كتبت : مريم عزمى
رفعت شركة بوينغ بشكل غير معلن المدى التشغيلي المتوقع لطائراتها المرتقبة من عائلة 777X، في خطوة تعكس تعزيزًا كبيرًا لقدرات الطيران طويل المدى قبل دخولها الخدمة التجارية.
ووفقًا لبيانات محدثة على الموقع الرسمي للشركة، أصبح بإمكان طائرة 777-8 التحليق لمسافة تصل إلى 9,500 ميل بحري، بزيادة قدرها 755 ميلًا بحريًا مقارنة بالتقديرات السابقة.
كما شهدت الطائرة الأكبر 777-9 تحسينًا ملحوظًا، حيث ارتفع مداها إلى 8,000 ميل بحري، بزيادة بلغت 715 ميلًا بحريًا. ولم تكشف بوينغ حتى الآن عن الأسباب الكامنة وراء هذه التحديثات في الأداء.
وتقرب هذه الأرقام الجديدة طائرة 777-8 بشكل كبير من منافستها الأوروبية إيرباص A350-1000ULR، التي تُعد من بين أطول طائرات الركاب مدى في العالم، إذ تقترب قدرتها التشغيلية من 10,000 ميل بحري، وهي الطائرة التي اختارتها شركة كانتاس الأسترالية لتشغيل رحلات “Project Sunrise” فائقة الطول دون توقف.
وفي سياق متصل، قامت بوينغ أيضًا بتحديث السعة المقعدية للطائرتين، حيث تتسع 777-8 لما يتراوح بين 350 و425 راكبًا، بينما تستوعب 777-9 ما بين 375 و450 راكبًا ضمن تكوين نموذجي من درجتين.
وتحتفظ طائرات 777X بتصميمها المميز للأجنحة المصنوعة من المواد المركبة، والتي تتضمن أطرافًا قابلة للطي، ما يسمح بزيادة باع الجناح من 64.8 مترًا على الأرض إلى 71.8 مترًا أثناء الطيران، وهو ما يعزز الكفاءة الديناميكية الهوائية.
ويعزز هذا التحديث في المدى والسعة من موقع بوينغ في سوق الرحلات فائقة الطول، حيث يمنح شركات الطيران مرونة أكبر لإطلاق خطوط مباشرة لمسافات غير مسبوقة، وتوسيع شبكة الربط الجوي العالمي بشكل أكثر كفاءة.










