كتبت : مى عبد المجيد
كشفت تقارير إعلامية عن حالة من التوتر المتصاعد داخل صفوف أطقم الضيافة الجوية في الخطوط الجوية القطرية، على خلفية ما وُصف بتحرك نادر تمثل في تنسيق عدد من أفراد الطاقم للحصول على إجازات مرضية بشكل جماعي اليوم 2 يونيو، في خطوة احتجاجية غير مسبوقة.
ويأتي هذا التحرك في ظل تزايد حالة الاستياء بين الموظفين، عقب قرار الشركة بعدم صرف مكافأة الأرباح السنوية، رغم إعلانها تحقيق نتائج مالية قوية خلال العام المالي 2025-2026، وهو ما أثار تساؤلات واسعة داخل أوساط العاملين.
كما عبّر عدد من أفراد الطاقم عن مخاوفهم بشأن عدة ملفات، من بينها بدلات السكن، وقيمة بدل الطيران، إضافة إلى القيود المفروضة على الإقامة المرتبطة بسكن الشركة، والتي اعتبروها تحد من مرونتهم واستقلاليتهم.
وتكتسب هذه الواقعة أهمية خاصة نظرًا لعدم السماح بالإضرابات أو الأنشطة النقابية في دولة قطر، ما يجعل أي تحرك جماعي من هذا النوع لافتًا ويعكس حجم الضغوط الداخلية.
وبحسب بعض التقارير، فقد تسببت هذه الإجازات المرضية المنسقة في تأخير نحو 130 رحلة جوية في مطار حمد الدولي بالدوحة، إلا أن الخطوط الجوية القطرية لم تؤكد رسميًا هذه الأرقام حتى الآن.
وتعود جذور الأزمة إلى أواخر شهر مايو، عندما تم إبلاغ الموظفين بعدم صرف المكافآت لهذا العام، فيما تشير تقارير نُشرت خلال الفترة من 1 إلى 4 يونيو إلى استمرار حالة القلق والتوتر بين العاملين.
وفي المقابل، لم تصدر الشركة حتى الآن بيانًا تفصيليًا رسميًا للرد على هذه الادعاءات، ما يترك الباب مفتوحًا أمام مزيد من التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الإدارة وأطقم الضيافة.











