فريق عمل ترانزيت
تحطمت طائرة صغيرة من طراز «سيسنا 402» تابعة لشركة “Flamingo Air” خلال رحلة داخلية روتينية، ما أسفر عن مصرع جميع من كانوا على متنها وعددهم 10 أشخاص، بينهم الطيار.
ووفقًا للمعلومات الأولية، كانت الطائرة قد أقلعت من مطار ليندن بيندلينغ الدولي في العاصمة ناسو متجهة إلى مطار سان أندروس، قبل أن تسقط في منطقة “باين يارد” بجزيرة أندروس الكبرى، الواقعة بين ناسو وسان أندروس.
وأفادت التقارير بأن الطائرة كانت تقل تسعة ركاب بالإضافة إلى الطيار، حيث لقي الجميع مصرعهم في موقع الحادث. ورغم نجاة أحد الركاب في البداية، إلا أنه توفي لاحقًا متأثرًا بجراحه البالغة، ما رفع حصيلة الضحايا إلى 10 قتلى.
وأظهرت الصور الأولية من موقع التحطم حطامًا متفحمًا للطائرة، مع استمرار اشتعال ألسنة لهب صغيرة، في مشهد يعكس شدة الحادث وعنف الاصطدام.

ويأتي هذا الحادث بعد ساعات قليلة فقط من واقعة أخرى للشركة ذاتها، حيث اضطرت طائرة كانت متجهة إلى جزيرة مايواغوانا للعودة اضطراريًا إلى ناسو، قبل أن يندلع حريق فيها عقب إخلاء الركاب، دون تسجيل إصابات.
وتزامنت الكارثة مع احتفالات البهاما بعيد استقلالها، ما ضاعف من حالة الحزن والصدمة التي خيمت على البلاد، خاصة مع ورود تقارير تشير إلى أن بعض الضحايا من الفنانين والموسيقيين المحليين.
من جانبها، أعلنت السلطات المختصة فتح تحقيق عاجل للوقوف على أسباب الحادث، وسط ترقب لنتائج الفحوص الفنية وتحليل بيانات الرحلة، في محاولة لكشف ملابسات واحدة من أسوأ الحوادث الجوية التي شهدتها البلاد مؤخرًا.















