كارثة في الأجواء: شركات الطيران تتكبد خسائر بالملايين والمسافرون في فوضى عالمية

كتبت : ميادة فايق
في تحول درامي يهدد صناعة النقل الجوي العالمية، توقفت اليوم “حلقة الوصل” بين الشرق والغرب بالكامل، بعد أن أغلقت كل من الإمارات، قطر، الكويت، البحرين، والعراق أجواءها نتيجة التصعيد العسكري الأخير. وقد أسفر هذا الإغلاق عن شلل تام لحركة الطيران، وترك مئات الآلاف من المسافرين عالقين في مطارات العالم.
حجم الكارثة
إلغاء الرحلات: تم إلغاء أكثر من 1,800 رحلة خلال الـ 24 ساعة الماضية، فيما تستمر أعداد الرحلات الملغاة في الارتفاع مع استمرار الأزمة.
المسافرون العالقون: تشير التقديرات إلى وجود ما بين 250,000 و400,000 مسافر عالقين حول العالم، منهم ركاب في رحلات ترانزيت وركاب متجهون إلى مطارات المنطقة.
تحويل المسارات: تم تحويل مئات الطائرات إلى مطارات بديلة مثل إسطنبول، أثينا، والقاهرة، وسط ضغط هائل على البنية التحتية لهذه المطارات.
كيف تتعامل شركات الطيران؟
منع الصعود: أصدرت شركات مثل طيران الإمارات، الخطوط القطرية، والاتحاد للطيران تعليمات بعدم صعود الركاب في رحلات الترانزيت المتجهة عبر المطارات المغلقة، لتجنب التكدس والفوضى.
إيواء الركاب: تُوفر الشركات الفنادق والوجبات للمسافرين العالقين، إلا أن الطاقة الاستيعابية للفنادق في المدن البديلة بدأت تنفد بسرعة.
الإلغاء والاسترداد: فُعّلت بنود “القوة القاهرة”، ما يتيح إعادة جدولة التذاكر أو استرداد قيمتها مجاناً، لكن التعويضات النقدية غير متاحة في ظل ظروف الحرب.
الخسائر المالية
خسائر يومية ضخمة: تُقدر خسائر شركات الطيران الكبرى الثلاث بما يتراوح بين 80 و120 مليون دولار يومياً نتيجة الإلغاءات وتحويل المسارات.
ارتفاع تكلفة الوقود: تضطر الطائرات المتبقية للعمل لمسافات أطول جداً، عبر السعودية أو إفريقيا، ما رفع تكلفة الوقود بنسبة 30%، ليزيد الضغط المالي على شركات النقل الجوي.
مع استمرار الأزمة، يظل العالم في حالة ترقب لتطورات الأجواء في الشرق الأوسط، وسط مخاوف من تمدد تداعياتها على الأسواق العالمية وسلاسل السفر والنقل الجوي الدولية.




