كتبت : ميادة فايق
استقبل مطار الإسكندرية الدولى وفدا من خبراء منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) لبدء أعمال التقييم الفني لتحديث منظومة مكافحة الحرائق بالمطار ، تمهيدًا للتحول إلى استخدام مواد إطفاء صديقة للبيئة وخالية من المركبات الضارة.
وتأتى هذه الزياره فى إطار مشروع الإطفاء الممول من مرفق البيئه العالمى وينفذ من خلال برنامج الأمم المتحدة للبيئة( UNEP )، بينما تتولى منظمه الايكاو مهام التنفيذ الفنى للمشروع .
و كان في اسقبال الوفد كل من الطيار كريم جميل، مستشار رئيس سلطة الطيران المدني ومدير الاتفاقيات الدولية ونقطة الاتصال بالمشروع، والمهندس ياسر جاهين مدير مطار الإسكندرية الدولي، والمهندسة بسمة رفعت رئيس قطاع المطابقة والسلامة بالشركة المصرية للمطارات، والدكتورة شيماء السيد نقطة الاتصال باتفاقية استوكهولم بوزارة البيئة، حيث قام الوفد بجولة تفقدية للاطلاع على منظومة الإطفاء الحالية والإجراءات التشغيلية المطبقة داخل المطار.
ويهدف المشروع إلى الحد من الانبعاثات والتسربات الناتجة عن المواد المحتوية على مركبات PFAS المستخدمة في أنظمة الإطفاء بالمطارات، مع دعم التحول نحو بدائل آمنة ومستدامة بيئيًا، بما يسهم في تعزيز التوافق مع الاشتراطات البيئية والمعايير الدولية للطيران المدني.
وشملت أعمال التقييم مراجعة البنية التحتية الحالية لمنظومات الإطفاء، ودراسة البدائل الحديثة للمواد المستخدمة، إلى جانب وضع خطط تنفيذية للتحول التدريجي نحو أنظمة أكثر أمانًا واستدامة، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية في مجالات التنمية المستدامة وتحديث البنية التحتية للمطارات.
وأشاد وفد منظمة الطيران المدني الدولي بما حققه مطار الإسكندرية الدولي من إنجازات في مجال الاستدامة البيئية والتحول الأخضر، حيث حصل المطار مؤخرًا على جائزة من المجلس الدولي للمطارات – إقليم إفريقيا (ACI Africa) تقديرًا لجهوده في إعادة تدوير النفايات وتطبيق الممارسات البيئية المستدامة.
وأثنى وفد الإيكاو كذلك على الإجراءات المتخذة في مجال كفاءة الطاقة والاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، وعلى رأسها مشروع الطاقة الشمسية الذي يضم نحو 6750 لوحًا شمسيًا أعلى مباني المطار، بما يسهم في خفض استهلاك الطاقة الكهربائية بنسبة تصل إلى 40%، إلى جانب تطبيق أنظمة ذكية لترشيد الطاقة تشمل الإضاءة LED وأنظمة التكييف عالية الكفاءة وحساسات الحركة.
وأكد خبراء المنظمة أن مطار الإسكندرية الدولي يمثل نموذجًا متقدمًا للمطارات الصديقة للبيئة في المنطقة، ويعكس التزام الدولة المصرية ووزارة الطيران المدني بتطبيق أحدث المعايير الدولية في مجال الاستدامة البيئية والتحول نحو المطارات الخضراء.














