أو تقليص رحلاتها مؤقتًا، في ظل إغلاق عدد من المجالات الجوية وفرض قيود احترازية على حركة الملاحة الجوية.


    وأوضح التقرير أن هذه التطورات انعكست بشكل مباشر على حركة السفر في المنطقة، حيث اضطرت شركات الطيران إلى تعديل جداولها التشغيلية وإعادة توجيه بعض الرحلات، الأمر الذي تسبب في تأخيرات وإلغاء عدد من الرحلات، إضافة إلى زيادة الضغوط التشغيلية على المطارات وشركات الطيران.


    وفي نشرة متابعة لمستجدات الطيران بالمنطقة الصادرة اليوم 8 مارس، رصد التقرير عددًا من التطورات البارزة، من بينها استئناف الاتحاد للطيران تشغيل جدول محدود من الرحلات الدولية انطلاقًا من مطار أبوظبي الدولي، مع تشغيل بعض الوجهات الرئيسية مثل نيويورك ولندن ونيودلهي، وذلك عقب إجراء تقييمات أمنية شاملة للأوضاع في الأجواء الإقليمية.


    كما بدأت الخطوط الجوية القطرية تشغيل عدد محدود من الرحلات بهدف إعادة المسافرين العالقين بعد إعادة فتح المجال الجوي جزئيًا، مع إعطاء الأولوية للعائلات وكبار السن، في إطار جهود تخفيف آثار الاضطرابات التي شهدتها حركة الطيران خلال الأيام الماضية.


    وفي السياق ذاته، تخطط طيران الإمارات للعودة إلى تشغيل كامل شبكة وجهاتها انطلاقًا من مطار دبي الدولي خلال الأيام القليلة المقبلة، مع استمرار مراقبة الأوضاع الأمنية في المنطقة.


    وأشار التقرير إلى أن شركات الطيران العالمية ما زالت تعمل على تعديل جداول الرحلات نتيجة القيود الجوية المفروضة في بعض مناطق غرب آسيا، وهو ما أدى إلى استمرار حدوث تأخيرات وإلغاء بعض الرحلات.


    وفي تطور متصل، نقلت وكالة رويترز تقارير تفيد بأن الطيارين يواجهون مخاطر متزايدة نتيجة تنامي استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ في مناطق النزاع، إلى جانب تصاعد التوترات العسكرية، وهو ما يفرض تحديات إضافية أمام سلامة الملاحة الجوية في بعض المسارات الإقليمية.


    وعلى صعيد القيود الجوية، أوضح التقرير أن المجال الجوي في البحرين ما زال مغلقًا في الوقت الراهن، ما يعني توقف رحلات المغادرة من مطاراتها مؤقتًا، في حين أعلنت السلطات في العراق تمديد إغلاق الأجواء أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة لمدة 72 ساعة اعتبارًا من ظهر السبت 7 مارس وحتى الثلاثاء المقبل، كإجراء احترازي مؤقت.


    كما قررت الخطوط الجوية الفرنسية تمديد تعليق رحلاتها من وإلى مدينتي دبي والرياض حتى 10 مارس، ومن وإلى تل أبيب وبيروت حتى 11 مارس، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالأوضاع الأمنية في المنطقة.


    وأكد التقرير أن قطاع الطيران في الشرق الأوسط يواصل متابعة التطورات عن كثب، مع اتخاذ إجراءات تشغيلية واحترازية متواصلة لضمان سلامة الرحلات واستمرارية حركة النقل الجوي في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.

  • الاتحاد للطيران تستأنف رحلاتها تدريجياً وتعلن الوجهات المشغَّلة حتى 19 مارس

    الاتحاد للطيران تستأنف رحلاتها تدريجياً وتعلن الوجهات المشغَّلة حتى 19 مارس

    كتبت: ميادة فايق 

    أعلنت الاتحاد للطيران عن استئناف تشغيل جدول محدود من الرحلات التجارية اعتبارًا من 6 مارس 2026، لتسيير رحلات بين أبوظبي وعدد من الوجهات الرئيسية، وذلك في إطار العودة التدريجية للعمليات التشغيلية مع الالتزام الكامل بمعايير السلامة.


