الوسم: التحول الرقمي في المطارات

  • أمام البرلمان.. الحفنى  يكشف ملامح التحول الرقمي وإلغاء كارت الجوازات وتفعيل الـ E-Gate

    أمام البرلمان.. الحفنى يكشف ملامح التحول الرقمي وإلغاء كارت الجوازات وتفعيل الـ E-Gate

    كتبت : ميادة فايق

    شارك الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، في اجتماع لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، برئاسة النائبة سحر طلعت مصطفى، وبحضور النائب عمرو درويش والنائب هشام حسين، وكلاء اللجنة، والنائب علاء الأشموني، أمين سر اللجنة، إلى جانب  أعضاء اللجنة، وبحضور عدد من قيادات وزارة الطيران المدني، لمناقشة استراتيجية الوزارة وخطة التطوير المستقبلية، والرد على طلبات الإحاطة المقدمة من  النواب.

    ويأتي ذلك في إطار تعزيز أواصر التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وإتاحة فرصة للحوار المباشر حول مستجدات قطاع الطيران وخطط تطويره بما يخدم الأهداف التنموية التي تنتهجها الدولة المصرية .

    وفي بداية اللقاء، قام الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، بتقديم التهنئة إلى السيدة النائبة رئيسة وأعضاء لجنة السياحة والطيران بمناسبة بدء انعقاد الدورة البرلمانية الجديدة، متمنيًا لهم التوفيق في أداء مهامهم.

    و استعرض وزير الطيران المدني استراتيجية الوزارة في ضوء خطة الدولة لتطوير قطاع الطيران ودعمه كأحد الركائز الأساسية لتحقيق مستهدفات التنمية السياحية والإقتصادية، وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية في تطوير البنية التحتية للمطارات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين.

    وأشار وزير الطيران المدني إلى أن إنشاء مبنى الركاب رقم (4) بمطار القاهرة الدولي يُمثل أحد أبرز المشروعات القومية للوزارة، لما له من دور في زيادة الطاقة الإستيعابية للمطار وتحويله إلى مركز محوري إقليمي قادر على مواكبة النمو المتسارع في حركة السفر، مع تطبيق أحدث النظم التشغيلية والتكنولوجية لتحسين تجربة المسافرين وتعزيز تنافسية المطار إقليميًا ودوليًا.

    وفي خطوة مستقبلية نحو تطبيق التحول الرقمي وتسهيل إجراءات الوصول والمغادرة وتطوير منظومة السفر بمطار القاهرة الدولي، أشار وزير الطيران المدني إلى انه تم التنسيق الكامل مع وزارة الداخلية والجهات المعنية لبدء تنفيذ قرار إلغاء كارت الجوازات اعتبارًا من 27 يناير بالصالة الموسمية؛ وقد ظهرت بعض المشكلات التقنية المصاحبة للتطبيق وتم التعامل معها وإيجاد الحلول المناسبة، كما بدأ تنفيذ تطبيق تجريبي للمنظومة خلال الفترة من 13 إلى 17 فبراير الحالى بمبنى الركاب رقم (3)، على أن يتم التوسع في التطبيق تدريجيًا ليشمل باقي مباني الركاب والمطارات المصرية.

    وأضاف الحفني أنه جاري التنسيق مع وزارة الداخلية لتفعيل بوابات الجوازات الإلكترونية (E-Gate) لتسهيل إجراءات المسافرين وتحسين تجربتهم على جميع الرحلات في المرحلة القادمة.

    وفيما يتعلق بطرح إدارة وتشغيل المطارات أمام القطاع الخاص، أوضح وزير الطيران المدني أن المطارات تُعد أصولًا سيادية وليست للبيع، مؤكدًا أن الأمر يقتصر على التعاون مع القطاع الخاص في الأنشطة التجارية بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة.

    وأشار الوزير إلى أن مطار الغردقة الدولي يُعد باكورة برنامج الطروحات الحكومية، بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية، حيث تم سحب كراسات الشروط لطلبات تأهيل من نحو 68 شركة/تحالف عالمي متخصص، تمهيدًا لعمليات الطرح واختيار الشريك الإستراتيجي لإدارة وتشغيل وتطوير المطار، على أن يتم تقييم التجربة تمهيدًا لطرح عدد من المطارات المصرية الأخرى.

