مطار القيصومة يدخل المشهد مجددًا.. بوابة سعودية قريبة قد تخدم رحلات الكويت

كتبت : ميادة فايق
عاد مطار القيصومة في شمال شرق المملكة العربية السعودية إلى دائرة الاهتمام مجددًا، بعد إعلان شركة طيران الجزيرة الكويتية تحويل جزء من عملياتها التشغيلية إلى المطار، في خطوة قد تعزز دوره كمطار مساند لحركة الطيران المرتبطة بدولة الكويت خلال الفترة الحالية.
ويُعد مطار القيصومة واحدًا من بين 28 مطارًا في المملكة العربية السعودية، ويصنف ضمن المطارات المحلية التي تخدم مدينة حفر الباطن والمناطق المحيطة بها. إلا أن موقعه الجغرافي القريب من الحدود الكويتية يمنحه أهمية لوجستية متزايدة، خاصة في ظل التحديات التشغيلية التي قد تواجه بعض المطارات في المنطقة.
وتفصل مسافة تقدر بنحو 150 إلى 170 كيلومترًا بين مطار القيصومة ودولة الكويت، وهي مسافة يمكن قطعها بالسيارة في نحو ساعتين تقريبًا، بحسب الطريق ونقطة العبور الحدودية المستخدمة. وغالبًا ما يتم المرور عبر منفذ الرقعي الحدودي الذي يربط بين المملكة العربية السعودية والكويت.
وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان الدور الإنساني والتاريخي الذي لعبته منطقة القيصومة خلال حرب الخليج الأولى عام 1990، عندما استقبلت المنطقة أعدادًا كبيرة من اللاجئين القادمين من العراق، ما جعلها محطة إقليمية مهمة في أوقات الأزمات.
ويرى مراقبون أن تحويل بعض عمليات شركات الطيران إلى مطار القيصومة قد يمهد لتحوله مؤقتًا إلى مطار إقليمي مساند يخدم المسافرين المتجهين من وإلى الكويت، مستفيدًا من قربه الجغرافي والبنية الأساسية التي يمتلكها، وهو ما قد يعزز حركة السفر في المنطقة ويخفف الضغط عن المطارات الأخرى.
ومع استمرار المتغيرات في قطاع الطيران بالمنطقة، قد يفتح هذا التطور الباب أمام دور أكبر لمطار القيصومة في دعم حركة النقل الجوي الإقليمي خلال الفترة المقبلة.




