الوسم: اخبار الطيران

  • “الطائر الأزرق” يطلق رحلات عمان عبر الدمام مع حلول لوجستية مبتكرة

    “الطائر الأزرق” يطلق رحلات عمان عبر الدمام مع حلول لوجستية مبتكرة

    كتبت : ميادة فايق 

    أعلنت الخطوط الجوية الكويتية، اليوم الاثنين، عن استئناف رحلاتها المجدولة من وإلى العاصمة الأردنية عمان، ابتداءً من 5 أبريل 2026، ضمن خطة تشغيلية جديدة تهدف إلى ضمان استمرارية الخدمة أمام المسافرين رغم التحديات الراهنة.


    وتأتي الرحلات بعد اعتماد مسار غير مباشر يمر عبر مطار الملك فهد الدولي بالدمام بالمملكة العربية السعودية، حيث سيتم نقل الركاب بريًا بين عمان والدمام قبل استئناف الرحلة جويًا إلى الكويت، في خطوة مبتكرة تجمع بين النقل البري والجوي لضمان توفير رحلة سلسة وآمنة.


    وأوضحت الشركة أن هذه المبادرة تهدف إلى:
    تعزيز الفعالية التشغيلية من خلال تشغيل الرحلات بأقصى طاقة ممكنة لتلبية احتياجات الركاب،
    تجاوز التحديات اللوجستية عبر حلول مبتكرة لضمان عدم انقطاع الربط بين الكويت وعمان ،و تعزيز التنسيق الإقليمي من خلال التعاون مع المطارات الشقيقة، ولا سيما بالمملكة العربية السعودية، لتسهيل حركة الملاحة الجوية.


    ودعت الخطوط الجوية الكويتية عملاءها الراغبين في السفر إلى متابعة الموقع الرسمي أو مكاتب الحجز للاطلاع على جدول الرحلات المحدث ومواعيد النقل البري

    كما أتاحتها الحجز عبر مركز اتصال خدمة العملاء على الرقم 171، أو خدمة الواتساب 009651802050، بالإضافة إلى مكاتب المبيعات التابعة للشركة.

  • مأساة بطعم فاكهة.. عائلة صينية تهرب من الخسارة فتقع في أزمة جوية

    مأساة بطعم فاكهة.. عائلة صينية تهرب من الخسارة فتقع في أزمة جوية

    كتبت : ميادة فايق 

    شهد مطار مطار تشيانغ ماي الدولي واقعة طريفة ومحرجة في آنٍ واحد، بعدما وجدت عائلة صينية نفسها أمام مأزق غير متوقع بسبب فاكهة “الدوريان” الشهيرة، المعروفة برائحتها النفاذة والمثيرة للجدل.


    وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام العائلة بشراء نحو 5.5 كيلوغرامات من فاكهة الدوريان الفاخرة، قبل أن تُفاجأ عند بوابة المغادرة بالقوانين الصارمة التي تحظر إدخال هذه الفاكهة إلى مقصورة الطائرة، نظراً لرائحتها القوية التي قد تُسبب إزعاجاً للركاب.


    وأمام خيارين صعبين، إما التخلص من الفاكهة باهظة الثمن أو الالتزام بالحظر، قررت العائلة اللجوء إلى حل استثنائي، حيث جلست خارج مبنى المطار وبدأت في تناول الكمية بالكامل في سباق مع الزمن قبل موعد الإقلاع. وقد وثق أحد أفراد العائلة، ويدعى “لي”، المشهد عبر منصة دوين، مظهراً أفراد الأسرة وهم يتناولون الفاكهة بكميات كبيرة لتفادي خسارتها.


    إلا أن القصة لم تنتهِ عند هذا الحد، فبمجرد صعودهم إلى الطائرة، تحولت التجربة إلى أزمة غير متوقعة داخل المقصورة. إذ بدأت رائحة الدوريان، التي تحتوي على عشرات المركبات المتطايرة، في الانتشار داخل الكبينة المغلقة مع أنفاس أفراد العائلة، ما أثار استياء عدد من الركاب الذين ظنوا أن الفاكهة المحظورة قد تم تهريبها على متن الرحلة.


    وتسببت الواقعة في تقديم شكاوى لطاقم الطائرة، وسط حالة من الاستغراب والامتعاض بين المسافرين، قبل أن يتبين أن مصدر الرائحة يعود إلى استهلاك الفاكهة بكميات كبيرة قبل الإقلاع.


