فريق عمل ترانزيت
حققت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي إنجازًا وطنيًا بارزًا في مجال الاستدامة البيئية، بعد حصول جميع مطارات المملكة على التصاريح البيئية اللازمة للتشغيل، وذلك من المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، عقب استيفائها كافة المتطلبات والمعايير المعتمدة.
وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع تدشين أسبوع البيئة السعودي 2026، في خطوة تعكس التزام قطاع الطيران المدني بدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، لا سيما في ما يتعلق بحماية البيئة وتعزيز كفاءة الأداء البيئي في مختلف القطاعات الحيوية.
ويجسد هذا الاعتماد الشامل نجاح الجهود المبذولة لتعزيز الامتثال للأنظمة البيئية، وتطبيق أفضل ممارسات الاستدامة داخل المطارات، بما يسهم في تقليل الآثار البيئية السلبية، وتحسين جودة البيئة المحيطة، إلى جانب رفع كفاءة العمليات التشغيلية.
وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني أن هذا المنجز تحقق بفضل شراكة استراتيجية فاعلة مع المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن تنفيذ عمليات تشغيلية متوازنة بيئيًا، تتماشى مع التوجهات الوطنية نحو بناء بنية تحتية مستدامة تلبي احتياجات الحاضر وتحفظ حقوق الأجيال القادمة.
ويهدف أسبوع البيئة السعودي إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية حماية الموارد الطبيعية، وتعزيز المشاركة في الأنشطة البيئية، إلى جانب إبراز المبادرات الوطنية ودعم الابتكار وتبني الحلول التقنية التي تسهم في تحقيق تنمية مستدامة متوافقة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.








