كتبت : مى عبد المجيد
أكد رئيس اتحاد مكاتب السفر الكويتية، محمد المطيري، أن الاتحاد يواصل جهوده الرامية إلى دعم قطاع السفر والسياحة في دولة الكويت، وتعزيز أطر التعاون مع مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في حماية مصالح مكاتب السفر، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين في مختلف الظروف التشغيلية.
وأوضح المطيري، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، أن الاتحاد لعب خلال السنوات الماضية دورًا محوريًا في رصد التحديات التي واجهت القطاع، ونقل احتياجات مكاتب السفر إلى الجهات المختصة، إلى جانب التنسيق المستمر لضمان استمرارية الأعمال وعدم تعطل الخدمات الحيوية المرتبطة بحركة السفر.
وأشار إلى أن قطاع الطيران مر خلال الأعوام الأخيرة بظروف استثنائية غير مسبوقة، بدءًا من تداعيات جائحة كوفيد-19، مرورًا بالمتغيرات الإقليمية التي أثرت بشكل مباشر على حركة الطيران والمطارات في المنطقة، ما فرض تحديات تشغيلية واقتصادية معقدة على مختلف الأطراف العاملة في القطاع.
ولفت إلى أن تجاوز هذه التحديات جاء نتيجة التعاون المشترك بين الجهات المعنية، وهو ما ساعد القطاع على الاستمرار في أداء دوره الحيوي، والتكيف مع المتغيرات المتسارعة التي فرضتها الأزمات العالمية.
وأشاد المطيري بالدور الذي قامت به شركة الخطوط الجوية الكويتية، باعتبارها شريكًا رئيسيًا لمكاتب السفر، من خلال استمرار التنسيق والتواصل المستمر، والعمل على معالجة المستجدات التشغيلية أولًا بأول، بما يضمن انسيابية الحركة الجوية.
وأكد أن الناقل الوطني تعامل مع مكاتب السفر بوصفها شريكًا استراتيجيًا ضمن منظومة النقل الجوي، وهو ما أسهم في دعم استقرار أعمال الشركات العاملة في القطاع، واستمرار تقديم الخدمات للمسافرين دون انقطاع يُذكر.
وشدد رئيس الاتحاد على أن إدارة الأزمات في قطاع الطيران تتطلب قدرًا عاليًا من المرونة وسرعة اتخاذ القرار، لافتًا إلى أن الخطوط الجوية الكويتية أظهرت خلال الفترات الماضية مستوى متقدمًا من المسؤولية والتعاون في مواجهة التحديات.
واختتم المطيري بالتأكيد على أهمية تقييم أداء المؤسسات في ضوء الظروف الاستثنائية التي عملت خلالها، والنتائج التي حققتها، مشيدًا بالدور الذي لعبته الخطوط الجوية الكويتية في دعم استمرارية قطاع السفر والمحافظة على استقراره في أصعب المراحل.











