الوسم: ترانزيت اليوم

  • بدءا من غد.. مصر للطيران: التشغيل التدريجي لبعض الرحلات إلى الشارقة.. ورحلتين يوميًا إلى الإمارات

    بدءا من غد.. مصر للطيران: التشغيل التدريجي لبعض الرحلات إلى الشارقة.. ورحلتين يوميًا إلى الإمارات

    كتبت : ميادة فايق 

    أعلنت شركة مصر للطيران بدء التشغيل التدريجي لبعض رحلاتها الجوية إلى عدد من مدن دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في ضوء مستجدات الأحداث التي تشهدها المنطقة وبالتنسيق مع سلطات الطيران المدني المعنية بدول الخليج العربي.


    وأوضحت الشركة، في بيان إعلامي صادر اليوم الأحد 8 مارس 2026، أنه تقرر تشغيل رحلة يوميًا إلى الشارقة، بالإضافة إلى رحلتين يوميًا إلى دبي، وذلك اعتبارًا من يوم الاثنين الموافق 9 مارس 2026.


    كما أشارت الشركة إلى أنه سيتم تسيير رحلة يومية إلى أبوظبي اعتبارًا من الثلاثاء 10 مارس 2026، وذلك وفقًا للتنسيق الجاري مع سلطات مطار أبوظبي الدولي، وفي إطار متابعة تطورات الأوضاع التشغيلية في المنطقة.


    وأكدت مصر للطيران حرصها على متابعة المستجدات أولًا بأول بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن انتظام حركة التشغيل وتقديم أفضل الخدمات لعملائها.


    ودعت الشركة  العملاء إلى التواصل مع مركز خدمة اتصالات مصر للطيران في حال وجود أي استفسارات، من خلال الأرقام التالية:
    الاتصال على 1717 من أي هاتف محمول داخل مصر
    الرقم الأرضي: 090070000
    الرقم الدولي: +97142306666
    الرقم الدولي: +966122297777
    كما يمكن التواصل عبر البريد الإلكتروني:
    callcenter@egyptair.com
    أو زيارة الموقع الإلكتروني:
    www.egyptair.com

  • حرب أمريكا وإسرائيل على إيران تضرب صناعة الطيران العالمية

    حرب أمريكا وإسرائيل على إيران تضرب صناعة الطيران العالمية

    تقرير -أحمد الشريف

    دخل قطاع الطيران المدني العالمي مرحلة من الاضطراب الحاد مع تصاعد العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، في أزمة تعد من أخطر الأزمات التي تواجه صناعة النقل الجوي منذ سنوات، نظراً لموقع الشرق الأوسط الحيوي في خريطة الملاحة الجوية العالمية، حيث تمر عبر مجاله الجوي آلاف الرحلات يومياً بين أوروبا وآسيا وأفريقيا.

    وأجبرت التطورات الأمنية المتسارعة شركات الطيران الدولية على تعليق مئات الرحلات وإعادة توجيه مسارات الطائرات بعيداً عن الأجواء المتوترة، ما أدى إلى ارتفاع كبير في تكاليف التشغيل وتراجع مؤقت في حركة السفر والشحن الجوي.

    شركات الطيران الخليجية الأكثر تأثراً

    كانت شركات الطيران الخليجية في مقدمة المتضررين من الأزمة نظراً لاعتمادها على نموذج “المحاور الجوية” الذي يربط بين الشرق والغرب عبر مطارات المنطقة.

    وتعرضت عمليات شركات كبرى مثل Emirates وQatar Airways وEtihad Airways لضغوط تشغيلية كبيرة نتيجة إغلاق أو تقييد بعض المجالات الجوية في المنطقة، ما دفع هذه الشركات إلى تعديل جداول رحلاتها أو تشغيل مسارات بديلة أطول.

    كما اضطرت بعض الرحلات العابرة للقارات إلى الالتفاف عبر مسارات شمالية تمر فوق آسيا الوسطى أو جنوبية عبر البحر الأحمر وشمال أفريقيا، الأمر الذي يضيف ساعات إضافية إلى زمن الرحلة ويرفع استهلاك الوقود.

    شركات أوروبا تعلق عمليات الشرق الأوسط

    التداعيات امتدت سريعاً إلى شركات الطيران الأوروبية التي تربط بين القارة الأوروبية والشرق الأوسط وآسيا، حيث أعلنت عدة شركات تعليق أو تقليص رحلاتها إلى بعض الوجهات في المنطقة.