    كما أشار الحفني إلى أن الوزارة تنفذ خطة لإعادة هيكلة المجال الجوي المصري، تشمل إعادة توزيع المسارات الجوية لتقليل المسافات المقطوعة وزمن الرحلات، ما يسهم في خفض استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات الكربونية، ويعزز قدرة مصر على جذب مزيد من الحركة الجوية العابرة فوق مجالها الجوي.

    وأوضح أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية متكاملة لتطوير البنية التحتية للمراقبة الجوية والملاحة باستخدام أحدث الأنظمة والتقنيات العالمية، بما يضمن تحقيق الكفاءة التشغيلية والسلامة الجوية في آن واحد.

    وتطرق وزير الطيران المدني إلى جهود التحول الرقمي التي تنفذها الوزارة وسلطة الطيران المدني والشركات التابعة، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تهدف إلى تحسين كفاءة العمل الداخلي وخدمة العاملين، بالإضافة إلى تطوير الخدمات المقدمة للجمهور الخارجي والمتعاملين مع الطيران المدني، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتقديم خدمات رقمية تواكب التطورات العالمية في قطاع الطيران.

    وفيما يخص ملف تطوير الشركة الوطنية “مصر للطيران”، أكد الحفني أن هذا الملف يحظى بالأولوية، حيث يتم تنفيذ رؤية شاملة تستهدف توسعة الأسطول الجوي، وتحسين كفاءة التشغيل والخدمات المقدمة للمسافرين مع الالتزام بالمعايير البيئية والعمل على زيادة الربحية.

    وأوضح وزير الطيران أن الشركة تنفذ خطة طموحة لتحديث أسطولها الجوي تشمل إنضمام 34 طائرة جديدة، 16 طائرة إيرباص A350-900 و18 طائرة من طراز بوينج B 737-8 Max، بما سيرفع إجمالي أسطول الشركة إلى 97 طائرة حتى عام 2030/2031، إلى جانب تحديث كبائن 19 طائرة Boeing 737-800 بالإضافة إلى طائرتين من طراز العريض A330-200.

    وأضاف الحفني أن الشركة الوطنية حققت معدلات أرباح قياسية، وأنه جاري العمل على تقليل خسائر السنوات السابقة بأكثر من 50%، على أن يتم تصفير هذه الخسائر من خلال خطة زمنية مقسمة على أربع سنوات.

    مشيرًا إلى أن شركة “إير كايرو”، وهى الذراع الاقتصادي لشركة مصر للطيران والتشغيل العارض لجذب السياحة إلى مصر، تمتلك حاليًا أسطولًا يضم 40 طائرة، ومن المستهدف أن يرتفع عدد طائراتها إلى 82 طائرة خلال الأربع سنوات المقبلة، مما سيساهم فى تطوير شبكة الخطوط الجوية للشركتين لتتكامل مع بعضهما البعض.

    وفى ضوء الاهتمام بتحسين وتطوير مستويات الجودة، توجت الشركه الوطنيه مصر للطيران لأول مرة على المنصات العالمية بحصولها على عدة جوائز دولية وفقًا لتقييم سكاي تراكس العالمي لعام 2025، أبرزها: جائزة أفضل وجبات على الدرجة السياحية، وجائزة أكثر شركة تطورًا في إفريقيا (للعام الثاني على التوالي)، وجائزة أفضل طاقم ضيافة في القارة و أفضل موظفى شركة طيران فى أفريقيا كما حققت مصر للطيران تقدما ملحوظا في نفس التصنيف العالمي حيث حصلت على المركز 68 ضمن قائمة أفضل مائة شركة طيران في العالم متقدمة بعشرين مركزاً عن ترتيبها في عام 2024.

    كما تطرق وزير الطيران أيضًا إلى نشاط البالون الطائر، مشيرًا إلى أنه نشاط تنظيمي، إلا أنه يمثل وسيلة هامة للترويج للحركة السياحية في مصر، مؤكداً أن الوزارة تتابع تنظيم هذا النشاط بدقة لضمان تطبيق أعلى معايير السلامة والأمان، والعمل على تطويره لتعزيز التجربة السياحية في المناطق ذات الإمكانيات الطبيعية والجغرافية المناسبة.

    كما تناول الوزير عددًا من طلبات الإحاطة المقدمة من  النواب، وقد تم توضيحها والرد على استفساراتهم.

    وفي ختام الجلسة، توجه الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، بالشكر إلى  النائبة سحر طلعت مصطفى، رئيسة لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، وأعضاء اللجنة، مشيدًا بالجهود المبذولة، ومؤكدًا على أهمية التنسيق والتواصل المستمر معهم حرصًا على توضيح ما يتم من تطوير وتقديم خدمات داخل قطاع الطيران المدني.

