رحلات الشارتر ليست للجميع.. كيف تتجنب مفاجأة المنع في المطار؟

في ظل الإقبال المتزايد على رحلات الطيران الشارتر باعتبارها خيارًا اقتصاديًا وسريعًا للسفر السياحي، يحذر خبراء السفر من الوقوع في خطأ شائع قد يؤدي إلى منع المسافر من المغادرة في المطار، رغم إتمام الحجز وسداد قيمة التذكرة بالكامل.
وتشير المعطيات إلى أن رحلات الشارتر ليست متاحة بالضرورة لجميع الجنسيات أو لجميع أغراض السفر، إذ تُخصص بعض هذه الرحلات لفئات بعينها، مثل العمالة أو مجموعات محددة، ولا يُسمح باستخدامها لأغراض السياحة في بعض الحالات.
وشهدت مطارات في دول مثل الأردن حالات منع سفر لمسافرين لم تنطبق عليهم شروط الرحلات الشارتر، رغم امتلاكهم حجوزات مؤكدة.
كما تفرض بعض الدول قيودًا واضحة على الدخول، وتشترط الوصول عبر خطوط طيران منتظمة فقط، وليس من خلال رحلات شارتر، وهو ما يضع المسافر أمام مفاجأة غير متوقعة عند بوابة السفر.
وتكمن الخطورة في أن المسافر قد يُتم إجراءات الحجز ويدفع تكلفة الرحلة كاملة، ثم يُفاجأ في المطار بعدم أحقيته في السفر، إما بسبب قوانين الدولة المقصودة أو نتيجة سياسات شركة الطيران أو طبيعة الرحلة نفسها. وفي هذه الحالة، قد يتعرض لخسائر مالية، فضلًا عن ضياع فرصة السفر.
ولتفادي هذه المشكلات، ينصح خبراء السياحة بما يلي:
ـالتأكد من أن جنسيتك مسموح لها بالسفر عبر رحلات شارتر إلى الوجهة المقصودة.
ـمراجعة اشتراطات الدولة المستقبلة، وليس الاكتفاء بمعلومات شركة السياحة فقط.
ـالتواصل المباشر مع شركة الطيران للاستفسار عن أي تفاصيل غير واضحة.
ـعدم الاعتماد على تجارب قديمة أو معلومات غير رسمية، إذ قد تتغير القوانين بشكل مفاجئ.
ويؤكد مختصون أن دقيقة واحدة من التحقق قبل الحجز قد توفر على المسافر خسارة رحلة كاملة وأموال دُفعت دون الاستفادة منها، خاصة في ظل اختلاف اللوائح بين دولة وأخرى وتغير السياسات من وقت لآخر.



