فريق عمل ترانزيت
أعلنت السلطات الكويتية تعليق حركة الطيران في مطار الكويت الدولي بشكل مؤقت، عقب تعرض أحد مباني الركاب لهجوم استهدفه باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ يُعتقد أنها إيرانية، في تصعيد غير مسبوق يهدد استقرار قطاع الطيران في المنطقة.
وأفادت مصادر مطلعة أن الهجوم تسبب في أضرار مادية محدودة داخل إحدى صالات الركاب، دون تسجيل خسائر بشرية حتى الآن، في حين سارعت الجهات المعنية إلى تفعيل خطط الطوارئ وإخلاء المنطقة المستهدفة كإجراء احترازي لضمان سلامة المسافرين والعاملين.
وأعلنت الإدارة العامة للطيران المدني في الكويت تعليق جميع الرحلات الجوية المغادرة والقادمة إلى حين إشعار آخر، لحين تقييم الوضع الأمني والتأكد من سلامة البنية التحتية للمطار، وسط تنسيق مكثف مع الجهات الأمنية والدفاعية.
ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ما يثير مخاوف جدية بشأن سلامة الأجواء في منطقة الخليج وتأثير ذلك على حركة الملاحة الجوية الدولية، خاصة مع تزايد الاعتماد على مسارات الطيران التي تمر عبر هذه المنطقة الحيوية.
من جانبها، دعت شركات الطيران العالمية إلى توخي الحذر ومراجعة مسارات رحلاتها، فيما بدأت بعض الشركات بالفعل في تحويل مسارات طائراتها أو إلغاء رحلاتها إلى وجهات قريبة من مناطق التوتر.
ويُنتظر أن تصدر السلطات الكويتية خلال الساعات المقبلة بيانًا تفصيليًا حول ملابسات الحادث وتداعياته، بالإضافة إلى خطة إعادة تشغيل الرحلات تدريجيًا فور استقرار الأوضاع الأمنية.