    ومن أبرز الشركات التي اتخذت إجراءات احترازية:
    • Lufthansa
    • Air France
    • British Airways

    وقامت هذه الشركات بتعليق رحلات إلى مدن مثل تل أبيب وبيروت وطهران، إضافة إلى تعديل مسارات الرحلات الطويلة إلى آسيا لتجنب المرور فوق الأجواء الإيرانية والعراقية.

    شركات آسيا تعيد تقييم مساراتها

    بدورها، بدأت شركات الطيران الآسيوية في إعادة تقييم مساراتها الجوية نحو أوروبا والشرق الأوسط، حيث أعلنت شركات مثل Cathay Pacific وSingapore Airlines تعديل مسارات بعض الرحلات أو تعليقها مؤقتاً، تحسباً لأي مخاطر محتملة في الأجواء القريبة من مناطق الصراع.

    تعليق رحلات إلى إسرائيل

    كما قررت بعض شركات الطيران الدولية تعليق رحلاتها إلى إسرائيل مؤقتاً، ومن بينها Delta Air Lines، في إطار تقييمات السلامة التي تقوم بها شركات الطيران بالتنسيق مع سلطات الطيران المدني الدولية.

    اضطراب واسع في حركة الشحن الجوي

    لم تقتصر تداعيات الأزمة على حركة الركاب فقط، بل امتدت أيضاً إلى قطاع الشحن الجوي الذي يعتمد بشكل كبير على ممرات الطيران في الشرق الأوسط.

    وتشير تقديرات خبراء الصناعة إلى أن العديد من رحلات الشحن بين آسيا وأوروبا اضطرت إلى تغيير مساراتها، ما أدى إلى زيادة زمن الرحلة وتكاليف التشغيل، وهو ما قد ينعكس لاحقاً على أسعار السلع وسلاسل الإمداد العالمية.

    خسائر تشغيلية وارتفاع محتمل في أسعار التذاكر

    ويتوقع محللون في صناعة الطيران أن يؤدي استمرار التوتر في المنطقة إلى ارتفاع تكاليف التشغيل لشركات الطيران نتيجة زيادة استهلاك الوقود وأجور الطواقم، إضافة إلى ارتفاع رسوم التأمين على الرحلات التي تمر بالقرب من مناطق النزاع.

    كما قد ينعكس ذلك على أسعار تذاكر السفر خلال الفترة المقبلة، خاصة على الرحلات الطويلة بين أوروبا وآسيا.

    إعادة رسم خريطة الطيران العالمية

    ويرى خبراء أن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يدفع شركات الطيران إلى إعادة رسم خريطة المسارات الجوية العالمية، مع زيادة الاعتماد على مسارات بديلة بعيداً عن الشرق الأوسط، وهو ما قد يغير نمط حركة الطيران الدولي مؤقتاً.

    وفي الوقت الذي تتابع فيه شركات الطيران تطورات الوضع الأمني لحظة بلحظة، يبقى مستقبل حركة الملاحة الجوية في المنطقة مرهوناً بسرعة احتواء التصعيد العسكري وعودة الاستقرار إلى أحد أهم الممرات الجوية في العالم.

  • القيصومة بوابة جديدة لرحلات طيران الجزيرة بعد تعطل التشغيل في الكويت

    القيصومة بوابة جديدة لرحلات طيران الجزيرة بعد تعطل التشغيل في الكويت

    كتبت : ميادة فايق 

    أعلنت شركة طيران الجزيرة تحويل عملياتها مؤقتًا إلى مطار القيصومة في المملكة العربية السعودية، وذلك بعد حصولها على الموافقات اللازمة من الهيئة العامة للطيران المدني السعودية لتشغيل رحلاتها من المطار وإليه.


    ويأتي هذا الإجراء في ظل استمرار إغلاق الأجواء في الكويت لأكثر من أسبوع، ما دفع الشركة إلى البحث عن حلول بديلة تضمن استمرار خدماتها التشغيلية وتخفيف تأثير الأزمة على المسافرين.


    ومن المقرر أن تبدأ الرحلات من وإلى مطار القيصومة الواقع في محافظة حفر الباطن خلال الفترة القريبة المقبلة، حيث يبعد المطار عن الكويت بنحو ساعتين ونصف بالسيارة.


    وفي الوقت الراهن، سيُطلب من المسافرين ترتيب تنقلاتهم برًا بين الكويت ومطار القيصومة، إلى حين تفعيل حلول لوجستية أكثر تنظيماً.

