كتبت : ميادة فايق
شهد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، مراسم توقيع اتفاقية «CO2 Connect» بين الشركة القابضة لمصرللطيران والاتحاد الدولي للنقل الجوي «الأياتا»، وذلك على هامش فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء «EIAS 2026»، في خطوة جديدة تعكس توجه قطاع الطيران المدني المصري نحو تعزيز تطبيق المعايير والممارسات الدولية في مجال الاستدامة البيئية وقياس الانبعاثات الكربونية.
ووقّع الاتفاقية الطيار أحمد عادل، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة لمصرللطيران، وكامل العوضي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بحضور رباب حمدي سالم، رئيس قطاع التحالفات والعلاقات الدولية بالشركة القابضة لمصرللطيران، و محمد لطفي، المدير الإقليمي لمنطقة شمال أفريقيا وبلاد الشام بالاتحاد الدولي للنقل الجوي «الأياتا».
وأكد الدكتور سامح الحفني أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة في مسيرة قطاع الطيران المدني المصري نحو تطبيق معايير الاستدامة العالمية، من خلال الاستفادة من أحدث الأدوات والمنهجيات الخاصة بقياس ومتابعة الانبعاثات الكربونية، بما يسهم في توفير بيانات دقيقة تدعم اتخاذ قرارات أكثر كفاءة، وتعزز قدرة شركات الطيران المصرية على مواكبة المتطلبات البيئية المتزايدة على المستوى الدولي.
وأوضح وزير الطيران المدني أن أهمية الاتفاقية تتزايد في ظل النمو المستمر الذي تشهده حركة النقل الجوي، والتوسع في الطاقة الاستيعابية للمطارات المصرية والاستثمارات المرتبطة بها، بالتوازي مع جهود شركات الطيران الوطنية في تطوير أساطيلها ورفع كفاءة عملياتها التشغيلية.
وأشار إلى أن تحقيق معدلات النمو المستهدفة في قطاع الطيران يتطلب مواصلة العمل على رفع الكفاءة التشغيلية والبيئية لمنظومة النقل الجوي، بما يتوافق مع التوجه العالمي نحو الحد من الانبعاثات الكربونية وتحقيق نمو مستدام لصناعة الطيران.
من جانبه، أكد الطيار أحمد عادل أن توقيع اتفاقية «CO2 Connect» يمثل خطوة عملية جديدة لمصرللطيران في تطوير منظومة قياس ومتابعة البصمة الكربونية لرحلاتها، من خلال الاستفادة من البرنامج الذي يقدمه الاتحاد الدولي للنقل الجوي، وربط بيانات الانبعاثات بنظام الحجز «Amadeus».
وأوضح أن هذا الربط يتيح إظهار حجم الانبعاثات الكربونية المرتبطة بكل رحلة على تذاكر الركاب، بما يوفر بيانات أكثر دقة وشفافية حول الأثر البيئي للرحلات الجوية.
وأضاف أن إتاحة هذه البيانات ستمنح مصرللطيران أداة متقدمة لتحليل الأداء البيئي لعملياتها الجوية، وتحديد الفرص المتاحة لرفع الكفاءة التشغيلية والحد من الانبعاثات، فضلًا عن دعم قدرتها على الالتزام بالمتطلبات والتشريعات البيئية الدولية، ومن بينها المتطلبات المطبقة في السوق الأوروبية.
وأشار رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذي لمصرللطيران إلى أن الشركة تواصل العمل على مواءمة عملياتها مع المعايير والممارسات الدولية في مجال الاستدامة، بما يعزز قدرتها على التعامل مع المتغيرات التنظيمية والتكنولوجية المتسارعة، ويدعم كفاءة عملياتها في ظل التحول العالمي المتزايد نحو صناعة طيران أكثر استدامة.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز دور قطاع الطيران المصري في منظومة الاستدامة العالمية، والانتقال من مجرد متابعة الانبعاثات إلى الاعتماد على البيانات الدقيقة في تطوير الأداء التشغيلي والبيئي، بما يدعم تنافسية شركات الطيران المصرية ويواكب مستقبل صناعة النقل الجوي عالميًا.









