الفلبين تواجه خطر شلل الطيران بسبب أزمة الوقود العالمية

فريق عمل ترانزيت
حذر الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور من احتمال توقف عمل الطائرات بسبب نقص الوقود الناتج عن تصاعد الحرب في إيران، مؤكداً أن هذه الأزمة قد تؤثر بشكل بالغ على الرحلات الجوية بعيدة المدى.
وفي مقابلة مع وكالة “بلومبرغ” يوم الثلاثاء، قال ماركوس: “عدة دول أبلغت شركات الطيران بعدم تمكنها من تزويد طائراتها بالوقود، لذا يتعين عليها حمل الوقود ذهاباً وإياباً. الرحلات بعيدة المدى ستمثل مشكلة أخطر بكثير”.
وأضاف: “نأمل ألا يحدث توقف للطائرات، لكنه احتمال قائم”.
وتشهد شركات الطيران في آسيا وضعاً متوتراً، حيث يعمل مشغلو الطائرات على وضع خطط طوارئ، وسط مخاوف من حدوث أكبر أزمة نفط منذ سبعينيات القرن الماضي. وتعتمد الفلبين بشكل كبير على واردات الخام من الشرق الأوسط، ما يجعلها أكثر عرضة لخطر نقص إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار الوقود مقارنة بدول جنوب شرق آسيا الأخرى.
وفي هذا السياق، أعلنت شركة الطيران منخفضة التكلفة الفلبينية سيبو إير (Cebu Air) أنها تعتزم خفض عدد الرحلات اعتباراً من الشهر المقبل نتيجة ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن الأزمة.
كما قررت شركات أخرى في آسيا، مثل فيتنام إيرلاينز (Vietnam Airlines) وفيت جيت أفييشن (VietJet Aviation)، تقليص الرحلات أو تعليقها مؤقتاً في بعض المسارات الداخلية، بينما حذرت بامبو إيرويز (Bamboo Airways) من احتمال تراجع عدد الرحلات مقارنة بالعام الماضي إذا استمر ارتفاع أسعار النفط.
يأتي تحذير ماركوس في وقت تبدو فيه تصريحات وزيرة الطاقة شارون غارين متعارضة، إذ أوضحت أن شركات الطيران لديها طلبات شراء وقود كافية قيد التوريد، مؤكدة أنها لا تحتاج إلى أي دعم إضافي من الوزارة في الوقت الحالي.




