كتبت : مى عبد المجيد
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية مقتل 3 مواطنين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين بجروح متفاوتة، إثر هجومين استهدفا مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، أحدهما طال مرافق حيوية بالمطار، فيما أصاب الآخر طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية كانت متوقفة على أرض المطار.
وأوضحت الهيئة، في بيان رسمي صدر اليوم الجمعة، أن الهجومين أسفرا عن سقوط 3 قتلى سعوديين، إلى جانب وقوع إصابات بين المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة، تراوحت خطورتها بين الطفيفة والبليغة، في تطورات تلقي بظلالها على أمن المنشآت الجوية وحركة الطيران في العاصمة السعودية.
وفي سياق متصل، أعلنت الخطوط الجوية السعودية مقتل أحد منسوبيها جراء الحادثة، مؤكدة تضرر إحدى طائراتها أثناء وجودها على أرض المطار، دون أن يكون على متنها أي ركاب لحظة الاستهداف.
ونعت الشركة، في بيان منفصل، قائد الطائرة الكابتن حمود بن علي الكلثمي، الذي لقي حتفه يوم الخميس إثر الحادثة التي شهدها المطار، معربة عن تعازيها ومواساتها لذويه.
وعلى صعيد العمليات التشغيلية، أكدت الجهات المعنية استئناف العمل بالمطار وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها بالكامل اعتبارًا من الساعة السادسة مساء الخميس، بالتزامن مع استمرار التنسيق مع الجهات الأمنية لتقييم الأضرار المادية الناجمة عن الهجومين.
وتواصل الجهات المختصة متابعة الإجراءات الاحترازية والتدابير الأمنية اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين، والحفاظ على استقرار العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي، أحد أبرز مراكز النقل الجوي في المملكة العربية السعودية.