    وفي تعليق ساخر على التجربة، أكد “لي” أنه لا يرغب في سماع اسم “الدوريان” مجدداً، بعدما اضطر لتناول كميات كبيرة منه رغم شعوره بالغثيان، في واقعة أثبتت أن حظر الفاكهة لا يمنع آثارها من عبور الحدود.

  • الأجواء شبه خالية: شركات الطيران العالمية تعدّل مساراتها بسبب النزاع الإقليمي

    الأجواء شبه خالية: شركات الطيران العالمية تعدّل مساراتها بسبب النزاع الإقليمي

    كتبت : ميادة فايق 

    في تطور غير مسبوق يشهد الأجواء الجوية للشرق الأوسط حالة شبه شلل للطيران المدني، أعلنت عدة دول عربية، من بينها العراق، الأردن، البحرين، قطر، والكويت، إغلاق مجالها الجوي بالكامل، ما أدى إلى توقف حركة الإقلاع والهبوط في المطارات الرئيسية وتحويل مسارات مئات الرحلات الدولية إلى مناطق بديلة.

    جاءت هذه الإجراءات بعد إعلان إسرائيل تنفيذ ضربات استباقية داخل العمق الإيراني بدعم أمريكي، ما أثار تحذيرات عاجلة لشركات الطيران العالمية حول مخاطر التحليق في الأجواء الإقليمية، لا سيما مع تقارير عن احتمالية تعرض إشارات الـGPS لتشويش مكثف في المنطقة.

    وبينما تسعى شركات الطيران إلى إعادة جدول رحلاتها وتحويل مساراتها، يؤكد خبراء الملاحة الجوية أن المنطقة تشهد حالياً حالة من الفراغ النسبي في الأجواء المدنية، في مؤشر خطير على مدى تأثير التوتر العسكري على النقل الجوي الدولي.

    المحللون يشيرون إلى أن استمرار هذه الإغلاقات قد يفضي إلى موجة اضطرابات واسعة في حركة الطيران العالمية، ويجعل من الشرق الأوسط بؤرة توتر استراتيجية ليس فقط على الأرض، بل في الأجواء أيضاً، مع انعكاسات مباشرة على الأمن الإقليمي والتجارة الدولية.

  • 7 أبريل.. انطلاق رحلات “الجزيرة” إلى جدة بثلاث رحلات أسبوعيًا

    7 أبريل.. انطلاق رحلات “الجزيرة” إلى جدة بثلاث رحلات أسبوعيًا

    كتبت : ميادة فايق 

    أعلنت شركة «طيران الجزيرة» استئناف تشغيل رحلاتها التجارية من وإلى مدينة جدة عبر مطار القيصومة بالمملكة العربية السعودية، بواقع ثلاث رحلات أسبوعيًا، اعتبارًا من 7 أبريل المقبل، في خطوة تعكس حرص الشركة على تعزيز الربط الجوي بين الكويت والوجهات الحيوية في المنطقة.


    وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، براثان باسوباثي، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن الرحلات ستُسيّر أيام الثلاثاء والخميس والسبت، مؤكدًا أن استئناف خط جدة عبر القيصومة يأتي في إطار التزام «طيران الجزيرة» بالحفاظ على استمرارية الحركة الجوية خلال المرحلة الراهنة، وضمان تيسير تنقل المسافرين.


    وأشار باسوباثي إلى أن وجهة جدة تمثل أهمية استراتيجية، باعتبارها بوابة رئيسية داخل المملكة، وتخدم شريحة واسعة من المسافرين الذين تجمعهم علاقات ثقافية واقتصادية ودينية، فضلاً عن دورها في دعم حركة نقل السلع الأساسية واستمرار سلاسل الإمداد بين البلدين.


    وأضاف أن إعادة تشغيل هذا الخط توفر خيارًا مهمًا للمسافرين لأغراض السفر الضروري، بما يشمل زيارة العائلات، ومتابعة الأعمال، وأداء مناسك العمرة، مؤكدًا أن الشركة تواصل تركيزها على تعزيز شبكة وجهاتها ودعم المجتمعات من خلال توفير خدمات نقل موثوقة للأفراد والبضائع.


    وبيّن أن «طيران الجزيرة» تشغّل حاليًا أكثر من 1000 رحلة إلى ما يزيد على 25 وجهة، انطلاقًا من مطاري الدمام والقيصومة، إلى جانب توفير سعات شحن جوي كبيرة حتى 30 أبريل المقبل.