    وأوضحت الشركة، عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، قائمة محدثة بالوجهات التي ستشغل إليها رحلات خلال الفترة من 6 وحتى 19 مارس الجاري، مؤكدة أن الأولوية ستكون لاستيعاب الضيوف الذين لديهم حجوزات سابقة على هذه الرحلات في أقرب وقت ممكن، مع إتاحة التذاكر للحجز عبر الموقع الإلكتروني للناقلة.


    وأكدت الاتحاد للطيران أنه لا ينبغي للضيوف أو أفراد الجمهور التوجه إلى المطار ما لم يتم التواصل معهم مباشرة من قبل الشركة أو في حال امتلاكهم حجزًا مؤكدًا على إحدى الرحلات الجديدة، وذلك لتجنب أي ازدحام أو ارتباك داخل المطار.


    وأشارت الناقلة إلى أن قرار استئناف التشغيل الجزئي جاء بالتنسيق مع الجهات المختصة وبعد إجراء تقييمات موسعة تتعلق بالسلامة والأمن، مؤكدة أنها تواصل مراقبة الأوضاع عن كثب ولن تستأنف أي رحلات إضافية إلا بعد استيفاء جميع متطلبات ومعايير السلامة المعتمدة.


    وفي الوقت نفسه، لفتت الشركة إلى أن جميع الرحلات التجارية المجدولة الأخرى من وإلى أبوظبي ما تزال معلقة حتى إشعار آخر، على أن يتم الإعلان عن إضافة وجهات جديدة إلى الشبكة التشغيلية فور تحسن الظروف.


    وأضافت الاتحاد للطيران أن الضيوف المتأثرين بالتغييرات سيتلقون تواصلاً مباشراً من الشركة لتأكيد حالة رحلاتهم وشرح الخيارات المتاحة لهم، داعية المسافرين إلى تحديث بيانات الاتصال الخاصة بهم ومتابعة بريدهم الإلكتروني بانتظام للحصول على أحدث المستجدات.


    كما نصحت المسافرين بالتحقق من حالة رحلاتهم عبر الموقع الإلكتروني قبل التوجه إلى المطار. وأوضحت أن الضيوف الذين يحملون تذاكر صادرة في أو قبل 28 فبراير 2026، وكانت مواعيد سفرهم الأصلية حتى 21 مارس 2026، يمكنهم إعادة الحجز مجاناً على رحلات الاتحاد للطيران حتى 15 مايو 2026.


    وأتاحت الشركة كذلك إمكانية طلب استرداد قيمة التذاكر لجميع المسافرين على رحلات الاتحاد للطيران حتى 21 مارس، سواء عبر الموقع الإلكتروني أو من خلال وكلاء السفر.


    وأشارت الناقلة إلى أنها تشهد حالياً ضغطاً كبيراً على مركز الاتصال، ما قد يؤدي إلى تأخر الرد على المكالمات، داعية الراغبين في استرداد قيمة التذاكر إلى استخدام نموذج طلب الاسترداد المتوفر عبر موقعها الإلكتروني.


    وأكدت الاتحاد للطيران في ختام بيانها أن سلامة الضيوف والطاقم تبقى أولويتها المطلقة، وأن تشغيل الرحلات سيتم فقط بعد التأكد من استيفاء جميع معايير وإجراءات السلامة المعتمدة.

  • تعليق مفاجئ.. طيران ناس تلغي جميع رحلات دمشق في 6 مارس

    تعليق مفاجئ.. طيران ناس تلغي جميع رحلات دمشق في 6 مارس

    كتبت : ميادة فايق 

    أعلنت شركة طيران ناس إلغاء جميع رحلاتها المجدولة يوم 6 مارس 2026 من وإلى مطار دمشق الدولي، وذلك في ضوء الظروف الراهنة والمستجدات التشغيلية المرتبطة بالأوضاع الحالية.


    وأوضح أحمد خليل، ممثل الشركة، في إشعار رسمي موجّه إلى مكاتب السياحة والسفر، أن القرار يأتي كإجراء احترازي في ظل التطورات الجارية، داعياً جميع المكاتب إلى سرعة إخطار المسافرين المعنيين، والعمل على اتخاذ ما يلزم من ترتيبات وإجراءات وفق نطاق اختصاصهم.


