89 رحلة ملغاة قبل إغلاق مطار أوسلو.. إضراب المراقبين يربك شبكة الطيران النرويجية

كتبت : مى عبد المجيد 

تتجه حركة الطيران في النرويج إلى مزيد من الاضطرابات، مع استمرار إضراب المراقبين الجويين لليوم الثالث، ما دفع شركة تشغيل المطارات والملاحة الجوية النرويجية Avinor إلى إعلان إغلاق مطار أوسلو أمام الرحلات المجدولة لمدة خمس ساعات صباح غدا  الأحد 23 أغسطس.


ومن المقرر أن يتوقف استقبال وإقلاع الرحلات في مطار أوسلو خلال الفترة من 06:30 إلى 11:30 بالتوقيت المحلي، في حال استمرار الإضراب، وسط تحذيرات من موجة واسعة من الإلغاءات والتأخيرات التي قد تمتد آثارها إلى مطارات ومناطق مختلفة في البلاد.

وأظهرت بيانات جدول الرحلات أن فترة الإغلاق تضم نحو 135 حركة جوية مجدولة، بينها 85 رحلة مغادرة و50 رحلة وصول.

وبحلول مساء اليوم  السبت، كانت 89 رحلة قد أُدرجت ضمن الرحلات الملغاة، بواقع 68 رحلة مغادرة و21 رحلة وصول، منها 30 رحلة داخلية و59 رحلة دولية.
وتصدرت شركة Norwegian قائمة شركات الطيران الأكثر تأثرًا، مع إلغاء 42 رحلة من أصل 54 حركة مجدولة خلال فترة الإغلاق، بينما أُلغيت 26 رحلة من أصل 44 حركة كانت مقررة لشركة SAS.

كما شملت الإلغاءات رحلات لشركات طيران أخرى، من بينها KLM وLufthansa وTurkish Airlines وAir France وFinnair وLOT Polish Airlines وWiderøe.

وتظل هذه الأرقام قابلة للارتفاع، إذ قد تعيد شركات الطيران تعديل جداولها التشغيلية أو تلغي رحلات إضافية خلال الساعات المقبلة.

وتأتي هذه التطورات في يوم يُتوقع أن يشهد حركة كثيفة في مطار أوسلو، حيث قدرت Avinor عدد المسافرين المتوقع مرورهم عبر المطار الأحد بنحو 95.5 ألف مسافر.

ولا يتوقع أن تنتهي تداعيات الأزمة بمجرد استئناف الحركة الجوية في الساعة 11:30، إذ يمكن أن يؤدي إلغاء الرحلات الصباحية إلى خروج الطائرات وأطقمها عن مواقعها التشغيلية، ما ينعكس على الرحلات اللاحقة.

كما قد تؤدي التأخيرات في الرحلات الوافدة إلى إشغال بوابات المطار وتأخير عمليات تجهيز الطائرات، الأمر الذي قد يتسبب في سلسلة جديدة من التأخيرات والإلغاءات تمتد إلى مساء الأحد وربما يوم الاثنين.

وفي غرب النرويج، بدأت آثار الإضراب تظهر بالفعل، مع توقعات بزيادة التأخيرات في مطار بيرغن فليسلاند، إلى جانب فرض قيود على الطاقة الاستيعابية للمجال الجوي وإغلاق أجزاء منه خلال فترات من المساء.

ويؤثر نقص المراقبين الجويين على عدد من المواقع الحيوية، بعد سحب 12 مراقبًا في المرحلة الأولى من الإضراب، بينهم مراقبون في مطار أوسلو ووحدة مراقبة الاقتراب التابعة له، إضافة إلى مطار بيرغن ومركز مراقبة الحركة الجوية في غرب البلاد.

وتعمل Avinor على خفض الطاقة الاستيعابية للحركة الجوية بما يتناسب مع أعداد المراقبين المتاحين، مع إعطاء الأولوية للرحلات الحيوية، مثل البحث والإنقاذ والإسعاف والشرطة والرحلات العسكرية، قبل الرحلات التجارية المنتظمة.

ولا تزال المفاوضات بين الأطراف المعنية متعثرة، في ظل عدم تحديد موعد جديد لجلسات الوساطة.
ويتمحور الخلاف، وفق النقابة، حول ظروف العمل وفترات الراحة، بينما تؤكد Avinor وSpekter أن المفاوضات تناولت كذلك مسائل مرتبطة بالتعويضات.

وفي الوقت نفسه، أعلنت النقابة عن سحب خدمات ثمانية مراقبين إضافيين اعتبارًا من الثلاثاء 25 أغسطس، وهو ما قد يوسع نطاق التأثير ليشمل مطار ترومسو والمجال الجوي في وسط وشمال النرويج.

ومع استمرار الإضراب، تواجه شركات الطيران والمطارات النرويجية تحديًا متزايدًا للحفاظ على انتظام الرحلات، بينما يُنصح المسافرون بمتابعة حالة رحلاتهم وتعليمات شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار.

 

 

Share this post :

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار 24
مواعيد رحلات مطار القاهرة