    ودعت الشركة المسافرين إلى ضرورة الاطلاع على أحدث متطلبات السفر، والتأكد من استيفاء جميع الوثائق اللازمة، بما في ذلك تأشيرات العبور عبر المملكة العربية السعودية، قبل موعد الرحلة، مشيرة إلى إمكانية حجز التذاكر عبر موقعها الإلكتروني أو من خلال تطبيقها على الهواتف الذكية.

  • الخطوط الجوية الصينية تعيد فتح السماء بين بكين وبيونغ يانغ بعد 6 سنوات

    الخطوط الجوية الصينية تعيد فتح السماء بين بكين وبيونغ يانغ بعد 6 سنوات

    فريق عمل ترانزيت 

    أفاد موقع “فلايت ستاتس” المتخصص في تتبع الرحلات، بأن شركة الخطوط الجوية الصينية أعادت تشغيل رحلاتها المباشرة بين العاصمة الصينية بكين وبيونغ يانغ، للمرة الأولى منذ ست سنوات، وذلك بعد أكثر من أسبوعين على استئناف حركة القطارات بين العاصمتين.


    وأوضح التقرير أن هذه الرحلات مخصصة للمواطنين الصينيين الذين يعملون أو يدرسون في كوريا الشمالية، وكذلك للكوريين الشماليين الذين يعملون أو يدرسون أو يزورون عائلاتهم في الخارج، مشيراً إلى أنها متاحة فقط لحاملي التأشيرات وليست مفتوحة للسياح في الوقت الحالي.


    ويأتي هذا القرار في إطار جهود البلدين لتعزيز الحركة التجارية والأكاديمية بين العاصمتين، بعد فترة انقطاع طويلة أثرت على التنقل المباشر بينهما.

  • اللغة الفرنسية تُسقط رئيس “طيران كندا” بعد سنوات من الجدل

    اللغة الفرنسية تُسقط رئيس “طيران كندا” بعد سنوات من الجدل

    كتبت : ميادة فايق 

    أعلنت شركة طيران كندا عن تقاعد مبكر لرئيسها التنفيذي مايكل روسو، وذلك عقب موجة واسعة من الانتقادات والضغوط التي طالبت بإقالته، على خلفية أزمة لغوية أثارت جدلاً كبيرًا داخل مقاطعة كيبيك.


    وجاءت الانتقادات بعد ظهور روسو في مقطع فيديو رسمي قدّم خلاله تعازيه لأسر ضحايا حادث تصادم طائرتين وقع الأسبوع الماضي، حيث استخدم اللغة الإنجليزية فقط، الأمر الذي اعتبره عدد كبير من سكان كيبيك – الناطقين بالفرنسية – تجاهلاً لخصوصيتهم اللغوية والثقافية، خاصة أن أحد الطيارين الضحايا ينتمي إلى المقاطعة.


    وتُعد مسألة اللغة الفرنسية قضية حساسة في كيبيك، ما جعل عدم استخدام روسو لها في هذا السياق الإنساني محل استياء واسع، لاسيما في ظل الانتقادات السابقة التي طالت رئيس الشركة بسبب عدم إتقانه للفرنسية، رغم تعهده في وقت سابق بتعلمها.


    وفي بيان رسمي، أكدت “طيران كندا” أن إتقان اللغتين الرسميتين، وعلى رأسهما اللغة الفرنسية، سيكون من بين المعايير الأساسية لاختيار الرئيس التنفيذي الجديد، في خطوة تهدف إلى احتواء تداعيات الأزمة واستعادة ثقة الرأي العام.


    وتعكس هذه الواقعة مدى حساسية البعد اللغوي في كندا، خاصة في كيبيك، حيث تمثل اللغة الفرنسية جزءًا جوهريًا من الهوية الثقافية، وهو ما يفرض على القيادات المؤسسية مراعاة هذا التنوع في خطابها الرسمي.

  • تمهيداً لعودة السفر.. مطار الخرطوم يستوفي اشتراطات التشغيل الدولي

    تمهيداً لعودة السفر.. مطار الخرطوم يستوفي اشتراطات التشغيل الدولي

    فريق عمل ترانزيت 

    أعلنت شركة مطارات السودان جاهزية مطار الخرطوم الدولي لاستقبال الرحلات الإقليمية والدولية، وذلك عقب الانتهاء من جميع الترتيبات التشغيلية والفنية اللازمة لإعادة تشغيل حركة الطيران.