  • تحذيرات أوروبية: نظام EES الجديد قد يشل حركة المطارات صيفاً

    تحذيرات أوروبية: نظام EES الجديد قد يشل حركة المطارات صيفاً

    حذّرت كبرى منظمات الطيران الأوروبية من تداعيات خطيرة قد يشهدها موسم السفر الصيفي في مطارات أوروبا، على خلفية تطبيق نظام الدخول والخروج الإلكتروني الجديد (EES) في منطقة شنغن، مؤكدة أن استمرار المشكلات التشغيلية الحالية قد يؤدي إلى “اضطرابات حادة” وطوابير انتظار غير مسبوقة.

    ويأتي هذا التحذير في رسالة مشتركة وجّهها كل من الفرع الأوروبي لمجلس المطارات الدولي (ACI Europe)، ومنظمة “Airlines for Europe” (A4E)، والاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، إلى المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر، حيث دعت المنظمات إلى تدخل عاجل لتفادي تفاقم الأزمة خلال ذروة الحركة السياحية الصيفية.

    وأكدت الرسالة أن عدم اتخاذ إجراءات فورية لتوفير المرونة التشغيلية اللازمة قد يؤدي إلى مشاهد ازدحام حادة، مع احتمالية وصول فترات الانتظار عند نقاط مراقبة الحدود إلى أربع ساعات أو أكثر، خاصة في المطارات ذات الكثافة المرتفعة.

    ويُعد نظام الدخول والخروج الإلكتروني (EES)، الذي بدأ تطبيقه تدريجياً منذ أكتوبر الماضي، أحد أبرز مشروعات التحول الرقمي في إدارة الحدود الأوروبية، إذ يهدف إلى استبدال الأختام التقليدية على جوازات السفر بأنظمة رقمية تعتمد على التقاط الصور وبصمات الأصابع آلياً للمسافرين من غير مواطني الاتحاد الأوروبي، بما يتيح تبادل البيانات بين الدول الأعضاء الـ27 بكفاءة أعلى.

    كما يسعى النظام إلى تمكين السلطات من رصد حالات تجاوز مدة الإقامة القانونية داخل منطقة شنغن، إضافة إلى تسجيل بيانات الأشخاص الذين تم رفض دخولهم.

    ورغم الأهداف الأمنية والتنظيمية للنظام، أشارت منظمات الطيران إلى وجود “نقص مزمن” في أعداد موظفي مراقبة الحدود، إلى جانب استمرار بعض المشكلات التقنية المرتبطة بالأنظمة الآلية الجديدة، ما أدى بالفعل إلى تسجيل فترات انتظار طويلة وصلت في بعض المطارات إلى ساعتين.

    وطالبت المنظمات المفوض الأوروبي بتوضيح ما إذا كان بإمكان دول شنغن تعليق تطبيق النظام جزئياً أو كلياً حتى أكتوبر المقبل، بما يمنح المطارات وشركات الطيران مرونة أكبر لإدارة تدفق المسافرين خلال أشهر الصيف.

    ومع اقتراب موسم العطلات وارتفاع معدلات السفر، تبدو المطارات الأوروبية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على التوفيق بين متطلبات الأمن الرقمي والانسيابية التشغيلية، وسط تحذيرات من أن أي تعثر إضافي قد ينعكس سلباً على تجربة المسافرين وسلاسة حركة النقل الجوي في القارة.

  • الطيران المدني المصري يحقق قفزات استراتيجية في 2025 ويستعد لمستقبل ذكي ومستدام

    الطيران المدني المصري يحقق قفزات استراتيجية في 2025 ويستعد لمستقبل ذكي ومستدام

    كتبت : ميادة فايق 

    قدمت وزارة الطيران المدني تقريرها السنوي حول إنجازات القطاع خلال الفترة من يناير وحتى ديسمبر 2025، مسلطة الضوء على المستهدفات والبرامج التنموية التي تم تنفيذها، وخطط الوزارة المستقبلية لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في مجال النقل الجوي.

    وخلال العام الماضي، أولت الوزارة اهتمامًا خاصًا بتطوير البنية التحتية للمطارات، خاصة مطار القاهرة الدولي، بما يتوافق مع أحدث المعايير العالمية في التشغيل والإدارة، إضافة إلى المضي قدمًا في المشروعات المستقبلية الكبرى، وعلى رأسها مشروع مبنى الركاب رقم (4) الذي يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية ومواكبة النمو المتزايد لحركة السفر.