    وأكدت الشركة حرصها على متابعة الموقف أولاً بأول، مشيرة إلى أنها ستوافي الجهات المختصة وشركاء السفر بأي تحديثات جديدة فور صدورها، بما يضمن وضوح الرؤية أمام المسافرين وتقليل آثار الإلغاء.


    ويأتي هذا القرار في إطار التزام الشركة بأعلى معايير السلامة التشغيلية، وتقديم أفضل سبل التواصل والتنسيق مع عملائها خلال فترات التغيرات الاستثنائية.

  • أزمة الخليج الجويّة تربك العالم.. قفزة حادة في أسعار تذاكر آسيا–أوروبا

    أزمة الخليج الجويّة تربك العالم.. قفزة حادة في أسعار تذاكر آسيا–أوروبا

    كتبت : ميادة فايق 

    أدى إغلاق عدد من المطارات الرئيسية في منطقة الخليج إلى موجة ارتفاع حادة في أسعار تذاكر الطيران بين آسيا وأوروبا، في تطور يعكس عمق التأثيرات الجيوسياسية على حركة النقل الجوي العالمية، وذلك على خلفية التصعيد العسكري المرتبط بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.


    وأظهرت مواقع الحجز الإلكتروني لشركات الطيران امتلاء العديد من الرحلات بالكامل لأيام متتالية، في ظل استمرار إغلاق مطارات حيوية لليوم الرابع على التوالي، من بينها مطار دبي الدولي، أحد أكثر مطارات العالم ازدحامًا، والذي يتعامل عادة مع أكثر من ألف رحلة يوميًا.


    وتسبب هذا الإغلاق في تقليص السعة المقعدية على مسارات استراتيجية عالية الطلب، أبرزها خط أستراليا – أوروبا، الذي تهيمن عليه عادة كل من طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية بحصة سوقية كبيرة، ما فاقم الضغوط على خيارات السفر البديلة.


    زيادة قياسية في طلبات إعادة الحجز


    وقال آندرو ستارك، المدير الإداري العالمي لمجموعة فلايت سنتر ترافيل غروب الأسترالية، إن الشركة سجلت ارتفاعًا بنسبة 75% في المكالمات الواردة إلى متاجرها وخطوط الطوارئ منذ اندلاع الأزمة. وأكد أن فرق العمل تعمل على مدار الساعة لإعادة ترتيب خطط سفر العملاء المتضررين.


    وأوضح أن المسافرين الأستراليين بدأوا بالفعل في تعديل مساراتهم نحو أوروبا وبريطانيا عبر محطات بديلة تمر بالصين وسنغافورة ومراكز آسيوية أخرى، إضافة إلى التوجه عبر أميركا الشمالية من خلال مراكز تشغيل رئيسية مثل هيوستن، في محاولة لتفادي الأجواء المغلقة في الشرق الأوسط.


    مسارات أطول.. وتكاليف أعلى


    ورغم أن بعض شركات الطيران التي تسير رحلات مباشرة بين آسيا وأوروبا تستطيع الالتفاف حول المجال الجوي المغلق عبر مسارات شمالية تمر بمنطقة القوقاز ثم أفغانستان، أو جنوبية عبر مصر والسعودية وسلطنة عُمان، فإن هذه الخيارات البديلة تزيد من مدة الرحلات واستهلاك الوقود بشكل ملحوظ.


    ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا، ما يضاعف الأعباء التشغيلية على شركات الطيران، ويُنذر بانتقال هذه التكاليف تدريجيًا إلى المسافرين عبر زيادات محتملة في أسعار التذاكر خلال الفترة المقبلة.


    إلغاءات وتحذيرات أمنية


    وفي سياق متصل، أعلنت إير فرانس إلغاء رحلاتها من وإلى تل أبيب وبيروت ودبي والرياض حتى 5 مارس/آذار، مشيرة إلى مخاطر أمنية ناتجة عن الصراع الدائر في المنطقة.

    وأكدت الشركة أن سلامة الركاب وأطقم الطيران تبقى على رأس أولوياتها، مع تعهد بإعادة تقييم الوضع الأمني قبل استئناف العمليات.


    كما أفادت تقارير بأن الخطوط الجوية القطرية تواصل تعليق عدد من رحلاتها مؤقتًا في ضوء التطورات الأمنية المتسارعة.


