كتبت : مريم عزمى
تواجه شركة “يونايتد إيرلاينز” ضغوطاً تشغيلية متزايدة دفعتها إلى وضع 14 طائرة من طراز بوينج 777-200 في التخزين طويل الأمد بمطار فيكتورفيل بولاية كاليفورنيا، في ظل استمرار أزمة محركات Pratt & Whitney PW4000 وارتفاع تكاليف صيانتها.
وبحسب المعطيات، لم تُخرج الطائرات من الخدمة بشكل نهائي، إلا أن عدداً كبيراً منها لا يزال غير متاح للتشغيل حالياً، نتيجة انتظار عمليات إصلاح المحركات أو تأخر توفير قطع الغيار، ما انعكس على كفاءة الأسطول وحجمه التشغيلي.
وترتبط هذه التطورات بتداعيات حادثة فبراير 2021، عندما تعرض محرك إحدى رحلات “يونايتد” (الرحلة 328) لعطل خطير، ما دفع إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) إلى فرض تعديلات فنية واسعة على أغلفة المحركات لتعزيز السلامة.
وفي يونيو 2026، قررت الهيئة تمديد المهلة الممنوحة لتنفيذ هذه التعديلات حتى مارس 2033، بعد طلب من شركة بوينج التي لا تزال تعمل على استكمال إعادة التصميم والحصول على الاعتمادات اللازمة.
ورغم استمرار “يونايتد” في تشغيل عدد من طائرات 777 المزودة بمحركات Pratt & Whitney، فإن الضغوط الفنية والصيانة المعقدة أدت إلى تقليص الأسطول الفعلي، ما يدفع الشركة تدريجياً إلى تعزيز الاعتماد على طائرات أحدث وأكثر كفاءة.
ومن المتوقع أن تتجه “يونايتد” بشكل متزايد نحو طائرات بوينج 787 دريملاينر، إلى جانب الطراز المرتقب 777X، في إطار خطة طويلة الأمد لإحلال الطائرات الأقدم وتحسين الكفاءة التشغيلية خلال السنوات المقبلة.