    وفي هذا السياق، أكد الرئيس التنفيذي لشركة طيران الجزيرة أن الشركة تعمل حاليًا على التنسيق لإطلاق خدمة نقل بري بالحافلات لتسهيل انتقال الركاب بين الكويت والمطار.


    وتعكس هذه الخطوة حرص الشركة على استمرارية عملياتها وتقديم بدائل عملية للمسافرين، في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها حركة الطيران في المنطقة.

  • مجلس الوزراء يرصد تأثير التوترات الإقليمية على الرحلات الجوية وإغلاق مجالات جوية

    مجلس الوزراء يرصد تأثير التوترات الإقليمية على الرحلات الجوية وإغلاق مجالات جوية

    كتبت : ميادة فايق 

    أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لـ مجلس الوزراء المصري تقريرًا تحليليًا موسعًا تناول فيه تداعيات التوترات الإقليمية الأخيرة على حركة الطيران في منطقة الشرق الأوسط، كاشفًا عن موجة واسعة من الاضطرابات التشغيلية التي دفعت العديد من شركات الطيران الدولية إلى تعليق أو تقليص رحلاتها مؤقتًا، في ظل إغلاق عدد من المجالات الجوية وفرض قيود احترازية على حركة الملاحة الجوية.


    وأوضح التقرير أن هذه التطورات انعكست بشكل مباشر على حركة السفر في المنطقة، حيث اضطرت شركات الطيران إلى تعديل جداولها التشغيلية وإعادة توجيه بعض الرحلات، الأمر الذي تسبب في تأخيرات وإلغاء عدد من الرحلات، إضافة إلى زيادة الضغوط التشغيلية على المطارات وشركات الطيران.


    وفي نشرة متابعة لمستجدات الطيران بالمنطقة الصادرة اليوم 8 مارس، رصد التقرير عددًا من التطورات البارزة، من بينها استئناف الاتحاد للطيران تشغيل جدول محدود من الرحلات الدولية انطلاقًا من مطار أبوظبي الدولي، مع تشغيل بعض الوجهات الرئيسية مثل نيويورك ولندن ونيودلهي، وذلك عقب إجراء تقييمات أمنية شاملة للأوضاع في الأجواء الإقليمية.


    كما بدأت الخطوط الجوية القطرية تشغيل عدد محدود من الرحلات بهدف إعادة المسافرين العالقين بعد إعادة فتح المجال الجوي جزئيًا، مع إعطاء الأولوية للعائلات وكبار السن، في إطار جهود تخفيف آثار الاضطرابات التي شهدتها حركة الطيران خلال الأيام الماضية.


    وفي السياق ذاته، تخطط طيران الإمارات للعودة إلى تشغيل كامل شبكة وجهاتها انطلاقًا من مطار دبي الدولي خلال الأيام القليلة المقبلة، مع استمرار مراقبة الأوضاع الأمنية في المنطقة.


    وأشار التقرير إلى أن شركات الطيران العالمية ما زالت تعمل على تعديل جداول الرحلات نتيجة القيود الجوية المفروضة في بعض مناطق غرب آسيا، وهو ما أدى إلى استمرار حدوث تأخيرات وإلغاء بعض الرحلات.


    وفي تطور متصل، نقلت وكالة رويترز تقارير تفيد بأن الطيارين يواجهون مخاطر متزايدة نتيجة تنامي استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ في مناطق النزاع، إلى جانب تصاعد التوترات العسكرية، وهو ما يفرض تحديات إضافية أمام سلامة الملاحة الجوية في بعض المسارات الإقليمية.


    وعلى صعيد القيود الجوية، أوضح التقرير أن المجال الجوي في البحرين ما زال مغلقًا في الوقت الراهن، ما يعني توقف رحلات المغادرة من مطاراتها مؤقتًا، في حين أعلنت السلطات في العراق تمديد إغلاق الأجواء أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة لمدة 72 ساعة اعتبارًا من ظهر السبت 7 مارس وحتى الثلاثاء المقبل، كإجراء احترازي مؤقت.


    كما قررت الخطوط الجوية الفرنسية تمديد تعليق رحلاتها من وإلى مدينتي دبي والرياض حتى 10 مارس، ومن وإلى تل أبيب وبيروت حتى 11 مارس، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالأوضاع الأمنية في المنطقة.


    وأكد التقرير أن قطاع الطيران في الشرق الأوسط يواصل متابعة التطورات عن كثب، مع اتخاذ إجراءات تشغيلية واحترازية متواصلة لضمان سلامة الرحلات واستمرارية حركة النقل الجوي في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.