    وأكد المدير العام للشركة، سر الختم بابكر، أن المطار استوفى كافة الاشتراطات الفنية والإدارية المطلوبة، بما يمهّد لفتح المجال الجوي أمام الرحلات القادمة والمغادرة، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، في خطوة تعكس استعادة الجاهزية التشغيلية الكاملة.


    من جانبه، شدد رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، على حرص الحكومة على تذليل التحديات التي تواجه قطاع الطيران، مؤكداً التزام الدولة بتقديم الدعم الكامل لشركة مطارات السودان، بما يمكنها من تطوير البنية التحتية وفقاً لأحدث المعايير العالمية.


    وأوضح إدريس، خلال لقائه بمطار بورتسودان مع قيادات قطاع الطيران، من بينهم مدير عام سلطة الطيران المدني أبوبكر الصديق محمد، أن الحكومة تعمل على تسهيل حركة المواطنين، خاصة فيما يتعلق ببرامج العودة الطوعية، بما يعزز من كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين.


    وفي السياق ذاته، أكد مدير عام سلطة الطيران المدني اكتمال الاستعدادات لفتح المجال الجوي محلياً ودولياً، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل مؤشراً واضحاً على عودة النشاط الطبيعي لقطاع الطيران السوداني، واستعداده لاستقبال حركة السفر خلال المرحلة المقبلة.

  • الوقود يفرض كلمته.. شركات الطيران بين خفض السعة ورفع الأسعار

    الوقود يفرض كلمته.. شركات الطيران بين خفض السعة ورفع الأسعار

    كتب : أحمد الشريف 

    تواجه شركات الطيران العالمية تحدياً غير مسبوق مع الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، ما يضعها بين خيارين أحلاهما مرّ: رفع أسعار التذاكر أو تقليص الطاقة الاستيعابية، في وقت تتزايد فيه الضغوط على المستهلكين وتضعف القدرة على الإنفاق على السفر.


    وبحسب تقديرات حديثة، كانت شركات الطيران تتجه نحو تحقيق أرباح قياسية تصل إلى 41 مليار دولار خلال عام 2026، إلا أن القفزة الكبيرة في أسعار وقود الطائرات قلبت هذه التوقعات رأساً على عقب، وأجبرت الناقلات على إعادة النظر في استراتيجياتها التشغيلية وشبكات رحلاتها.


    وفي هذا السياق، أعلنت عدة شركات طيران عالمية، من بينها “يونايتد إيرلاينز” و”إير نيوزيلندا” و”الخطوط الجوية الإسكندنافية SAS”، عن خطوات لاحتواء الأزمة، شملت تقليص السعة المقعدية ورفع التعرفات، إلى جانب فرض رسوم إضافية على الوقود في بعض الحالات.


    ويرى خبراء الصناعة أن القطاع يمر بـ”عاصفة مثالية”، حيث تضطر الشركات إلى خفض الأسعار لتحفيز الطلب المتراجع، وفي الوقت ذاته رفعها لمواجهة تكاليف التشغيل المرتفعة، وهو ما يعمّق حالة التوازن الصعب بين العرض والطلب.


    ورغم أن قطاع الطيران سجّل خلال العام الماضي مستويات قياسية في أعداد المسافرين، متجاوزاً مستويات ما قبل الجائحة بنسبة تقارب 9%، فإن استمرار تحديات سلاسل التوريد وتباطؤ تسليم الطائرات الجديدة حدّا من قدرة الشركات على التوسع، ما منحها في المقابل مرونة أكبر في التسعير عبر زيادة نسب إشغال المقاعد.


    إلا أن حجم الزيادات المطلوبة لتعويض ارتفاع الوقود يبدو كبيراً، في ظل تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة بشكل عام، ما قد يدفع شريحة واسعة من المسافرين، خاصة الأكثر حساسية للأسعار، إلى تقليص رحلاتهم أو البحث عن بدائل أقل تكلفة مثل القطارات والحافلات.


    وفي هذا الإطار، أشار مسؤولون في القطاع إلى أن الأسعار قد تحتاج إلى الارتفاع بنسبة تصل إلى 20% لتغطية التكاليف الجديدة، فيما بدأت بعض الشركات بالفعل في رفع رسوم الوقود، حيث فرضت “كاثي باسيفيك” رسوماً إضافية مرتين خلال شهر واحد، وصلت إلى 800 دولار على بعض الرحلات الطويلة.


