كتبت : مريم عزمى
دخل مطار سوفارنابومي الدولي في بانكوك في مواجهة تشغيلية صعبة، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة ونقص أطقم الخدمات الأرضية في اضطراب عمليات مناولة الأمتعة، ما أدى إلى تأخر تسليم حقائب آلاف المسافرين لساعات، بالتزامن مع إلغاء وتأخير عدد من الرحلات الداخلية والدولية.
وتفاقمت الأزمة خلال اليوم 29 سبتمبر، مع استمرار تراكم الأمتعة داخل المطار، حيث اضطر عدد من المسافرين إلى الانتظار بين 5 و6 ساعات لاستلام حقائبهم، بينما امتد انتظار بعض الركاب إلى اليوم التالي، في مشهد يعكس حجم الضغوط التي تواجهها الخدمات الأرضية بالمطار.
وكشفت الخطوط الجوية التايلاندية عن تأخر 34 رحلة خلال 28 سبتمبر، فيما لا تزال فرق العمل تواصل عمليات فرز وتسليم الأمتعة الخاصة بـ52 رحلة جرى تشغيلها يومي 26 و27 سبتمبر.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تواجه فيه عمليات المناولة الأرضية نقصًا حادًا في أعداد العاملين، ما أدى إلى تباطؤ التعامل مع الأمتعة وتراكمها، بينما ساهمت الأحوال الجوية الممطرة في زيادة الضغوط على منظومة التشغيل بالمطار.
وأكدت الخطوط الجوية التايلاندية اعتذارها للمسافرين المتضررين، معلنة الدفع بموظفين وموارد إضافية لتسريع عمليات فرز الحقائب وتسليمها وتقليص حجم التراكم.
ولاحتواء تداعيات الأزمة، تعمل الشركة على توصيل الأمتعة المتأخرة إلى منازل المسافرين أو الفنادق، بالنسبة للركاب الذين سجلوا بياناتهم إلكترونيًا، بدلًا من مطالبتهم بالانتظار داخل المطار حتى استكمال عمليات التسليم.
وتكشف أزمة مطار بانكوك مجددًا عن الدور المحوري للخدمات الأرضية في استقرار عمليات النقل الجوي، إذ يمكن لنقص العمالة أو تعطل عمليات المناولة، بالتزامن مع الظروف الجوية الصعبة، أن يتحول سريعًا إلى أزمة تمتد آثارها من الأمتعة المتأخرة إلى اضطراب جداول الرحلات وتجربة آلاف المسافرين.










