كتبت : ميادة فايق
كشف الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» أن تقنيات الطيران الجديدة، وفي مقدمتها الهيدروجين والدفع الكهربائي، من المتوقع أن تسهم بنحو 13% من إجمالي خفض الانبعاثات المطلوب لقطاع الطيران لتحقيق صافي انبعاثات كربونية صفري بحلول عام 2050.
وأوضح «إياتا»، في تقريره له اليوم ، أن المبادرات المرتبطة بالطائرات العاملة بالهيدروجين والكهرباء تتواصل في مختلف مناطق العالم، رغم التأخيرات التي طرأت على دخول بعض المشروعات المخطط لها إلى الخدمة.
وأشار الاتحاد إلى أن هذه المبادرات لا تقتصر على تطوير الطائرات وأنظمة الدفع، وإنما تمتد إلى اختبارات الطيران، والتجارب الأرضية، وتطوير البنية التحتية للتزود بالوقود أو الشحن، ودراسات الجدوى، إلى جانب طلبات شراء الطائرات وخطابات النوايا.
المطارات في قلب منظومة الطيران الهيدروجيني
وبحسب «إياتا»، يواجه الطيران المعتمد على الهيدروجين في الوقت الراهن مجموعة من التحديات المرتبطة بالبنية التحتية والعمليات وتوفير الطاقة، ما يجعل تطوير منظومة متكاملة بالتوازي مع تكنولوجيا الطائرات أمراً ضرورياً لتهيئة القطاع أمام التشغيل التجاري.
وفي هذا السياق، برزت المطارات باعتبارها أحد الأطراف الرئيسية في تطوير منظومة الطيران الهيدروجيني، حيث يقود قطاع المطارات نحو ثلثي المبادرات التي جرى رصدها ضمن خريطة المشروعات العالمية.
ويرى الاتحاد أن نجاح هذه التقنيات لن يعتمد على تطوير الطائرات وحدها، بل يتطلب تطوراً متزامناً في الطائرات والبنية التحتية للمطارات ونماذج التشغيل ومصادر الطاقة، بما يسمح بتهيئة البيئة اللازمة أمام دخول الطيران الهيدروجيني والكهربائي إلى مرحلة التشغيل التجاري.
وتأتي هذه التحركات في إطار جهود صناعة الطيران للوصول إلى هدف صافي انبعاثات كربونية صفري بحلول عام 2050، مع استمرار تطوير مجموعة من الحلول التكنولوجية والوقودية التي يمكن أن تسهم في خفض البصمة الكربونية للقطاع.
وأكد «إياتا» أن المبادرات الحالية تعكس استمرار العمل على تطوير منظومة الطيران المستقبلية، رغم التحديات التي تواجه بعض المشروعات وتأخر عدد من البرامج عن الجداول الزمنية المعلنة لدخولها الخدمة.