    وتبدو شركات الطيران منخفضة التكلفة الأكثر عرضة للتأثر، نظراً لاعتمادها على قاعدة عملاء شديدة الحساسية للأسعار، مقارنة بشركات الطيران الكبرى التي تستهدف المسافرين من رجال الأعمال وذوي الدخل المرتفع.


    ويمثل النزاع الحالي في الشرق الأوسط الصدمة النفطية الرابعة التي تضرب صناعة الطيران منذ بداية الألفية، بعد أزمات أعوام 2008 و2011 و2022، إلا أنه يُعد الأول من نوعه من حيث تأثيره المحتمل على إمدادات الوقود، خاصة مع المخاوف المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز.


    وفي ظل هذه التحديات، تبرز الفجوة بين الشركات القوية مالياً ونظيراتها الأضعف، حيث يُتوقع أن تتمكن الشركات ذات الميزانيات الصلبة والقدرة التسعيرية المرتفعة من امتصاص الصدمات، بينما تواجه الشركات ذات الربحية المحدودة ضغوطاً مالية متزايدة قد تهدد استمراريتها.

  • تحذير أوروبي: الطائرات المسيّرة والتوترات الدولية تعيدان رسم خريطة الطيران

    تحذير أوروبي: الطائرات المسيّرة والتوترات الدولية تعيدان رسم خريطة الطيران

    كتب : أحمد الشريف 

    حذّرت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي من تزايد المخاطر التي تهدد قطاع الطيران العالمي، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع كثافة الحركة الجوية على مسارات محدودة، ما يضع ضغوطاً غير مسبوقة على منظومة السلامة الجوية.


    وقال المدير التنفيذي للوكالة، فلوريان جيليرميه، إن النزاعات الدولية، وعلى رأسها التوترات المتسارعة في الشرق الأوسط، أدت إلى إعادة تشكيل خريطة المجال الجوي، مع تقليص عدد المسارات الآمنة وتزايد الاعتماد على طرق بديلة أكثر ازدحاماً بين آسيا وأوروبا.


    وأوضح أن هذا التحول، إلى جانب استمرار الحرب الروسية الأوكرانية والتوترات في مناطق أخرى، دفع شركات الطيران إلى استخدام نطاقات جوية محدودة، خاصة فوق أذربيجان ووسط آسيا، ما يرفع من احتمالات المخاطر التشغيلية ويزيد من التحديات أمام مراقبة الحركة الجوية.


    وأشار جيليرميه إلى أن تركّز الرحلات في مسارات بعينها، إلى جانب استخدام طرق غير معتادة، قد يخلق تهديدات مباشرة لسلامة الطيران، رغم جاهزية أطقم الطيران والمراقبين الجويين للتعامل مع هذه الظروف. وأضاف أن اللجوء إلى إغلاق المجال الجوي أو تقليص الرحلات يظل خياراً ضرورياً في بعض الحالات للحفاظ على مستويات الأمان.


    إخلاء الأجواء كخيار حاسم


    وأكدت الوكالة أن “إخلاء الأجواء” يعد من أبرز الأدوات المستخدمة للحد من المخاطر، رغم ما يسببه من اضطرابات في حركة السفر، مشددة على أنه يظل الخيار الأكثر فعالية للحفاظ على السيطرة على كثافة الحركة الجوية.


    وفي هذا السياق، تستعد الوكالة لإجراء مراجعة شاملة لاستراتيجيتها، في ظل تنامي التهديدات، بما يشمل التشويش على أنظمة الملاحة مثل GPS، وزيادة حوادث الاقتراب غير المستقر، فضلاً عن مخاطر المدرجات.


    كما جددت تحذيراتها بتجنب التحليق فوق مناطق النزاع، بما في ذلك أجواء إيران وإسرائيل وأجزاء من منطقة الخليج، حتى العاشر من أبريل المقبل، في إطار إجراءات احترازية لحماية الطيران المدني.


    الطائرات المسيّرة.. تهديد متصاعد


    وفي ملف متصل، كشفت الوكالة عن تحركات لإصدار توجيهات أكثر وضوحاً بشأن التعامل مع تنامي استخدام الطائرات المسيّرة، خاصة تلك التي تستهدف محيط المطارات المدنية.