    عنق زجاجة جيوسياسي يضغط على السفر العالمي


    ويعكس إغلاق مطارات الخليج هشاشة الترابط بين الجغرافيا السياسية وشبكات الطيران الدولية، حيث تحولت منطقة الشرق الأوسط مجددًا إلى نقطة اختناق تؤثر مباشرة في حركة السفر وسلاسل الإمداد العالمية.


    ومع استمرار التوترات العسكرية، تواجه شركات الطيران واقعًا تشغيليًا أكثر تعقيدًا وكلفة، في وقت يتحمل فيه المسافرون النصيب الأكبر من التداعيات، سواء عبر ارتفاع الأسعار أو طول زمن الرحلات أو تراجع خيارات السفر المباشر.


    وفي حال طال أمد الأزمة، فإن التأثير لن يقتصر على قطاع الطيران وحده، بل قد يمتد إلى السياحة والتجارة وأسواق الشحن الجوي، بما يرسّخ مرحلة جديدة من الاضطراب في سوق النقل الجوي العالمي.

  • تعليق جميع الرحلات في مطاري دبي الدولي وآل مكتوم حتى إشعار آخر

    تعليق جميع الرحلات في مطاري دبي الدولي وآل مكتوم حتى إشعار آخر

    كتبت : ميادة فايق 

    أعلنت مطارات دبي اليوم عن تعليق جميع الرحلات الجوية في مطار دبي الدولي (DXB) ومطار دبي ورلد سنترال – آل مكتوم الدولي (DWC) حتى إشعارٍ آخر.


    ودعت الإدارة جميع المسافرين إلى عدم التوجه نحو المطارات في الوقت الحالي، والتواصل مباشرة مع شركات الطيران المعنية للحصول على آخر المستجدات المتعلقة برحلاتهم.


    وأشارت مطارات دبي إلى أنها ستواصل متابعة الوضع عن كثب، على أن يتم الإعلان عن أي تحديثات مستقبلية بشكل فوري لضمان سلامة المسافرين وتنظيم حركة الرحلات.

  • قطر توقف الرحلات الجوية مؤقتًا وسط متابعة مستمرة

    قطر توقف الرحلات الجوية مؤقتًا وسط متابعة مستمرة

    كتبت : ميادة فايق 

    أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في قطر اليوم عن إيقاف حركة الملاحة الجوية مؤقتاً في أجواء البلاد، في خطوة تأتي ضمن الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة استناداً إلى آخر التطورات في المنطقة.

    وقالت الهيئة في بيان رسمي إن هذا الإجراء يهدف إلى “ضمان أعلى مستويات السلامة والأمن لكافة الرحلات الجوية”، مؤكدة استمرارها في متابعة الوضع عن كثب والتنسيق مع الجهات المختصة للتعامل مع أي مستجدات. وأضافت الهيئة أنه سيتم الإعلان عن أي تحديثات فور توفرها لضمان اطلاع الجميع على آخر المعلومات المتعلقة بحركة الطيران.

  • طيران الإمارات تعلق رحلاتها إلى هونغ كونغ وشينزن مع اقتراب إعصار “راغاسا”

    طيران الإمارات تعلق رحلاتها إلى هونغ كونغ وشينزن مع اقتراب إعصار “راغاسا”

    كتبت : ميادة فايق 

    أعلنت شركة طيران الإمارات تعليق عدد من رحلاتها المجدولة من وإلى هونغ كونغ وشينزن، وذلك بسبب إعصار “راغاسا” العنيف الذي من المتوقع أن يضرب المدينتين يومي 23 و24 سبتمبر الجاري.

    وأوضحت الشركة أنها لن تقبل المسافرين المتجهين عبر دبي إلى هونغ كونغ وشينزن عند نقطة الانطلاق حتى إشعار آخر، مشيرة إلى أن الركاب المتأثرين يمكنهم التواصل مع وكالات السفر لإعادة الحجز، أو مراجعة مكاتب “طيران الإمارات” مباشرة في حال تم الحجز عبرها.

    كما أعربت الناقلة عن اعتذارها للعملاء المتضررين، مؤكدة أنها تتابع عن كثب تطورات الأحوال الجوية والتنسيق مع السلطات المعنية لضمان سلامة المسافرين وأطقمها الجوية.