كتبت : مى عبد المجيد
تشهد مطارات منطقة نيويورك تراجعًا في معدلات الطلب على السفر، على غير المتوقع، رغم استضافة المدينة لعدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026 على ملعب “ميتلايف”، في واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية العالمية.
وكشفت تقارير حديثة عن أن حجوزات الرحلات الجوية والفنادق المرتبطة بعدد من المدن الأمريكية المستضيفة للبطولة جاءت أقل من التوقعات الأولية، حيث برزت نيويورك ضمن الأسواق التي سجلت ضعفًا ملحوظًا في الإقبال.
ويطرح هذا التراجع تساؤلات حول قدرة الأحداث الرياضية الكبرى على تحفيز حركة السفر بشكل فوري، إذ يبدو أن تنظيم بطولة بحجم كأس العالم لا يضمن بالضرورة طفرة تلقائية في حركة الطيران والسياحة.
ويرجع محللون هذا الأداء الضعيف إلى عدة عوامل، من بينها ارتفاع أسعار تذاكر المباريات، وتكاليف الإقامة الباهظة، إضافة إلى تعقيدات إجراءات التأشيرات، وصعوبة تنسيق حضور المباريات بسبب تباعد مواقعها الجغرافية.
وفي المقابل، يرى خبراء القطاع أن الصورة قد تتغير مع اقتراب مواعيد المباريات، خاصة في الأدوار الإقصائية، حيث يميل المشجعون إلى تأكيد خطط سفرهم في اللحظات الأخيرة بعد اتضاح مسار منتخباتهم في البطولة.
ويكتسب هذا التباطؤ أهمية خاصة، في ظل استعداد شركات الطيران والفنادق والأنشطة التجارية لاستقبال موجة كبيرة من السياح، إلا أن المؤشرات الحالية ترجح أن يكون التأثير الإيجابي للبطولة متأخرًا أو أقل من المتوقع، أو متفاوتًا بين المدن المستضيفة.