    وأوضحت أن المطارات الأوروبية باتت تواجه تحديات متزايدة نتيجة حوادث مرتبطة بطائرات بدون طيار، في سياق ما يعرف بـ”الحرب متعددة الوسائل”، التي تجمع بين العمليات العسكرية والهجمات السيبرانية وأشكال أخرى من التهديدات.


    ومنذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، برزت الطائرات المسيّرة كأداة رئيسية في النزاعات، وهو ما انعكس على أمن الطيران المدني، حيث سجلت عدة مطارات أوروبية اضطرابات مرتبطة بهذا النوع من التهديدات.


    واختتم جيليرميه تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب وضع أطر تنظيمية وفنية أكثر صرامة، بما يضمن وضوح الصلاحيات وآليات التعامل مع المخاطر المستجدة، في ظل بيئة تشغيلية باتت أكثر تعقيداً وتشابكاً من أي وقت مضى.

  • الخطوط الجوية الكويتية تدشّن رحلات لاهور عبر الدمام بدءًا من أبريل

    الخطوط الجوية الكويتية تدشّن رحلات لاهور عبر الدمام بدءًا من أبريل

    كتبت : ميادة فايق 

    أعلنت شركة «الخطوط الجوية الكويتية» استئناف تشغيل رحلاتها التجارية من وإلى مدينة لاهور الباكستانية عبر مطار الدمام بالمملكة العربية السعودية، وذلك بواقع رحلتين أسبوعيًا يومي الأربعاء والسبت، اعتبارًا من الأول من أبريل المقبل، في خطوة تعكس التوسع المستمر في شبكة وجهات الناقل الوطني.


    وأكد الرئيس التنفيذي بالتكليف للشركة، عبدالوهاب الشطي، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن «الكويتية» تواصل تعزيز خيارات السفر أمام عملائها من خلال حلول تشغيلية مرنة، مشيرًا إلى إضافة لاهور إلى قائمة وجهاتها التي تضم لندن والقاهرة وإسطنبول، بما يواكب المتغيرات التشغيلية ويرفع من كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين.


    وأوضح الشطي أن الشركة تعمل وفق خطط تشغيلية دقيقة لضمان انسيابية حركة السفر، لافتًا إلى أنه تم خلال الفترة الماضية تجهيز كافة الإمكانيات اللازمة لبدء استقبال طلبات السفر وتسيير الرحلات إلى وجهات محددة بكفاءة عالية.


    وفي إطار تسهيل إجراءات السفر، أشار إلى توفير خدمة إصدار التأشيرات إلى المملكة العربية السعودية للمقيمين، شريطة الحجز المسبق على رحلات «الخطوط الجوية الكويتية»، إلى جانب تقديم خدمة الليموزين لركاب درجتي الرويال ورجال الأعمال من وإلى الخيران مول، فضلًا عن إتاحة الخدمة لركاب الدرجة السياحية بأسعار محددة وفق الشروط والأحكام.


    وبيّن أن إجراءات السفر ستتم من خلال صالة الخيران مول، حيث يتم استقبال المسافرين قبل موعد الإقلاع بـ24 ساعة، على أن تغادر الحافلات المتجهة إلى المنفذ البري قبل موعد إقلاع الرحلة من مطار الدمام بـ8 ساعات.


    وأضاف أن المسافرين الراغبين في السفر بمركباتهم الخاصة يمكنهم إنهاء إجراءاتهم عبر الخيران مول أو مكتب مبيعات الشركة في ضاحية صباح السالم، ثم التوجه إلى مطار الدمام لقبول الأمتعة قبل موعد الإقلاع بثلاث ساعات، مع تحديد ساعة واحدة كآخر موعد لقبول المسافرين.


    وشدد الشطي على أن «الكويتية» تواصل التنسيق مع الجهات المعنية داخل وخارج الكويت لتأمين أفضل الحلول التشغيلية، مؤكدًا أن سلامة وأمن المسافرين وأطقم الطائرات تأتي في صدارة أولويات الشركة.


    كما كشف عن طرح عروض حصرية بالتعاون مع الخيران مول لعدد من العلامات التجارية، بما يمنح المسافرين فرصة التسوق قبل السفر بأسعار مميزة، إلى جانب إتاحة الحجز عبر مركز الاتصال (171) وخدمة «واتساب» أو من خلال مكاتب المبيعات المنتشرة.