    على صعيد أسطول الناقل الوطني، واصلت الوزارة تنفيذ سياسات تحديث «مصر للطيران» لتعزيز كفاءة التشغيل ورفع القدرة التنافسية، بما يدعم التوسع الإقليمي والدولي، في إطار خطة استراتيجية تهدف لوصول أسطول الشركة إلى 97 طائرة بحلول 2030/2031. وقد انعكس ذلك في تحسن الأداء التشغيلي والخدمي للشركة، وحصولها على جائزة «أفضل شركة طيران في أفريقيا» لعام 2025.

    كما شهدت منظومة الملاحة الجوية تطويرًا ملموسًا، من خلال تحديث البنية التحتية الفنية والتكنولوجية، ورفع كفاءة أنظمة إدارة الحركة الجوية، ما مكّن المجال الجوي المصري من التعامل بكفاءة مع الزيادة غير المسبوقة في كثافة الحركة الجوية، وحظي بإشادات من منظمات الطيران العالمية مثل الإيكاو ويوروكونترول والإياتا.

    وفي إطار تعزيز السلامة الجوية، تم تطوير منظومة الأرصاد الجوية عبر تحديث شبكات الرصد والتنبؤ، وربط خدمات الأرصاد بعمليات الطيران لدعم اتخاذ القرار التشغيلي، ورفع مستويات الأمان والكفاءة بالمطارات المصرية.
    كما واصلت الوزارة تفعيل الشراكة مع القطاع الخاص لتطوير المطارات وتعظيم الاستفادة من الأصول، إضافة إلى تعزيز التحول الرقمي وتفعيل الشراكات الاستراتيجية مع كبرى الشركات العالمية لتطوير القدرات التكنولوجية وتحسين تجربة السفر، وضمان استدامة نمو القطاع على المدى الطويل.

    أبرز الإنجازات الدولية لعام 2025:
    انتخاب مصر بمجلس «الإيكاو» عن الفئة الثانية.
    مشاركة فاعلة في أسبوع أفريقيا للطيران 2025 في زيمبابوي ومؤتمر الدوحة الوزاري، وقمة CIAT بكوريا الجنوبية، ومعرض باريس الدولي للطيران 2025.

    توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون مع الإمارات وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة لتعزيز السلامة الجوية، والتدريب، وأمن المطارات.

    تعزيز التعاون الثنائي مع سلطات الطيران المدني في عمان والإمارات، وتبادل الخبرات في الذكاء الاصطناعي والتخطيط الاستراتيجي.

    جهود مصر في الاستدامة البيئية والطيران الأخضر:

    إطلاق مشروع وقود الطائرات المستدام (SAF) بالتعاون مع وزارتي البترول والبيئة.
    دعم برامج CORSIA وتطبيق حلول بيئية مبتكرة، مع التخلص التدريجي من المواد الضارة بالمطارات.

    تطوير المطارات والشراكات الدولية:

    التعاون مع كبرى شركات تشغيل المطارات العالمية مثل Groupe ADP الفرنسية وTAV التركية وCSCEC الصينية لتعزيز الرقمنة والاستدامة ونقل الخبرات الدولية.

    إطلاق مشروع الشراكة مع القطاع الخاص لإدارة وتشغيل مطار الغردقة الدولي.

    استضافة وتنظيم الفعاليات الدولية:
    قمة أمن الطيران المدني الدولي بالقاهرة، واجتماعات CAPSCA، وندوة Airport Day بالتعاون مع السفارة الأمريكية، لتعزيز الاستثمار وتحويل المطارات إلى مراكز اقتصادية ذكية.

    التعاون الدولي والإقليمي:

    توقيع أطر تعاون مستقبلية مع الإيكاو وLACAC، ودعم برامج السلامة الدولية، وأنظمة إدارة السلامة، وتطوير خدمات الملاحة الجوية.
    توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع الإياتا لتعزيز منظومة السلامة الجوية، وتطوير قدرات قطاع النقل الجوي وفقًا لأحدث المعايير العالمية.

    ويعكس ما تحقق خلال عام 2025 التزام الدولة المصرية بتطوير قطاع الطيران المدني وفق رؤية استراتيجية متكاملة، تدعم الاقتصاد الوطني، وتنشط حركة السياحة والتجارة، وترسخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في النقل الجوي، مع التركيز على السلامة، الاستدامة، والابتكار التكنولوجي.